أردوغان  - أف ب/ المكتب الإعلامي للرئاسة التركية
أردوغان - أف ب/ المكتب الإعلامي للرئاسة التركية

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السبت وزير الخارجية الألماني سيغمار غابريال إلى "التزام حدوده"، إثر قيام الأخير بانتقاد دعوة الرئيس التركي الأتراك المجنسين في ألمانيا إلى عدم انتخاب ثلاثة أحزاب رئيسية في البلاد.

وقال أردوغان في خطاب متلفز شن فيه هجوما شخصيا على الوزير الألماني "إنه لا يلتزم حدوده! من أنت لتخاطب رئيس تركيا بهذه الطريقة؟ التزم حدودك! إنه يحاول إعطاءنا درسا. منذ متى تتعاطى السياسة؟ كم تبلغ من العمر؟".

وتأتي تصريحات أرودغان السبت غداة دعوته الأتراك المجنسين في ألمانيا إلى عدم منح أصواتهم لحزب الاتحاد المسيحي الديموقراطي الذي تتزعمه المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، ولا للحزب الاشتراكي الديموقراطي الذي ينتمي إليه وزير الخارجية الألماني، ولا لحزب الخضر، واصفا هذه الأحزاب بأنها "عدوة لتركيا".

ورد وزير الخارجية الألماني على هذا الكلام بحزم واصفا تصريحات أردوغان بأنها "تدخل استثنائي في سيادة بلادنا".

وأضاف أردوغان السبت أمام تجمع لأنصاره في محافظة دنيزلي في جنوب غرب البلاد "بالتأكيد شعر المسؤولون الألمان بعدم الارتياح وأخذوا يطلقون التصريحات يمينا ويسارا".

وتضم الجالية التركية في ألمانيا نحو ثلاثة ملايين نسمة وهي الأكبر في العالم. ويحمل 1.2 مليون من أفرادها الجنسية الألمانية ما يتيح لهم التصويت في الانتخابات التشريعية المقررة في 24 أيلول/سبتمبر.

 

المصدر: وكالات

جانب من مظاهرة مطالبة بحرية الصحافة في تركيا
جانب من مظاهرة مطالبة بحرية الصحافة في تركيا

أعلن النائب عن الحزب الأخضر الألماني فولكر بيك توقيف الكاتب الألماني من أصول تركية دوغان أخانلي السبت في إسبانيا بناء على طلب تركيا.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية عن بيك قوله "طلبت من وزارة الخارجية الألمانية اتخاذ كل الإجراءات اللازمة فورا مع السلطات الإسبانية لمنع تسليمه إلى تركيا".

وأشارت وزارة الخارجية الألمانية إلى أنها "على علم بالقضية"، مضيفة "نسعى إلى تقديم مساعدة قنصلية وسنتوجه إلى السلطات الإسبانية المسؤولة عن الملف".

وتعذر الاتصال بوزارة الداخلية الإسبانية للتعليق على المسألة، وفق الوكالة.

وولد أخانلي عام 1957 في تركيا، ويعيش منذ 1992 في كولونيا غرب ألمانيا.

ورأى بيك أن توقيف أخانلي يشير إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يسعى إلى "توسيع سلطته خارج حدود بلاده وتخويف من ينتقده وملاحقتهم في العالم كله".

ويعتبر الكاتب من المناهضين للنظام التركي، وسبق أن لوحق أمام القضاء التركي. فبعد الاشتباه بضلوعه في عملية سرقة عام 1989، أوقف لدى وصوله إلى اسطنبول في 2010 ثم أفرج عنه وتمت تبرئته قبل أن تقرر محكمة استئناف محاكمته مجددا.