عضو لجنة التحقيق كارلا ديل بونتي
كارلا ديل بونتي عضوة لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة بشأن سورية

قالت كارلا ديل بونتي عضوة لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة بشأن سورية في تصريحات نشرت الأحد إن اللجنة جمعت أدلة كافية لإدانة الرئيس السوري بشار الأسد في جرائم حرب.

وردا على سؤال في مقابلة مع صحيفة زونتاج تسايتونج السويسرية عما إذا كانت هناك أدلة كافية لإدانة الأسد في جرائم حرب قالت ديل بونتي "نعم، أنا على ثقة من ذلك. لذلك فإن الأمر محبط للغاية. الأعمال التحضيرية أنجزت. ورغم ذلك ليس هناك ادعاء أو محكمة".

ونقلت الصحيفة عن ديل بونتي قولها إن اللجنة "أجرت تحقيقات على مدى ست سنوات. والآن يتعين أن يكمل ممثل الادعاء عملنا وأن يعرض مجرمي الحرب على محكمة خاصة. لكن هذا تحديدا ما تمنع روسيا حدوثه باستخدامها حق النقض في مجلس الأمن".

وروسيا الحليف المقرب من حكومة الأسد لها حق النقض (الفيتو) على قرارات مجلس الأمن باعتبارها أحد أعضائه الدائمين.

وتنفي الحكومة السورية تقارير اللجنة التي وثقت جرائم حرب واسعة النطاق ارتكبتها قوات تدعمها الحكومة وأجهزة أمنية سورية.

وردت ديل بونتي على سؤال عن أطراف الحرب التي شملتها تحقيقات اللجنة قائلة "كلهم ارتكبوا جرائم حرب. لذلك فإن تحقيقاتنا شملتهم جميعا".

وانضمت ديل بونتي، التي شغلت في السابق منصب المدعي العام في سويسرا، إلى لجنة التحقيق الثلاثية في الشأن السوري في أيلول/سبتمبر 2012.

ووكانت ديل بونتي قد أعلنت الأسبوع الماضي نيتها تقديم استقالتها من عضوية لجنة التحقيق، لكنها لم تحدد متى ستترك عملها.

وتأسست اللجنة في أغسطس آب 2011، وتصدر تقارير منتظمة عن انتهاكات حقوق الإنسان.

المصدر: رويترز

64% من الأميركيين يتعاطفون مع المظاهرات المنددة بمقتل جورج فلويد على يد شرطي
64% من الأميركيين يتعاطفون مع المظاهرات المنددة بمقتل جورج فلويد على يد شرطي

أصبحت مخاوف الأطباء من عودة تفشي فيروس كورونا بالتزامن مع المظاهرات داخل الولايات المتحدة واقعا، بعدما ازدادت حالات الوفيات خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وسجلت الولايات المتحدة منذ الأحد نحو 4 آلاف و430 حالة وفاة جديدة ناجمة عن كورونا، فيما رصدت النسبة الأكبر منها خلال 24 ساعة بين الخميس والجمعة بمقدار ألف و36 حالة، بحسب تقرير شبكة "سي أن أن" الأميركية.

وبحلول صباح الجمعة، كان الفيروس قد حصد أرواح 108 ألف شخص في الولايات المتحدة، وأصاب نحو 1.8 مليون شخص، بحسب إحصاء جامعة جونز هوبكنز.

وقد حذر مسؤولون من أن أعداد الإصابات والوفيات ستزداد في أعقاب التظاهرات، وحثوا المشاركين على الخضوع لفحص الكشف عن الإصابة.

وحذر كبير الجراحين الأميركيين، الطبيب جيروم أدامز، قائلا "بناء على طريقة انتشار المرض، فإن هناك أسبابا تجعلنا نتوقع أن نرى بؤر جديدة، وربما تفشي جديد محتمل للمرض".

وكان كبير المراسلين الطبيين لشبكة "سي إن إن" الأميركية، سانجاي غوبتا، قد قال إن تأثير التظاهرات على أعداد الإصابات سيظهر في فترة من ثلاثة إلى أربعة أسابيع.

يذكر أن بحوثا علمية قد وجدت أن الفيروس ينتشر بشكل أسرع عندما يعطس، ويسعل الناس، أو يهتفون بصوت عال كما يحدث في الاحتجاجات، حيث يمكن لمجموعة صغيرة من المصابين أن تنقل المرض إلى مئات الناس من حولهم، بحسب مجلة "ذا أتلانتك" الأميركية.

ويمكن للمرض الانتشار بشكل أسرع خاصة في الأماكن الصغيرة والضيقة التي تعج بالناس، مثل حافلات الشرطة والسجون.

وقال الباحث في مجال الصحة العامة في جامعة هارفارد، مارك شرايم، "ليس لدي شك في أن أعداد الإصابات سترتفع خلال فترة من 10 إلى 14 يوما".

واندلعت موجة من الاحتجاجات في عدد من الولايات الأميركية، بعدما توفي المواطن الأميركي من أصل أفريقي جورج فلويد، خلال اعتقاله على يد الشرطة في ولاية مينيسوتا الأميركية.

وتوفي فلويد بعد أن جثى ضابط شرطة على عنقه لعدة دقائق في مدينة مينيابوليس، وتم اتهام الضابط ديريك شوفين بالقتل من الدرجة الثانية.