جاريد كوشنر
جاريد كوشنر

قرر الرئيس دونالد ترامب إيفاد مستشاريْن لتنشيط مباحثات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، حسب ما قال مسؤول بالبيت الأبيض الجمعة.

وسيسافر كل من مستشار ترامب جاريد كوشنر والمفاوض جيسون غرينبلات إلى الشرق الأوسط للقاء قادة المنطقة.

وقال المسؤول إن الثنائي سيبحث "طريقا نحو مباحثات سلام إسرائيلية-فلسطينية حقيقية"، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

 وأضاف أن نائبة مستشار الأمن القومي دينا باول سترافق كوشنر وغرينبلات في الجولة التي ستتضمن لقاءات مع مسؤولين مصريين وسعوديين وإماراتيين وقطريين وأردنيين وإسرائيليين وفلسطينيين.

 

المصدر: رويترز

قوات أميركية في العاصة واشنطن
قوات أميركية في العاصة واشنطن

علق الرئيس الأميركي مجددا على مسألة نشر أفراد من الجيش في مدن أميركية تشهد احتجاجات منذ أيام أعقبت مقتل جورج فلويد في مدينة مينيابوليس.

وقال ترامب في مقابلة مع المتحدث السابق باسم البيت الأبيض شون سبايسر نشرها موقع "نيوز ماكس" ردا على سؤاله بشأن إمكانية نشر جنود في المدن: "إذا اقتضى الأمر. لا أعتقد أننا سنضطر إلى ذلك".

وأضاف: "لدينا سلطات قوية جدا للقيام بذلك. الحرس الوطني متعارف عليه وهو قوي جدا، لكن هل نقوم بما هو أبعد من ذلك؟ بالتأكيد إذا لزم الأمر".

وقال ترامب في المقابلة إن مقتل فلويد كان "أمرا فظيعا وما كان يجب أن يحدث".

ورأى أن البلاد في الوقت الحالي تحتاج إلى "التعافي وكذلك تطبيق القانون والنظام" مشيرا إلى وجود "مجموعة سيئة من الناس يستغلون وفاة فلويد لفعل أشياء سيئة".

وأبلغ ترامب المتحدث السابق باسمه أن إدارته حققت "إنجازات كبيرة" للأقليات خلال فترة ولايته الأولى أكثر من الإدارات السابقة.

وقال إن "الأميركيين من أصول أفريقية في وضع أفضل مما كانوا عليه في أي وقت مضى، وسيكونون كذلك مرة أخرى قريبا جدا".

وكان الرئيس الأميركي قد هدد الاثنين ردا على أعمال الشغب في مدن عدة بنشر الجيش، في موقف سارعت المعارضة لإدانته معتبرة أنه ينطوي على نزعة "استبدادية".

وأثارت وفاة فلويد، الأميركي الأسود الذي قضى اختناقا خلال توقيفه في مينيابوليس على يد شرطي أبيض في 25 مايو، احتجاجات ضد العنصرية وعنف الشرطة.

وجاءت تصريحات ترامب بعد أسبوع حافل بالتظاهرات السلمية وأيضا بالاضطرابات وأعمال النهب، مع تواصل خرق المحتجين حظر التجول المفروض في مدن أميركية عدة.