إحدى عمليات الانتشال في تكساس
إحدى عمليات الإنقاذ في تكساس

أفاد مركز الأعاصير الوطني مساء الأربعاء بانخفاض حدة العاصفة هارفي لتصبح منخفضا استوائيا، محذرا من استمرار الفيضانات في أجزاء من جنوب شرق تكساس وجنوب غرب لويزيانا التي يتحرك هارفي باتجاهها.

وأشار المركز إلى انتهاء تساقط الأمطار الغزيرة في مديني هيوستن وغالفستون في تكساس، لكن "فيضانات مهددة للحياة" ما زالت مستمرة في هيوستن وبومونت وبورت آرثر ومناطق جنوب غرب لويزيانا. 

ومن المتوقع أن تتساقط أمطار يتراوح منسوبها بين 10 و20 سنتيمترا على الحدود بين ولايتي تكساس ولويزيانا. 

وارتفعت حصيلة ضحايا هارفي في تكساس إلى 31 شخصا، بعدما أعلنت مقاطعة هاريس، حيث مدينة هيوستن، ست وفيات إضافية مساء الأربعاء. 

وذكر مسؤولون في تكساس أن مياه الفيضانات أسقطت خزاني نفط جنوب الولاية، ليتسرب حوالي 113 ألف لتر من النفط الخام. 

وأشارت إدارة الطوارئ في هيوستن إلى بدء عملية إنقاذ وبحث صباح الخميس في الأحياء السكنية التي تعرضت للفيضانات ولم تستطع السلطات دخولها حتى الآن. 

وقال نائب الرئيس مايك بنس الأربعاء إنه سيزور تكساس، كما أكد البيت الأبيض الثلاثاء عزم الرئيس دونالد ترامب التوجه مرة ثانية إلى الولاية السبت.

وتسببت الأمطار الغزيرة الناجمة عن هارفي في سيول عارمة "تاريخية وغير مسبوقة" في عدد من مدن تكساس، أبرزها هيوستن، رابع أكبر مدينة أميركية بالنسبة لعدد السكان.

 هجمات إلكترونية على مراكز إسرائيلية تعمل على تطوير لقاح كورونا لاتلاف المعلومات
هجمات إلكترونية على مراكز إسرائيلية تعمل على تطوير لقاح كورونا لاتلاف المعلومات

كشفت صحيفة "جيروزالم بوست" عن تعرض مراكز الأبحاث الإسرائيلية التي تعمل على تطوير لقاح لفيروس كورونا يوم الإثنين، لهجمات قرصنة سيبرانية مكثفة.

وأفادت الصحيفة أن الهجمات حاولت إتلاف عملية تطوير اللقاح وليس سرقة المعلومات، لكنها أخفقت في تحقيق ذلك.

وليست هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها مراكز بحثية لهجوم إلكتروني منذ إندلاع أزمة فيروس كورونا المستجد، فقد أعلنت أميركا عن تعرض عدد من مراكز أبحاث اللقاح لهجوم إلكتروني لسرقة الأبحاث، واتهمت الصين وروسيا بالوقوف وراء هذه الهجمات.

وقال إيغال أونا رئيس المديرية الوطنية الإسرائيلية للإنترنت في أبريل الماضي، إن جوانب مهمة من جهود الدولة لتطوير لقاح ضد الفيروس التاجي مرتبطة بالشبكات، وهي عرضة لمجموعة متنوعة من الهجمات الإلكترونية.

وأوضحت شركة "Checkpoint Software Technologies" للأمن السيبراني أن الهجمات السيبرانية المتعلقة بفيروس كورونا في ازدياد في إسرائيل والعالم حيث يتم الإبلاغ عن 20000 هجوم يوميًا في جميع أنحاء العالم، على الرغم من انخفاض العدد الإجمالي للهجمات الإلكترونية بشكل طفيف.

وتأتي هذه الهجمات الجديدة في ظل ارتفاع وتيرة الحرب السيبرانية بين تل أبيب وطهران، فقد أعلنت إسرائيل تعرض مئات المواقع بها وفي مقدمتها شبكة المياه لهجمات إلكترونية، وزعمت إيران أن إسرائيل ردت باستهداف ميناء رجائي، وأنها قد تكون وراء مقتل 19 جندي إيرانيا بالخطأ أثناء مناورة بحرية مطلع الشهر الجاري.

ووقع الهجوم السيبراني الإيراني على مرافق المياه والصرف الصحي الإسرائيلية في 24 أبريل الماضي، وتسبب في توقف مضخة في شبكة مياه بلدية في منطقة شارون عن العمل. 

ووجدت شركة أمنية تحقق في الحادث أن البرامج الضارة التي تسببت في الحادث جاءت من أحد مواقع الإنترنت التابعة للحرس الثوري الإيراني. 

من جانبه، قال عاموس يادلين، المدير التنفيذي لمعهد دراسات الأمن القومي بجامعة تل أبيب والرئيس السابق للمخابرات العسكرية في جيش الدفاع الإسرائيلي: "لقد علمنا جميعًا منذ عقد من الزمان أن الفضاء الإلكتروني هو البعد الجديد للحرب في القرن الحادي والعشرين".