عنصران من قوات سورية الديموقراطية في الرقة
عنصران من "قوات سورية الديموقراطية" في الرقة

أعرب المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دو جاريك الأربعاء عن القلق إزاء مصير آلاف الأشخاص، وخصوصا النساء والأطفال، الذين لا يزالون عالقين بين نيران المتقاتلين في مدينة الرقة السورية، من دون التمكن من إيصال أي مساعدات إنسانية لهم.

وقال المتحدث في مؤتمره الصحافي اليومي "لا يزال بين 10 آلاف و25 ألف شخص عالقين في الرقة، مع العلم أنه من الصعب تقديم معلومات دقيقة عن عددهم بسبب الوضع على الأرض".

وتابع أن "الوصول إلى الرقة حاليا غير ممكن للأمم المتحدة بسبب المعارك الجارية. نذكر كل الأطراف بواجباتهم الخاصة بحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية لهم بما يتطابق مع القوانين الدولية".

وأضاف دو جاريك أن المنظمات الإنسانية قدمت في تموز/يوليو الماضي مساعدات لمنطقة الرقة استفاد منها 263 ألف شخص.

وتمكنت "قوات سورية الديموقراطية" المدعومة من التحالف الدولي من دخول مدينة الرقة قبل شهرين، وباتت تسيطر حاليا على نحو نصف المدينة.

وأجبرت المعارك عشرات آلاف المدنيين على المغادرة في ظروف أمنية صعبة جدا أدت إلى مقتل أو إصابة كثيرين منهم.

 

المصدر: وكالات

طفلة نازحة إلى مخيم عين عيسى تشعل النار تحت إبريق الشاي/إرفع صوتك
طفلة نازحة إلى مخيم عين عيسى تشعل النار تحت إبريق الشاي/إرفع صوتك

في العراء وقرب خيمة تأوي عائلتها، ترتب طفلة نازحة إلى مخيم عين عيسى لنازحي الرقة في سورية، العلب المعدنية، وتشعل بعض الأوراق والخشب تحت إبريق للشاي.

ظروف معيشية صعبة وإجراءات أمنية معقدة يعيشها النازحون في هذا المخيم.

وفي مقطع فيديو نشر على صفحة موقع (إرفع صوتك) في فيسبوك، يروي أطفال بعضا من حكايات هروبهم من تنظيم داعش، والصعوبات التي واجهوها.

يقول الصبي زيدان، وهو نازح من مدينة الرقة "صاروا (عناصر داعش) يضعون قناصين فوق بيوتنا، ويقولون لنا إنكم ستذهبون إلى بلاد الكفر"، مضيفا "بعدها صاروا يضعون ألغاما كي نترك منازلنا، صاروا يلغمون منازلنا وحتى الأشجار".

أما الصبي نظام الدين حسن، وهو نازح من الرقة أيضا، فيقول "عندما خرجنا من منطقتنا كان يأتينا أحدهم (عناصر داعش) ويقول، إما أن تعودوا أو نطلق الرصاص على إطارات السيارة، أنتم ذاهبون إلى بلاد الكفرة".

اقرأ المقال كاملا