مصنع أركيما في تكساس
مصنع أركيما في تكساس

قال مدير وكالة الطوارئ الفدرالية الأميركية إن الدخان الناجم عن الانفجار الذي وقع الخميس في مصنع كيميائى غمرته المياه شمال شرق هيوستن بولاية تكساس "خطير للغاية".

وأضاف بروك لونغ في مؤتمر صحافي "نقوم بالكثير من عمليات الإجلاء (...)، نعم إن عمود الدخان هذا خطير للغاية".

وأفادت أجهزة الإنقاذ عن وقوع انفجارين الخميس في المصنع وتصاعد دخان أسود.

وقال ريشار رينار أحد مدراء المصنع الفرنسي أركيما في حديث للصحافيين إنه يتوقع اندلاع النيران في الحاويات الثمانية المتبقية في المصنع.

وشجع كل من تعرض للدخان المتصاعد منه على استشارة مركز صحي، لكنه أكد أن الدخان "ليس محملا بمواد كيميائية. أريد أن أكون واضحا هنا. ما حدث هو حريق".

تحديث: 14:48 تغ

أفاد مركز عمليات طوارئ مقاطعة هاريس، حيث مدينة هيوستن في ولاية تكساس، فجر الخميس بوقوع انفجارين وانبعاث دخان أسود من مصنع أركيما الكيميائي بمنطقة كرسبي.

وكانت الشركة الفرنسية التي تمتلك المصنع قد حذرت مسبقا من احتمال انفجار المصنع، إلا أن توقيته وحجمه لم يكن واضحا حينها. وأخلت الشركة المصنع الثلاثاء، إضافة إلى سكان حوالي 300 منزل مجاور. 

وقالت المتحدثة باسم مكتب الإطفاء في المقاطعة راتشيل مورينو إنه لم يتضح بعد ما إذا استجاب كل القاطنين على بعد كيلومترين ونصف الكيلومتر من المصنع، لأوامر الإخلاء التي أصدرتها السلطات المحلية.

وأسفر الإنفجار عن نقل نائب رئيس شرطة مقاطعة هاريس إلى المستشفى إثر استنشاق الأدخنة.

وتبعد كرسبي حوالي 40 كيلومترا عن مدينة هيوستن. وتسببت فيضانات العاصفة هارفي في انقطاع الكهرباء عن المنطقة لتصبح المواد الكيميائية داخل المصنع بلا تبريد، ما أدى إلى تطايرها نتيجة درجات الحرارة المرتفعة. 

وتسببت الأمطار الغزيرة الناجمة عن هارفي في سيول عارمة "تاريخية وغير مسبوقة" في عدد من مدن تكساس، أبرزها هيوستن، رابع أكبر مدينة أميركية بالنسبة لعدد السكان.

A person wearing protective gloves looks at a mobile phone at the subway in Shanghai on March 5, 2020. - China on March 5…
A person wearing protective gloves looks at a mobile phone at the subway in Shanghai on March 5, 2020. - China on March 5 reported 31 more deaths from the new COVID-19 coronavirus epidemic, taking the country's overall toll past 3,000, with the number of…

قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن "وباء كورونا سبب زيادة غير متوقعة في عدد المكالمات الهاتفية التي تجرى في الولايات المتحدة"، في حين قال مزودو خدمة هاتف إن "طول المكالمات وعددها ارتفع بشكل تاريخي".

وخلال إجراءات الإغلاق العام في الولايات المتحدة توقع مزودو خدمة الهاتف ارتفاع الطلب على الإنترنت في المنازل، وهو ما حصل فعلا، لكن مالم يكونوا يتوقعونه، بحسب الصحيفة هو "زيادة أعداد المكالمات الهواتف القديمة التي كانت شيئا خارجا عن الموضة قبل الوباء".

وقالت شركة فيرايزون، إحدى كبرى شركات الاتصالات في الولايات المتحدة، إنها "تتعامل يوميا مع ما معدله 800 مليون مكالمة هاتفية طوال الأسبوع، وهو ضعف العدد المسجل في عيد الأم، أحد أكثر أيام المكالمات ازدحاما في العام".

وأضافت الشركة إن "طول المكالمات الصوتية ارتفع أيضا بمقدار 33 في المئة، مقارنة بمتوسط طولها قبل تفشي المرض".

وسجلت شركة AT&T لخدمات الاتصالات، هي الأخرى ارتفاعا بنسبة 35 في المئة في المكالمات الخلوية العادية، فيما تضاعف عدد المكالمات الصوتية التي تجرى عبر الإنترنت.

وبشكل أقل من المتوقع، لم يرتفع الطلب على الإنترنت سوى 20-25 بالمئة، وفقا لبيانات الشركتين.

وتقول الصحيفة إن "الارتفاع مذهل" خاصة بعد أن "توقف نحو 90 مليون خط هاتف سلكي في الولايات المتحدة عن العمل منذ عام 2000" بسبب ضعف الإقبال.

وانخفض حجم المكالمات الهاتفية بشكل كبير بعد تحول الناس إلى الرسائل النصية في تطبيقات الإنترنت المختلفة.

وقال كايل مالادي، كبير مسؤولي التكنولوجيا في فيريزون، في بيان "لقد شهدنا لسنوات انخفاضًا مطردًا في مقدار الوقت الذي يقضيه الناس في التحدث مع بعضهم البعض، خاصة على الأجهزة اللاسلكية". وقد أدى الانتقال إلى البقاء في المنزل إلى إعادة إحياء رغبة الناس بالبقاء على اتصال صوتي".

وأشار كريس سامبار، نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا والعمليات في شركة AT&T إلى إن الشركة مع غيرها من مزودي الهاتف قد عانوا من زيادة الحمل في شبكاتهم مع زيادة حجم المكالمات الصوتية، لكنهم أجروا ترقيات على نقاط الاتصال وتمكنوا من التعامل مع الطلب الجديد.