الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو خلال استقباله ماتيس في كييف
الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو خلال استقباله ماتيس في كييف

قال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس الخميس إن الولايات المتحدة ملتزمة بمساعدة الجيش الأوكراني، وأكد أن العقوبات على روسيا باقية حتى تتوقف موسكو عن دعم الانفصاليين وتعيد شبه جزيرة القرم إلى كييف. 

وأضاف الوزير الأميركي في تصريحات أدلى بها للصحافيين بحضور الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو، أن روسيا لا تلتزم باتفاق منسك لوقف إطلاق النار والذي كان يهدف إلى وضع حد لعنف الانفصاليين في شرق أوكرانيا، مشيرا إلى أن العقوبات على روسيا لن تتغير قبل احترام موسكو الاتفاق.

وتابع قائلا "رغم نفي روسيا، نعلم أنها تسعى لإعادة رسم الحدود الدولية بالقوة غير مبالية بدول أوروبا الحرة وذات السيادة".

وأضاف ماتيس خلال زيارته إلى أوكرانيا أن واشنطن ستواصل الضغط على موسكو بخصوص "سلوكها العدواني".

وتعهد ماتيس بمواصلة دعم أوكرانيا وبناء قدرات قواتها المسلحة، موضحا أن العقوبات على روسيا "ستبقى في مكانها إلى حين تغيير موسكو إجراءاتها التي أدت إلى تلك العقوبات". 

 

المصدر: وكالات

وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس
وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس

وصل وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس إلى أوكرانيا الأربعاء لبحث إمكانية تعزيز الدعم الأميركي للجيش الأوكراني الذي يخوض منذ أكثر من ثلاث سنوات معارك في شرق البلاد ضد انفصاليين موالين للروس.

وسيلتقي ماتيس الخميس الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو ونظيره ستيبان بولتوراك.

وتأمل السلطات الأوكرانية إقناع واشنطن بتسليمها أسلحة فتاكة، خاصة تجهيزات مضادة للدروع وأخرى مضادة للطائرات، بالإضافة إلى مواصلة الولايات المتحدة للدعم "غير الفتاك" الذي تقدمه لكييف، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

ورغم موافقة الجيش الأميركي على هذه الخطوة، إلا أنها تحتاج إلى موافقة الرئيس دونالد ترامب. ويخشى البعض أن يؤدي هذا التسليح إلى تصعيد النزاع الذي تراجع في الآونة الأخيرة لا سيما بعد التوصل مرارا إلى وقف لإطلاق النار.

وقال وزير الدفاع الأوكراني الأربعاء "من اليوم الأول للعدوان الروسي طلبنا من جميع الدول دعمنا بتسليم أسلحة فتاكة. حتى الآن وحدها ليتوانيا قدمت لنا هذا الدعم".

وأضاف بولتوراك "نحن ننتظر دائما ومستعدون لتسلم أسلحة فتاكة. إلا أن القرار ليس في يدنا بل في يد شركائنا. نحن نأمل (بتلقي) دعم كهذا".

وتتهم كييف والغرب روسيا بتقديم الدعم المادي والعسكري للانفصاليين الموالين لها، وهو ما تنفيه موسكو.

وأودى النزاع في أوكرانيا، الذي اندلع في نيسان/أبريل 2014، بحياة أكثر من 10 آلاف شخص.

تحديث (18:48 تغ)

أبلغ الرئيس التركي طيب أردوغان وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس الأربعاء قلق أنقرة إزاء دعم واشنطن وحدات حماية الشعب الكردية السورية، وفق مصادر في الرئاسة التركية.

وتستند واشنطن في قرارها تسليح هذه المجموعة إلى قدرتها على قتال داعش على الأرض، لكن أنقرة تصر على أن وحدات حماية الشعب الكردية مرتبطة بحزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا.

وفي أيار/مايو الماضي أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أنها بدأت تسليم أسلحة خفيفة وآليات إلى وحدات حماية الشعب الكردية لدعم دورها في إطار عمليات "قوات سورية الديموقراطية"، وهو تحالف فصائل كردية وعربية يقاتل تنظيم داعش.

استفتاء كردستان

وقالت مصادر رئاسية تركية في بيان عقب اجتماعات بين ماتيس و مسؤولين أتراك إن الجانبين أكدا أهمية الحفاظ على وحدة أراضي سورية والعراق، بعد إعلان إقليم كردستان بشمال العراق إجراء استفتاء على الاستقلال في أيلول/سبتمبر.

وعبرت تركيا والولايات المتحدة عن قلقهما إزاء الاستفتاء وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو في وقت سابق الأربعاء إنه سيطلب من الزعيم الكردي العراقي مسعود البرزاني إلغاءه.

وفي العراق، التقى ماتيس الثلاثاء برئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني في أربيل للتعبير عن معارضة الولايات المتحدة للاستفتاء.

 

المصدر: وكالات