عناصر في القوات النظامية السورية في حمص- أرشيف
قوات حكومية في حمص-أرشيف

قتل 25 عنصرا من تنظيم داعش خلال إنزال جوي نفذه الجيش السوري بدعم روسي في وسط البلاد في إطار عملية مستمرة في البادية تمهيدا لهجوم واسع على محافظة دير الزور المجاورة لطرد المتشددين، حسب ما أفادت به وكالة الصحافة الفرنسية الأحد.

ويخوض الجيش السوري بدعم روسي منذ أيار/مايو الماضي حملة عسكرية واسعة للسيطرة على منطقة البادية، التي تربط وسط البلاد بالحدود العراقية والأردنية.

ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مساء السبت مقتل "ما لا يقل عن 25 عنصرا من التنظيم، وإصابة آخرين بجروح خلال عملية إنزال جوي نفذتها قوات النظام بغطاء جوي من الطائرات المروحية والحربية الروسية" في أقصى ريف حمص (وسط) الشمالي الشرقي قرب الحدود الإدارية مع محافظتي دير الزور (شرق) والرقة (شمال).

وأفاد المرصد بمقتل "ما لا يقل عن ستة عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها".

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري أن الجيش السوري نفذ عملية إنزال جوي "بعمق 20 كيلومترا خلف خطوط تنظيم داعش الإرهابي جنوب بلدة الكدير على الحدود الإدارية بين الرقة وحمص".

وسيطر الجيش السوري خلال عملية الإنزال الجوي بحسب المصدر العسكري على ثلاث قرى في عمق البادية.

ويقتصر وجود داعش في محافظة حمص على عشرات القرى المتناثرة في ريفها الشرقي.

وبموازاة معارك البادية، يخوض الجيش السوري عملية عسكرية ضد داعش في ريف الرقة الجنوبي، منفصلة عن حملة قوات سورية الديموقراطية المدعومة من واشنطن لطرد المتشددين من مدينة الرقة، معقلهم الأبرز في سورية.

المصدر: أ ف ب

تسجيل رقم قياسي جديد بعدد الوفيات اليومي بفيروس كورونا المستجد بإسبانيا
تسجيل رقم قياسي جديد بعدد الوفيات اليومي بفيروس كورونا المستجد بإسبانيا

أحصت إسبانيا الأربعاء وفاة 757 مصابا بكورونا المستجد خلال 24 ساعة، في ثاني يوم يشهد ارتفاعا في الوفيات، ما يرفع الحصيلة الإجمالية إلى 14555 وفاة بينما كانت البلاد شهدت مؤشرات انخفاض الأسبوع الماضي، وفق وزارة الصحة.

وارتفع عدد الإصابات المثبتة في هذه الدولة الأكثر تأثرا بالوباء بعد إيطاليا، بدوره ليبلغ 146690.

وارتفع عدد الوفيات اليومية للمرة الأولى الثلاثاء بعد انخفاضه لأربعة أيام متتالية، بعدما بلغت ذروته الخميس الماضي مع تسجيل 950 وفاة.

لكن معدل الزيادة في كل من الوفيات والإصابات الجديدة الأربعاء يتماشى إلى حد كبير مع المعدل المسجل في اليوم السابق.

وقال وزير الصحة سلفادور إيلا على تويتر بعد نشر أحدث الأرقام، "عززنا التباطؤ في وتيرة انتشار الفيروس".

وفرضت الحكومة الإسبانية في 14 مارس تدابير إغلاق هي من الأقسى في أوروبا للحد من انتشار الفيروس مع السماح للأشخاص بالخروج من منازلهم فقط للعمل وشراء الطعام والحصول على الرعاية الطبية.

ودفعت الجائحة نظام الرعاية الصحية العام في البلاد إلى حافة الانهيار مع نقص في أسرة وحدات العناية المركزة ومعداتها، لكن المستشفيات قالت في الأيام الأخيرة إن الوضع تحسن. 

وقال خورخي ريفيرا المتحدث باسم مستشفى سيفيرو أوتشوا في ليغانيس بالقرب من مدريد لوكالة فرانس برس "لقد لاحظنا تراجع ضغط الحالات في هذا المستشفى على وجه الخصوص، وأعتقد في جميع المستشفيات".

وأضاف "لا يمكننا أن نتهاون، خدمات الطوارئ تعمل الآن أقل من طاقتها الكاملة وتعمل بشكل جيد، فهي ليست مكتظة بالمرضى ولكن هذا لا يعني أنه يمكننا أن نتراخى".