ستيف بانون
ستيف بانون

أكد ستيف بانون، كبير المستشارين الاستراتيجيين للرئيس دونالد ترامب، أن التعامل مع تهديدات كوريا الشمالية لا يجب أن يتم عن طريق الحل العسكري.

وقال بانون في مقابلة مع مجلة ذي أميريكان بروسبيكت نشرت مساء الأربعاء "لا يوجد حل عسكري لهذه المسألة".

ورأى ضرورة التركيز على الصراع التجاري مع الصين قائلا "الحرب الاقتصادية مع الصين، من وجهة نظري، هي كل شيء".

وتوقع أن تشهد هذه الحرب "نقطة تحول" خلال 10 سنوات على أقصى تقدير لصالح الصين، قائلا إن الولايات المتحدة "لن تكون قادرة على تجاوزها"، إذا لم تحسم  هذه الحرب لصالحها.

واقترح بانون تفعيل مادة من قانون التجارة الصادر عام 1974 للتصدي لعمليات نقل التكنولوجيا من الشركات الأميركية العاملة في الصين، والتصدي لإغراق الأسواق الأميركية بمنتجات الصلب والألمونيوم من الصين.

وأشار إلى خلافات قائمة مع أعضاء في الإدارة الأميركية حول سياسة التعامل مع بكين اقتصاديا، معلنا رغبته في اتخاذ موقف أكثر حزما في هذه المسألة.

يذكر أن بوادر تحسن في العلاقات الأميركية-الصينية بدأت بالبروز في الآونة الأخيرة، لا سيما بير بعد لقاء الرئيس دونالد ترامب نظيره الصيني شي جينبينغ في نيسان/أبريل الماضي، واتفقا على خطة عمل، لكن واشنطن وبكين لم تتوصلا إلى اتفاق حول غالبية القضايا التجارية والاقتصادية المشتركة، وذلك خلال جلسة الحوار الاقتصادي السنوي في واشنطن الشهر الماضي.

وتريد واشنطن من بكين فرض عقوبات أشد لمواجهة جرائم الملكية الفكرية، وتخفيف الشروط المفروضة على الشركات الأميركية من أجل السماح لها بدخول الأسواق الصينية.

وهددت واشنطن بفرض ضرائب على ورادات الصلب الصينية، التي ترى أنها تضر المنتجين الأميركيين.

 

أكثر من ألف وفاة بكورونا في البرازيل خلال 24 ساعة
أكثر من ألف وفاة بكورونا في البرازيل خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحّة البرازيلية أنّ فيروس كورونا المستجدّ أودى خلال الـ 24 ساعة الأخيرة بأرواح 1039 شخصاً، في رابع حصيلة وفيات يومية تزيد عن الألف تسجّل في أكبر دولة في أميركا اللاتينية.

والبرازيل التي أصبحت البؤرة الجديدة للوباء سجّلت حتى مساء الثلاثاء وفاة أكثر من 24 ألف شخصاً، بحسب أرقام الوزارة، غير أنّ المجتمع العلمي في البلاد يعتبر هذه الأرقام أقل بكثير من الواقع، ويعزو ذلك إلى عدم إجراء السلطات ما يكفي من الفحوصات المخبرية لكشف العدد الحقيقي للمصابين.

ومنذ خمسة أيام تسجّل البرازيل حصيلة وفيات يومية بالفيروس تتخطّى تلك المسجّلة في الولايات المتّحدة، الدولة الأكثر تضرّراً في العالم من كوفيد-19 سواء من حيث عدد الإصابات (حوالى 1,7 مليون إصابة) أو الوفيات (حوالى 99 ألف وفاة).

وفي بلد يبلغ تعداده 210 ملايين نسمة بات النظام الصحي في الولايتين الأكثر تضرّراً بالوباء، وهما ساو باولو وريو دي جانيرو، على وشك الانهيار وكذلك الحال في عدد من ولايات الشمال والشمال الشرقي.

وكانت وزارة الصحّة البرازيلية أعلنت الإثنين أنّها ستبقي على توصيتها باستخدام عقار "هيدروكسي كلوروكين" لعلاج مرضى كوفيد-19 على الرّغم من أنّ منظّمة الصحّة العالمية أوصت، في إجراء وقائي، بتعليق التجارب السريرية لهذا العقار مؤقتاً.
 

بؤرة جديدة للفيروس

 

وفي سياق متصل، حذّرت وكالة إقليميّة تابعة لمنظّمة الصحّة العالميّة الثلاثاء من أنّ انتشار فيروس كورونا يتسارع في كلّ من البرازيل والبيرو وتشيلي، مناشدة هذه البلدان عدم تخفيف الإجراءات الرامية إلى الحدّ من تفشّي الوباء.

وقالت كاريسا إتيان، مديرة منظّمة الصحّة للبلدان الأميركيّة ومقرّها واشنطن: "نحن في أميركا الجنوبيّة قلقون بشكل خاصّ، نظراً إلى أنّ عدد الإصابات الجديدة المسجّلة الأسبوع الماضي في البرازيل هو الأعلى على مدى فترة سبعة أيّام منذ بداية الوباء".

وأضافت: "البيرو وتشيلي سَجّلتا أيضاً معدّلات مرتفعة، في مؤشّر على أنّ الانتشار يتسارع في هاتين الدولتين".

وأظهر إحصاء أعدّته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة، أنّ منطقة أميركا اللاتينيّة والكاريبي سجّلت 774.767 إصابة بفيروس كورونا المستجدّ بينها أكثر من 41.600 وفاة.

وقد تجاوز العدد اليوميّ للإصابات الجديدة أعداد الإصابات في أوروبا والولايات المتحدة، ممّا جعل أميركا اللاتينيّة "من دون أدنى شكّ" البؤرة الجديدة للوباء، بحسب منظّمة الصحّة للبلدان الأميركيّة.

وأوضحت كاريسا إتيان أنه بالنسبة إلى معظم دول الأميركيّتَين، فإن الوقت ليس مناسباً الآن لتخفيف القيود أو الحدّ من استراتيجيّات الوقاية.