المتحدث باسم البنتاغون أدريان غالاواي
المتحدث باسم البنتاغون أدريان غالاواي

هنأ المتحدث باسم البنتاغون أدريان غالاواي الخميس رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي والحكومة العراقية على استعادة تلعفر، مشددا على أن المعركة ضد داعش مستمرة ولم تنته بعد.

ونوّه غالاواي في مقابلة مع قناة "الحرة" بالجهود التي تقوم بها "قوات سورية الديموقراطية" في مطاردة داعش بالرقة، مؤكدا أنها استعادت 60 في المئة من المدينة حتى الآن.

وأوضح المتحدث أن "التحالف والولايات المتحدة الأميركية ووزارة الدفاع لم تكن جزءا في المفاوضات مع داعش"، مضيفا "نحن لا نتفاوض مع داعش وأيضا لا نثق في المفاوضات مع النظام السوري".

وجدد غالاواي التأكيد أن قوات التحالف مستمرة في محاربة داعش في العراق وسورية، مبرزا أن هذه المعارك ضد التنظيم تتم في احترام تام "لقوانين الصراع، وسنتخذ كل الإجراءات لحماية المدنيين".

وتابع "يقوم تنظيم داعش بأخذ رهائن وبالقتل خارج القانون ويقتل الناس الذين يحاولون الهرب من الرقة، إنها مأساة إنسانية، لكن قوات سورية الديموقراطية تعمل على طرد التنظيم".

شاهد المقابلة:​

​​

المصدر: قناة الحرة

رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي
رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي

قال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العراقية العميد يحيى رسول لـ"موقع الحرة" الخميس إن مرحلة ما بعد تحرير مدينة تلعفر بالكامل من تنظيم داعش ستتضمن عملية "مسك الأرض بالقوة" لتأمينها والتنسيق مع الجهات الحكومية المختصة لإعادة الحياة لتلك المناطق.

وجاءت تصريحات رسول بعد إعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي تحرير مدينة تلعفر ومحافظة نينوى بالكامل من أيدي تنظيم داعش.

وأكد العبادي أن الحكومة عازمة على "تحرير كل شبر" من أراضي العراق بالإشارة إلى المناطق التي ما زالت تحت سيطرة التنظيم، وهي منطقة الحويجة في محافظة كركوك، والقائم الحدودية مع سورية في محافظة الأنبار.

وقال رسول إن عمليات القوات العراقية في المناطق المحررة حاليا "تهدف لإعادة الحياة بعد التطهير".

وستقوم القوات العراقية، وفق المتحدث ذاته "برصد المخلفات الحربية للتنظيم في المناطق المحررة، من ثم تبدأ عملية مسك الأرض بقوة والتنسيق مع الجهات الحكومية المختصة لإعادة الحياة لهذه المناطق".

وأضاف "وبعد ذلك سنقوم بالتنسيق لعودة المدنيين إلى منازلهم في القرى والنواحي والأقضية".

ولفت الرسول إلى أن القوات العراقية "ليست مستعجلة" في عمليات التطهير لضمان تأمين المناطق المحررة، مؤكدا في الوقت ذاته أن مهمة أخرى ستبدأ مع انتهاء الشق العسكري في المنطقة، وهي مواجهة الفكر المتطرف.

تحديات

وعلى الصعيد السياسي، اعتبر رئيس مركز التفكير السياسي في العراق الدكتور إحسان الشمري أن العبادي سيكون " أمام تحد كبير ما بين مسار تدعيم الاستقرار، ومحاولة التخلص من آثار داعش الإنسانية والفكرية، وتدعيم وحدة العراق والحفاظ على بيئة الثقة التي توفرت بين المكونات الاجتماعية".

وأوضح أن ذلك التحدي مرتبط أيضا "بالاشتباك السياسي، فهناك قوى سياسية لا تريد لهذا المشروع أن يتم على اعتبار أنها تجد في الطائفية والفوضى مساحة في المشهد السياسي القادم" لا سيما مع اقتراب موعد الانتخابات.

ورأى الدكتور الشمري أن العبادي "سيمضي باتجاه سياسة عودة الحكومات المحلية إلى المناطق المحررة وبالتالي تطبيق القانون وفق الغطاء الدستوري".

وسيستمر رئيس الوزراء باستراتيجية تجميد الخلافات والمضى قدما في حوارات وطنية، حسب الشمري.

وما تزال معركة العراق ضد فكر الإرهاب مستمرة، كما قال الشمري مشيرا إلى "مشروع المصالحة المجتمعية الذي طرحه العبادي الذي لا يرتبط فقط بالإجراءات الحكومية وعودة النازحين وتطبيق القانون وتدعيم الاستقرار، لكن يتضمن مسارات أخرى مرتبطة بمحاولة إبعاد ذلك الفكرة المتطرف من خلال عدة منظومات دينية وأكاديمية ونخبوية".

المصدر: موقع الحرة