محطة عسكرية تركية بعد هجوم انتحاري استهدف آغري - أرشيف
محطة عسكرية تركية بعد هجوم انتحاري استهدف آغري - أرشيف

قال حاكم محافظة آغري في شرق تركيا الثلاثاء إن السلطات بدأت بناء "جدار أمني" على حدودها مع إيران.

وأضافت المحافظة في بيان أن "حاكم آغري سليمان إلبان زار الموقع حيث بدأت أعمال بناء جدار أمني على الحدود لتفقد سير العمل"، مشيرا إلى أن الزيارة حصلت بالاتفاق مع قوات الأمن.

وأظهرت صور نشرت على الموقع الإلكتروني للمحافظة نقل كتل إسمنتية ضخمة.

وكانت السلطات التركية أعلنت في أيار/مايو بناء جدار بطول 144 كم لمنع التحركات عبر الحدود لعناصر حزب العمال الكردستاني الذي تصنفه أنقرة وحلفاؤها الغربيون بأنه "إرهابي".

ويبلغ طول الحدود بين الدولتين قرابة 500 كم.

وبدأت تركيا عام 2015 بناء جدار على حدودها مع سورية لمنع تسلل مسلحي داعش والعبور غير القانوني من بلد إلى آخر.

وفي حزيران/يونيو، أكد وزير الدفاع فكري إيشيك إكمال 690 كلم من الجدار من أصل 828 كلم على الحدود مع سورية.

وأضاف أن إجراءات أمنية إضافية سيتم اتخاذها فور الانتهاء من بناء الجدار.

المصدر: وكالات 

قوات تركية -أرشيف
قوات تركية -أرشيف

قالت وسائل إعلام قطرية إن قطر أجرت مناورات عسكرية مشتركة مع قوات تركية الاثنين في استعراض لتحالفهما الاستراتيجي بعد شهرين من مقاطعة دول عربية للدوحة إثر اتهامات لها بدعم الإرهاب.

وأفادت رويترز نقلا عن صحيفة الشرق القطرية بأن المناورات تهدف إلى إعداد القوات المسلحة القطرية للدفاع عن المرافق "الحيوية والاقتصادية والاستراتيجية والبنية التحتية".

وقالت أنقرة إنها ستنشر 3000 من قواتها البرية في القاعدة لتصبح مكانا لتدريبات مشتركة ولمساندة جهود مكافحة الإرهاب.

وعلى صعيد آخر، جدد الرئيس رجب طيب أردوغان الإنذارات بتحرك عسكري ضد المقاتلين الأكراد في سورية، الأمر الذي قد يقوض المعركة التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وتقود الفصائل الكردية هجوما على المتشددين في معقلهم بمدينة الرقة السورية لكن دعم الولايات المتحدة لمقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية في سورية أثار غضب تركيا التي تعتبر المكاسب المتنامية للوحدات في ساحات القتال تهديدا أمنيا بسبب التمرد الذي يشنه حزب العمال الكردستاني منذ عقود داخل أراضيها، وفق ما نقلت رويترز.

وكان هناك تبادل منتظم للقصف بالصواريخ والمدفعية في الأسابيع الأخيرة بين القوات التركية ومقاتلي وحدات حماية الشعب الذين يسيطرون على جزء من الحدود الشمالية الغربية لسورية.

 

المصدر: رويترز