عناصر الأمن يطوقون المسجد بعد الهجوم
عناصر الأمن يطوقون المسجد بعد الهجوم

هاجم انتحاري ومسلحون مسجدا شيعيا في كابل وقت صلاة الجمعة ما أدى إلى مقتل 30 شخصا وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

وقال شاهد عيان إن مهاجما فجر نفسه فيما نجح ثلاثة آخرون في دخول المسجد، مشيرا إلى أن المسلحين هاجموا المصلين بالسكاكين.

وأحدث الهجوم حالة من الفوضى حيث فر المصلون في حين كان آخرون يبحثون مذعورين عن أقاربهم المفقودين.

وبحلول مساء الجمعة قالت الشرطة إنها أمنت المسجد في منطقة خير خانا بالعاصمة وإن جميع المهاجمين قتلوا.

وقد تبنى تنظيم داعش الهجوم.

تحديث (10:54 ت.غ)

فجر انتحاري نفسه في مسجد شيعي وقت صلاة الجمعة في العاصمة الأفغانية كابل، وقال مسؤولون إن الهجوم "الإرهابي" متواصل.

ونقل مراسل قناة "الحرة" عن مصادر أمنية قولها إن أكثر من 20 شخصا سقطوا بين قتيل وجريح في الهجوم، وإن صوت انفجار ثان قد سمع داخل مسجد "إمام الزمان".

وقال المتحدث باسم شرطة كابل عبد البصير مجاهد إن انتحاريا فجر نفسه داخل المسجد، وقال مسؤول آخر إن انفجارا وقع في المسجد ثم أعقبه إطلاق نار.

ونسبت وكالة رويترز لشهود عيان قولهم إن مسلحين ألقوا عبوات متفجرة ثم اقتحموا المسجد.

وقال المسؤول في شرطة العاصمة محمد جميل إن المسلحين لا يزالون داخل المسجد المكتظ بالمصلين، مشيرا إلى أن قوات الأمن طوقته لكنها لم تقتحمه لمنع وقوع مزيد من الضحايا.

وأوضح مساعد الناطق باسم وزير الداخلية الأفغاني نجيب دانيش أن هجوما إرهابيا وقع في حي قلا النجارة في كابل، وقال لقناة "تولو نيوز" إن مسلحين اثنين أو ثلاثة دخلوا مع الانتحاري إلى المسجد على ما يبدو وتبادلوا إطلاق النار مع الشرطة من داخله.

المصدر: وكالات

 قائد القوات الأميركية في حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان الجنرال جون نيكولسون
الجنرال جون نيكولسون - أرشيف

قال قائد القوات الأميركية في أفغانستان الجنرال جون نيكولسون الخميس إن سياسة الإدارة الجديدة في أفغانستان مؤشر على التزام بعيد المدى بالانتصار.

وأشار نيكولسون لصحافيين في العاصمة الأفغانية كابل إلى أن حركة طالبان "لا يمكنها الانتصار على أرض المعركة"، مضيفا "الوقت قد حان لهم للانضمام إلى عملية السلام".

وأكد نيكولسون أن الولايات المتحدة لن تفشل في أفغانستان، موضحا أن أمنها الوطني يعتمد على ذلك.

وقال الجنرال إن مستشارين جدد من الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (ناتو) سيعملون على زيادة المهمات التدريبية لقوات الأمن الأفغانية، وزيادة حجم سلاح الجو الأفغاني والقوات الأفغانية الخاصة.

وفي 21 آب/ أغسطس، فتح الرئيس دونالد ترامب الطريق أمام نشر آلاف الجنود الأميركيين الإضافيين في أفغانستان.

وتحاشى ترامب في خطابه الكشف عن موعد زمني محدد لسحب الجنود الأميركيين من أفغانستان، لكنه أوضح أن الانسحاب السريع من أفغانستان سيفتح المجال أمام المجموعات الإرهابية مثل داعش والقاعدة لتشكل تهديدا على أمن الولايات المتحدة.

وبعد خطاب الرئيس، أعلن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس الاثنين أن الولايات المتحدة وعددا من حلفائها اتفقوا على زيادة عدد قواتهم في أفغانستان.

وحاليا يوجد في أفغانستان نحو 8400 جندي أميركي إضافة إلى 5000 تابعين لحلف شمال الأطلسي (الناتو) يساندون قوات الأمن الأفغانية في حربها ضد حركة طالبان وغيرها ومن المجموعات المسلحة التي تنشط في أفغانستان.