وزير خارجية قطر
وزير خارجية قطر

قال وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الجمعة إن التطورات الأخيرة ذات الصلة بالأزمة الخليجية "لم نكن في حاجة لها في هذه الفترة الزمنية التي تشهد نزاعات متعددة".

واعتبر الوزير القطري خلال مؤتمر صحافي مع نظيره البلجيكي ديدييه ريندرز في بروكسل أن "الأزمة الخليجية مفتعلة وأنها اندلعت على أساس هجوم إلكتروني استهدف قطر".

وذكر وزير الخارجية البلجيكي، من جانبه، أنه ناقش مع نظيره القطري العلاقات الثنائية بين البلدين، كما تطرقا إلى الأوضاع في المنطقة.

وقطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين في حزيران/يونيو علاقاتها مع قطر، كما فرضت عقوبات شملت حظرا بحريا وجويا، ما نجم عنه أسوأ أزمة في الخليج منذ سنوات.

واتهمت الدول المقاطعة قطر بدعم الإرهاب وزعزعة الاستقرار في المنطقة والتقرّب من إيران، وهو ما تنفيه الدوحة.

 

المصدر: وزارة الخارجية القطرية/ وكالات 

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني

تستضيف العاصمة البريطانية لندن في 14 أيلول/سبتمبر المقبل مؤتمرا دوليا حول "وضع حقوق الإنسان ومحاربة الإرهاب في قطر"، حسب ما ذكرت وسائل إعلام خليجية.

ويهدف المؤتمر، الذي من المرتقب أن يعرف مشاركة عدد كبير من الشخصيات السياسية العربية والعالمية، إلى جانب المهتمين بشؤون المنطقة من أكاديميين وإعلاميين، إلى مناقشة مستقبل قطر في ضوء الأزمة الخليجية التي مر عليها أكثر من ثلاثة أشهر، وفق نفس المصادر.

وينظم المؤتمر رجل الأعمال القطري المقيم بلندن خالد الهيل إلى جانب عدد من المغتربين القطريين الذين يسعون إلى إيجاد حل للأزمة.

وقال النائب البرلماني البريطاني دانيال كا تشينسكي والخبير في الشؤون الخليجية في حديث موقع " ذا ناشونال": "بالنظر إلى خطورة الاتهامات الموجهة لقطر، يتحتم على الساسة والإعلام البريطاني أن يوجهوا نداء للدوحة لإجراء الإصلاحات اللازمة، وتغيير سياساتها".

وأضاف: "إنني أرحب بجهود الجهات المنظمة، وأعتبر هذا المؤتمر فرصة للتعرف إلى آراء الإصلاحيين القطريين من أمثال خالد الهيل المتحدث باسم المعارضة القطرية".

ومن جانبه، قال الهيل: "إننا حريصون على الحضور والمشاركة، فهذا سيكون أهم مؤتمر حول الأزمة، ولابد أن يسمع العالم صوتنا، فحكومة قطر لا تسمح لأحد بأن يتحدث عن سياساتها أو أنشطتها في المنطقة".

وتابع "هناك إجماع إقليمي وقلق دولي متزايد من السياسات القطرية الحكومية التي تمثل تهديدا للأمن والاستقرار الدولي، وإذا كان العالم فعلاً يرغب في وضع حد للعنف والإرهاب والفوضى، فلابد أن يضع حداً للسياسة القطرية الممولة والمحفزة له".

وأعلنت أربع دول في حزيران/يونيو الماضي مقاطعتها لقطر التي تتهمها بدعم إيران وتمويل الإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة.