صلاة العيد في القاهرة
صلاة العيد في القاهرة

واصل الحجاج الجمعة إتمام شعائر الركن الخامس للإسلام برمي الجمرات في مشعر منى، فيما يحتفل المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها بأول أيام عيد الأضحى.

وبدأ أكثر من مليوني حاج العيد برجم الجمرة الكبرى في مشعر منى بالقرب من مكة، مواصلين بذلك مناسك الحج التي بدأت الخميس بأداء الركن الأعظم في عرفات.

وأفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) بأن عملية رمي الجمرات تسير بانتظام ومن دون أي مشاكل.

وتوجه الحجاج إلى منى التي تبعد نحو ستة كيلومترات عن عرفات مساء الخميس سيرا أو في حافلات.

وبعد يوم عرفة الخميس صلى الحجاج صلاة الظهر والعصر جمعا وقصرا بمسجد نمرة. وبدأت بعد مغيب الشمس نفرة الحجاج إلى مشعر مزدلفة حيث جمعوا حصوات الرجم وأمضوا الجزء الأكبر من ليلتهم قبل التوجه مجددا إلى منى.

ويتوجه الحجاج بعد رمي الجمرات والتحلل من إحرامهم إلى الحرم المكي لطواف الإفاضة، ليبدأ بذلك يوم النحر، أول أيام عيد الأضحى.

مظاهر العيد

ويتخذ الاحتفال بعيد الأضحى مظاهر متعددة في العالم الإسلامي، لعل أبرزها هي صلاة العيد التي تجرى في وقت باكر من صباح أول أيام هذه المناسبة الدينية.

وتُؤدى صلاة العيد، في الأغلب، بالساحات العامة لاستيعاب الأعداد الكبيرة للمصلين ومنع تكدسهم في المساجد.

وهذه صور لصلاة العيد في بعض مدن العالم:

إندونيسيات يؤدين صلاة العيد

​​

مسلمون يؤدون صلاة العيد في أستراليا

​​

صلاة العيد في مانيلا-الفلبين

​​

صلاة العيد في موسكو

​​

صلاة العيد في أفغانستان

​​

مسلمون يؤدون صلاة العيد في طرابلس

​​

صلاة العيد في أحد جوامع البصرة العراقية

​​

 

 هجمات إلكترونية على مراكز إسرائيلية تعمل على تطوير لقاح كورونا لاتلاف المعلومات
هجمات إلكترونية على مراكز إسرائيلية تعمل على تطوير لقاح كورونا لاتلاف المعلومات

كشفت صحيفة "جيروزالم بوست" عن تعرض مراكز الأبحاث الإسرائيلية التي تعمل على تطوير لقاح لفيروس كورونا يوم الإثنين، لهجمات قرصنة سيبرانية مكثفة.

وأفادت الصحيفة أن الهجمات حاولت إتلاف عملية تطوير اللقاح وليس سرقة المعلومات، لكنها أخفقت في تحقيق ذلك.

وليست هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها مراكز بحثية لهجوم إلكتروني منذ إندلاع أزمة فيروس كورونا المستجد، فقد أعلنت أميركا عن تعرض عدد من مراكز أبحاث اللقاح لهجوم إلكتروني لسرقة الأبحاث، واتهمت الصين وروسيا بالوقوف وراء هذه الهجمات.

وقال إيغال أونا رئيس المديرية الوطنية الإسرائيلية للإنترنت في أبريل الماضي، إن جوانب مهمة من جهود الدولة لتطوير لقاح ضد الفيروس التاجي مرتبطة بالشبكات، وهي عرضة لمجموعة متنوعة من الهجمات الإلكترونية.

وأوضحت شركة "Checkpoint Software Technologies" للأمن السيبراني أن الهجمات السيبرانية المتعلقة بفيروس كورونا في ازدياد في إسرائيل والعالم حيث يتم الإبلاغ عن 20000 هجوم يوميًا في جميع أنحاء العالم، على الرغم من انخفاض العدد الإجمالي للهجمات الإلكترونية بشكل طفيف.

وتأتي هذه الهجمات الجديدة في ظل ارتفاع وتيرة الحرب السيبرانية بين تل أبيب وطهران، فقد أعلنت إسرائيل تعرض مئات المواقع بها وفي مقدمتها شبكة المياه لهجمات إلكترونية، وزعمت إيران أن إسرائيل ردت باستهداف ميناء رجائي، وأنها قد تكون وراء مقتل 19 جندي إيرانيا بالخطأ أثناء مناورة بحرية مطلع الشهر الجاري.

ووقع الهجوم السيبراني الإيراني على مرافق المياه والصرف الصحي الإسرائيلية في 24 أبريل الماضي، وتسبب في توقف مضخة في شبكة مياه بلدية في منطقة شارون عن العمل. 

ووجدت شركة أمنية تحقق في الحادث أن البرامج الضارة التي تسببت في الحادث جاءت من أحد مواقع الإنترنت التابعة للحرس الثوري الإيراني. 

من جانبه، قال عاموس يادلين، المدير التنفيذي لمعهد دراسات الأمن القومي بجامعة تل أبيب والرئيس السابق للمخابرات العسكرية في جيش الدفاع الإسرائيلي: "لقد علمنا جميعًا منذ عقد من الزمان أن الفضاء الإلكتروني هو البعد الجديد للحرب في القرن الحادي والعشرين".