دورية للقوات الدولية في جنوب لبنان
دورية للقوة الدولية العاملة في جنوب لبنان – اليونيفيل

نبيل أبي صعب - الحرة

 

أكدت الدول الأوروبية المساهمة في القوة الدولية العاملة في جنوب لبنان –اليونيفيل رفضها تعديل ولاية القوة والإبقاء على ولايتها الحالية من دون تعديل في صلاحياتها، خلال اجتماع مغلق للدول المساهمة في اليونيفيل عقد في الأمم المتحدة.

وكانت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي دعت إلى تعزيز دور اليونيفيل في تشديد الرقابة الدولية على تحركات حزب الله في جنوب لبنان من خلال القرار المتوقع أن يتبناه مجلس الأمن لتجديد ولاية القوة آخر الشهر الحالي.

ونقل دبلوماسيون من داخل الاجتماع لـ"الحرة" أن مندوبي فرنسا وإيطاليا وإيرلندا وإسبانيا أكدوا رفضهم أي مساس في ولاية اليونيفيل، في موقف أيدته دول أخرى مساهمة بوحدات عسكرية في اليونيفل على غرار إندونيسيا والبرازيل.

وبررت الدول موقفها بأن تعديل ولاية اليونيفيل قد يؤدي إلى وضع عراقيل أمام عملها الميداني المحدد بموجب قرار مجلس الأمن 1701 بأنها تعمل بالتنسيق الكامل مع الجيش اللبناني.

وكان وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل قد وجه رسالة الى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش طلب منه تجديد ولاية اليونيفيل عاما إضافيا من دون أي تعديل في ولايتها.

ومن المنتظر أن يبحث مجلس الأمن مشروع القرار في جلسة مقررة في الـ23 من الشهر الحالي، على أن يصوت على مشروع القرار في الـ30 منه.

 

المصدر: "الحرة"

السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي
السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي

أكدت السفيرة الأميركية نيكي هايلي الاثنين على ضرورة تعزيز دور قوة حفظ السلام الدولية المنتشرة في جنوب لبنان - اليونيفيل لتجنب انتشار الأسلحة غير المشروعة في منطقة عملها، في إشارة مباشرة إلى حزب الله.

ويأتي موقف السفيرة الأميركية في وقت يستعد فيه مجلس الأمن لتجديد ولاية قوة اليونيفيل آخر الشهر الحالي من خلال قرار ستعده فرنسا، ويتناول نطاق عمل اليونيفيل وصلاحياتها.

ومهدت هايلي لهذا الموقف من خلال تصريحات انتقدت فيها بشدة وجود أسلحة محظورة في جنوب لبنان بموجب القرار الدولي 1701 الذي يحظر وجود سلاح في تلك المنطقة سوى الذي بملك الجيش اللبناني.

وشددت هايلي على أن "الأسلحة المحظورة في منطقة عمل اليونيفيل هي في معظمها تابعة لإرهابيي حزب الله وتشكل تهديداً للأمن والاستقرار في المنطقة".

وقالت إن على اليونيفيل أن تزيد قدراتها والتزاماتها للتحقيق في الانتهاكات التي يسببها سلاح حزب الله للقرار 1701، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة ستواصل التركيز على التهديد الذي يشكله حزب الله فيما تساهم في تحسين عمل اليونيفيل عند تجديد ولايتها آخر الشهر الحالي.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أبلغ مجلس الأمن في رسالة أنه يدعو إلى نزع سلاح المجموعات المسلحة في لبنان، وإلى دعم قدرات الجيش اللبناني وسلطة الحكومة اللبنانية، مشيراً إلى أنه يدرس كيفية تعزيز قدرة اليونيفيل لمواجهة الانتهاكات المتمثلة بوجود أسلحة وبنية تحتية غير شرعية في منطقة عمل القوة الدولية.