السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي
السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي

أكدت السفيرة الأميركية نيكي هايلي الاثنين على ضرورة تعزيز دور قوة حفظ السلام الدولية المنتشرة في جنوب لبنان - اليونيفيل لتجنب انتشار الأسلحة غير المشروعة في منطقة عملها، في إشارة مباشرة إلى حزب الله.

ويأتي موقف السفيرة الأميركية في وقت يستعد فيه مجلس الأمن لتجديد ولاية قوة اليونيفيل آخر الشهر الحالي من خلال قرار ستعده فرنسا، ويتناول نطاق عمل اليونيفيل وصلاحياتها.

ومهدت هايلي لهذا الموقف من خلال تصريحات انتقدت فيها بشدة وجود أسلحة محظورة في جنوب لبنان بموجب القرار الدولي 1701 الذي يحظر وجود سلاح في تلك المنطقة سوى الذي بملك الجيش اللبناني.

وشددت هايلي على أن "الأسلحة المحظورة في منطقة عمل اليونيفيل هي في معظمها تابعة لإرهابيي حزب الله وتشكل تهديداً للأمن والاستقرار في المنطقة".

وقالت إن على اليونيفيل أن تزيد قدراتها والتزاماتها للتحقيق في الانتهاكات التي يسببها سلاح حزب الله للقرار 1701، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة ستواصل التركيز على التهديد الذي يشكله حزب الله فيما تساهم في تحسين عمل اليونيفيل عند تجديد ولايتها آخر الشهر الحالي.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أبلغ مجلس الأمن في رسالة أنه يدعو إلى نزع سلاح المجموعات المسلحة في لبنان، وإلى دعم قدرات الجيش اللبناني وسلطة الحكومة اللبنانية، مشيراً إلى أنه يدرس كيفية تعزيز قدرة اليونيفيل لمواجهة الانتهاكات المتمثلة بوجود أسلحة وبنية تحتية غير شرعية في منطقة عمل القوة الدولية.

 هجمات إلكترونية على مراكز إسرائيلية تعمل على تطوير لقاح كورونا لاتلاف المعلومات
هجمات إلكترونية على مراكز إسرائيلية تعمل على تطوير لقاح كورونا لاتلاف المعلومات

كشفت صحيفة "جيروزالم بوست" عن تعرض مراكز الأبحاث الإسرائيلية التي تعمل على تطوير لقاح لفيروس كورونا يوم الإثنين، لهجمات قرصنة سيبرانية مكثفة.

وأفادت الصحيفة أن الهجمات حاولت إتلاف عملية تطوير اللقاح وليس سرقة المعلومات، لكنها أخفقت في تحقيق ذلك.

وليست هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها مراكز بحثية لهجوم إلكتروني منذ إندلاع أزمة فيروس كورونا المستجد، فقد أعلنت أميركا عن تعرض عدد من مراكز أبحاث اللقاح لهجوم إلكتروني لسرقة الأبحاث، واتهمت الصين وروسيا بالوقوف وراء هذه الهجمات.

وقال إيغال أونا رئيس المديرية الوطنية الإسرائيلية للإنترنت في أبريل الماضي، إن جوانب مهمة من جهود الدولة لتطوير لقاح ضد الفيروس التاجي مرتبطة بالشبكات، وهي عرضة لمجموعة متنوعة من الهجمات الإلكترونية.

وأوضحت شركة "Checkpoint Software Technologies" للأمن السيبراني أن الهجمات السيبرانية المتعلقة بفيروس كورونا في ازدياد في إسرائيل والعالم حيث يتم الإبلاغ عن 20000 هجوم يوميًا في جميع أنحاء العالم، على الرغم من انخفاض العدد الإجمالي للهجمات الإلكترونية بشكل طفيف.

وتأتي هذه الهجمات الجديدة في ظل ارتفاع وتيرة الحرب السيبرانية بين تل أبيب وطهران، فقد أعلنت إسرائيل تعرض مئات المواقع بها وفي مقدمتها شبكة المياه لهجمات إلكترونية، وزعمت إيران أن إسرائيل ردت باستهداف ميناء رجائي، وأنها قد تكون وراء مقتل 19 جندي إيرانيا بالخطأ أثناء مناورة بحرية مطلع الشهر الجاري.

ووقع الهجوم السيبراني الإيراني على مرافق المياه والصرف الصحي الإسرائيلية في 24 أبريل الماضي، وتسبب في توقف مضخة في شبكة مياه بلدية في منطقة شارون عن العمل. 

ووجدت شركة أمنية تحقق في الحادث أن البرامج الضارة التي تسببت في الحادث جاءت من أحد مواقع الإنترنت التابعة للحرس الثوري الإيراني. 

من جانبه، قال عاموس يادلين، المدير التنفيذي لمعهد دراسات الأمن القومي بجامعة تل أبيب والرئيس السابق للمخابرات العسكرية في جيش الدفاع الإسرائيلي: "لقد علمنا جميعًا منذ عقد من الزمان أن الفضاء الإلكتروني هو البعد الجديد للحرب في القرن الحادي والعشرين".