دونالد ترامب
دونالد ترامب

يعرض الرئيس دونالد ترامب مساء الاثنين استراتيجيته بشأن أفغانستان، وذلك في خطاب موجه للشعب الأميركي.

وقال البيت الأبيض الأحد إن ترامب سيتحدث من قاعدة فورت ماير العسكرية بجنوب غرب واشنطن وإنه "سيقدم أحدث المعلومات بشأن مسار مشاركة أميركا في أفغانستان وجنوب آسيا".

ويأتي إعلان البيت الأبيض عقب التصريحات التي أدلى بها وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس الأحد والتي أكد فيها أن ترامب اتخذ قرارا بشأن استراتيجية الولايات المتحدة في أفغانستان بعد عملية مراجعة "شديدة التدقيق بما يكفي".

وأضاف ماتيس للصحافيين المسافرين معه على متن طائرة عسكرية إلى الأردن "إنني مرتاح للغاية لكون العملية الاستراتيجية شديدة التدقيق بالدرجة الكافية ولم تتقدم بموقف معد سلفا".

وتابع قائلا "الرئيس اتخذ قرارا، وكما قال، إنه يرغب أن يكون هو من يعلنه للشعب الأميركي".

وبعد وقت قصير من توليها السلطة في كانون الثاني/يناير، بدأت إدارة ترامب مراجعة للسياسة الأميركية في أفغانستان ووسعتها في وقت لاحق لتكون مراجعة لجنوب آسيا.

المصدر: وكالات

وزير الطيران المدني يقول إن محركي الطائرة لمسا الأرض ثلاث مرات
وزير الطيران المدني يقول إن محركي الطائرة لمسا الأرض ثلاث مرات

قال وزير باكستاني إن قائد الطائرة التي سقطت الأسبوع الماضي لم يعلن لدى اقترابه من مطار كراتشي أنه لم يكن قادرا على فتح عجلات الهبوط مشيرا كذلك إلى تلامس محركيها بالأرض.

وقال وزير الطيران المدني غلام ساروار خان للصحفيين الخميس إن محركي الطائرة لمسا الأرض ثلاث مرات في أول محاولة هبوط قام بها الطيار.

وأضاف: "لم يعلن الطيار قط أن العجلات لم تفتح. لقد لمس المحرك ثلاث مرات على الأرض بشكل عشوائي".

وتابع الوزير: "جميع علامات (الارتطام بالأرض) موجودة. لم يكن الطيار يحلق في الارتفاع المناسب... أبلغه برج المراقبة أنه ليس في الارتفاع المطلوب وطلب منه خفضه، ورد الطيار: "سأتولى الأمر".

العثور على مسجل صوت قمرة القيادة

وجاء هذا التصريح فيما أعلن متحدث باسم الخطوط الجوية الدولية الباكستانية أن فرق البحث عثرت الخميس على مسجل صوت قمرة القيادة بين حطام الطائرة التابعة لها.

وقال المتحدث عبد الله خان في بيان إنه "تم العثور على مسجل الصوت مدفونا تحت الأنقاض" معتبرا أنه "سيساعد كثيرا في التحقيق".

الجدير بالذكر أنه تم العثور في وقت سابق على مسجل بيانات الرحلة.

وسقطت الطائرة وهي طراز إيرباص إيه320 الجمعة الماضية في منطقة سكنية مزدحمة بمدينة كراتشي الساحلية، ما أودى بحياة 97 شخصا ممن كانوا على متنها، ونجا شخصان.

وكانت الرحلة رقم 8303 متجهة من مدينة لاهور بشرق باكستان إلى كراتشي عندما تحطمت على بعد كيلومتر تقريبا من المدرج بينما كانت تقوم بمحاولة ثانية للهبوط.

ويجمع المسؤولون الباكستانيون ومحققون من إيرباص الأدلة من موقع التحطم محاولين تحديد سبب أسوأ كارثة جوية تشهدها باكستان منذ سنوات.

محققون فرنسيون

وتطبيقا لقواعد الملاحة الدولية، انضم محققون فرنسيون من مكتب التحقيق والتحليل لسلامة الطيران المدني (بي.إي.إيه) للتحقيق الذي تقوده باكستان لأن الطائرة التي صنعت قبل 15 عاما صُممت في فرنسا.

وقال المكتب في بيان إن فحص المسجلين سيجري في مختبره الواقع على مشارف باريس. ونشر المكتب صورة على تويتر لأحد المسجلين يبدو فيها سليما داخل غلافه المضاد للتحطم وقاعدته المعدنية.

ومن المتوقع أن تركز التحقيقات على محركي الطائرة وهما من طراز سي.إف. أم 56 بعدما أبلغ الطيار عن توقفهما عقب المحاولة الأولى الفاشلة للهبوط.

والمحركان من إنتاج "سي.أف.أم إنترناشونال"، المملوكة لكل من "سافران" الفرنسية و"جنرال إلكتريك" وهما من أكثر المحركات المستخدمة والتي تحظى بالثقة في قطاع الطيران.

وبحسب المدير التنفيذي للشركة التي تدير الطائرة أرشد مالك، فإن الطائرة كانت قد اقتربت من مطار كراتشي عندما وقع الحادث.

وأوضح مالك في تسجيل نشر على تويتر أن قائد الطائرة أشار في آخر اتصال له إلى أنه يواجه "مشكلة تقنية"، مضيفا "أبلغ بوجود مدرجين جاهزين للهبوط لكنه قرر معاودة الارتفاع".

وقال وزير الداخلية إعجاز أحمد شاه إن قائد الطائرة أبلغ بأنه "فقد محركا" ثم أطلق "نداء استغاثة".

وأعرب رئيس الوزراء عمران خان عن "صدمته وحزنه" موجّها عبر تويتر "تعازيه لعائلات الضحايا".

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إنه يصلي "للذين ماتوا أو أصيبوا ولعائلاتهم"، مضيفا أن الولايات المتحدة "تقف إلى جانب باكستان خلال هذه الفترة العصيبة".

وجاءت الكارثة بعد أيام من إعلان البلاد استئناف الرحلات التجارية الداخلية. بعد أن علقت جميع هذه الرحلات على مدى أكثر من شهر بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.

وسِجل سلامة الطيران في باكستان حافل بالعديد من حوادث تحطم الطائرات والمروحيات المدنية والعسكرية. ويعود آخر تحطّم لطائرة مدنية كبيرة في البلاد إلى ديسمبر 2016 حين تحطّمت طائرة تابعة للخطوط الجوية الدولية الباكستانية خلال رحلة داخلية في منطقة جبلية ما أسفر عن مصرع 47 شخصا.