موقع بارشين
جانب من موقع بارشين- أرشيف

قال خبراء سابقون في الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن على المنظمة التابعة للأمم المتحدة أن تقوم بزيارة إلى موقع بارشين الإيراني في ظل وجود "أدلة سابقة عديدة على نشاط نووي عسكري" هناك.

وربط الخبراء في تقرير لمعهد العلوم والأمن الدولي صدر الاثنين بين الطريقة التي تتعامل بها الوكالة مع الملف النووي الكوري الشمالي وكيف يتم التعامل مع إيران في الوقت الراهن.

وجاء في التقرير أن على مجموعة الدول الخمس إضافة إلى ألمانيا التي قادت المفاوضات النووية مع طهران، أن تجري المزيد من التحقيقات حول بارشين.

وقال الخبراء إن جهود التفتيش ينبغي أن تسهلها إيران عبر السماح بالوصول إلى الأشخاص الرئيسيين ومزيد من المواقع بما فيها تلك الواقعة قرب مخزن متفجرات في بارشين ومواقع مرتبطة به.

وبحسب التقرير قد تسفر عملية التفتيش عن العثور على معلومات مهمة، وأن غياب الوصول المستمر إلى بارشين يشكك في دقة التحقيق بموجب الاتفاق النووي بين الدول الست وإيران، وفاعليته على المدى البعيد.

وعلى غرار اتفاقات نووية سابقة مع كوريا الشمالية عندما أدى التقليل من شأن تحقيق الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى القضاء على تلك الاتفاقات، وكتب الخبراء الدوليون السابقون أن الاتفاق النووي مع إيران يواجه الآن المصير ذاته.

وأشار التقرير إلى أن كوريا الشمالية نقلت أسلحة نووية إلى مواقع غير مشمولة بزيارات المفتشين الدوليين الذين كانوا في مهمة بموجب إطار عمل يعود إلى 1994، ما سمح لبيونغ يانغ بمواصلة عملها على الأسلحة النووية وتطويرها بطريقة أسرع عقب انسحابها من اتفاق إطار العمل في أواخر عام 2002.

 

المصدر: تقرير معهد العلوم والأمن الدولي

جيمس ماتيس
جيمس ماتيس

قال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس السبت إن إيران هي "أكبر دولة راعية للإرهاب"، غداة إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض عقوبات ضد طهران إثر تجربتها الصاروخية البالستية الأخيرة.

وصرح ماتيس خلال مؤتمر صحافي في طوكيو أنه "في ما يتعلق بإيران، فهذه هي أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم"، مشيرا إلى أنه لا يرى ضرورة حاليا لتعزيز عديد الجنود الأميركيين في الشرق الأوسط.

وأضاف "ليس من الجيد نكران ذلك، وليس من الجيد غض النظر عنه، وفي الوقت نفسه لا أرى أي ضرورة لزيادة عدد قواتنا في الشرق الأوسط في الوقت الحالي".

وتابع "لدينا دائما القدرة على القيام بذلك، لكن في الوقت الحالي لا أعتقد أنه ضروري".

وفرضت وزارة الخزانة الأميركية الجمعة اجراءات عقابية ضد 25 شخصا وكيانا يشتبه في تقديمهم الدعم اللوجستي أو المادي لبرنامج الصواريخ البالستي الايراني.

الشراكة مع اليابان

وجدد وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس التأكيد السبت من طوكيو على متانة التحالف العسكري بين الولايات المتحدة واليابان، وذلك خلال اجتماع مع نظيرته اليابانية تومومي إينادي.

وقال ماتيس في اليوم الثاني من زيارته إلى اليابان "ننظر إلى تحالفنا مع اليابان باعتباره حجر الزاوية للسلام والازدهار والحرية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ".

وتعهد الوزير الأميركي بالعمل "بشكل وثيق" مع وزيرة الدفاع اليابانية التي عينت العام الماضي.

وكان ماتيس قد أكد الجمعة لكوريا الجنوبية واليابان التزام واشنطن الكامل في أمنهما، متعهدا برد "ساحق" على أي محاولة هجوم نووي من كوريا الشمالية.

ولدى وصوله إلى اليابان بعد ظهر الجمعة، قال ماتيس لرئيس وزراء اليابان شينزو آبي "نقف بحزم 100 في المئة إلى جانبكم وجانب الشعب الياباني".

وأضاف لدى بدء الاجتماع "أريد التأكيد أن البند الخامس من معاهدة الدفاع المشترك بيننا سيبقى واقعا كما كان".

ويلزم البند الخامس كلا البلدين بصد الاعتداءات التي قد يتعرضا لها في اليابان أو الأراضي التي تديرها طوكيو مثل الجزر غير المأهولة في بحر الصين الشرقي التي تديرها اليابان وتطالب بها الصين.

وتحدث ماتيس في طوكيو قادما من صول في أول جولة خارجية لمسؤول رفيع المستوى من إدارة الرئيس دونالد ترامب.

المصدر: وكالات