إحدى الحافلات التي أقلت المسلحين من لبنان إلى سورية
إحدى الحافلات التي أقلت المسلحين من لبنان إلى سورية

وصل عصر الاثنين مئات المسلحين من فصيل سوري معارض ولاجئين إلى سورية بعدما تم إجلاؤهم من لبنان بموجب اتفاق مع حزب الله، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأفاد المرصد أن "نحو 40 حافلة و14 سيارة تابعة للصليب الأحمر تقل نحو 2000 شخص، بينهم 300 مقاتل من فصيل سرايا أهل الشام، وصلت إلى بلدة فليطة السورية".

ومن المفترض أن ينتقل هؤلاء لاحقا إلى بلدة الرحيبة الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة في القلمون الشرقي.

تحديث: 17:03 تغ

بدأت الاثنين المرحلة الثانية من عملية ترحيل عناصر "سرايا أهل الشام" السورية المعارضة من جرود عرسال إلى ريف دمشق، في إطار اتفاق بين حزب الله اللبناني وجبهة فتح الشام (النصرة) بدأ تنفيذه مطلع الشهر.

وتقل الحافلات التي انطلقت من شرق عرسال نحو فليطة السورية، نحو 400 مسلح من السرايا وعائلاتهم، بالإضافة إلى عدد من النازحين.

وكان من المفترض أن تتم عملية الترحيل الأحد بإشراف الصليب الأحمر اللبناني والمنظمات الدولية، في إطار استكمال تنفيذ اتفاق الجرود بين النصرة وحزب الله.

وأفادت مراسلة قناة "الحرة"، بأن عددا من مسلحي السرايا اختاروا البقاء في عرسال مقابل تسليم أسلحتهم للجيش اللبناني.

وكان حزب الله وجبهة فتح الشام قد توصلا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بينهما، بعد ستة أيام على اندلاع معركة لطرد المسلحين السوريين من المنطقة الواقعة على الحدود اللبنانية-السورية.

منذ عام 2014 قتلت غارات سلاح الجو الملكي البريطاني أكثر من 4000 عنصرا من داعش في العراق وسوريا
منذ عام 2014 قتلت غارات سلاح الجو الملكي البريطاني أكثر من 4000 عنصرا من داعش في العراق وسوريا

نفذ سلاح الجو الملكي البريطاني أربع غارات جوية ضد أهداف تابعة لتنظيم داعش في العراق، بعد أن كثف مسلحو التنظيم هجماتهم في ظل انشغال قوات الأمن العراقية بجائحة كورونا.

وتأتي الضربات بعد عمليتين مماثلتين جرتا في أبريل الماضي، وكانتا أول نشاط من نوعه للمملكة المتحدة في العراق منذ نحو سبعة أشهر.

وتم تنفيذ غارات مايو بواسطة طائرات من دون طيار من طراز "RAF" ومقاتلات متعددة المهام من نوع " Typhoon"، وفقا لصحيفة "ذي صن" البريطانية.

وقال وزير الدفاع البريطاني بن والاس في بيان إن قوات بلاده تواصل دعم حرب الحكومة العراقية ضد الجماعات الإرهابية"، مشيرا إلى أن "هذه الضربات هي مثال آخر على الكيفية التي تحمي بها القوات المسلحة البريطانية أمتنا وحلفائنا من جميع أولئك الذين يسعون إلى إلحاق الأذى بنا."

وكشفت وزارة الدفاع البريطانية أن طائرة بدون طيار دمرت مخبأ لتنظيم داعش شمال العراق في 8 مايو، وبعد يومين استهدفت طائرتان مقاتلتان أهدافا في نفس المنطقة.

وفي 13 مايو، استهدفت طائرات من دون طيار مخبأين لتنظيم داعش، وبعدها بعشرة أيام تمكنت من قتل مجموعة من عناصر داعش في ضربة مماثلة.

ونشرت الصحيفة مقطعا مصورا يظهر لحظة استهداف مواقع تابعة لتنظيم داعش في منطقة بيجي شمال بغداد.

وذكرت الصحيفة أن طائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني كانت قد شنت غارات الشهر الماضي اسفرت عن مقتل نحو عشرة مسلحين وتدمير ستة كهوف يستخدمها عناصر داعش في شمال العراق.

ومنذ عام 2014 قتلت غارات سلاح الجو الملكي البريطاني أكثر من 4000 عنصرا من داعش في العراق وسوريا، وفقا لصحيفة "ذي صن".