الشرطة التركية في أنقرة
الشرطة التركية في أنقرة

أعلنت وزارة الخارجية الألمانية الاثنين إفراج السلطات التركية عن مواطن ألماني اعتقل مع آخر في تركيا الأسبوع الماضي "لدواع سياسية".

وقال متحدث باسم الوزارة "إن محامي أحدهما أبلغنا أنه أفرج عنه بلا شروط" موضحا أن ذلك يشكل "نبأ سارا" في مناخ من التوتر المتزايد بين برلين وأنقرة.

غير أن الوزارة أضافت أنها تنتظر تأكيدا رسميا من السلطات التركية. ولا زالت الخارجية الألمانية لا تملك أخبارا عن الشخص الثاني المعتقل.

وبحسب برلين فإن إجمالي الألمان الموقوفين في تركيا لدواع "سياسية" هو 11 ألمانيا.

وتوترت العلاقات بين البلدين إثر محاولة الانقلاب في تركيا صيف 2016. وتقول تركيا إن ألمانيا متسامحة مع "إرهابيين" أكراد وانقلابيين مفترضين.

في المقابل، تدين برلين بشدة حملات الطرد والتوقيف التي قام بها النظام التركي بحق عشرات آلاف الأشخاص إثر محاولة الانقلاب.

وشددت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل مساء الأحد من لهجتها تجاه سلطات أنقرة، وقالت إنها تؤيد وقف مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد الاوروبي مضيفة أنها لا تعتقد أن هذا البلد سينضم ذات يوم إلى الاتحاد.

المصدر: أ ف ب

تصريحات ترامب كانت "أقل مدعاة للقلق"
تصريحات ترامب كانت "أقل مدعاة للقلق"

أنهى مؤشر "أس أند بي 500" الذي يضم نحو 500 شركة مالية أميركية جلسة "متقلبة" الجمعة بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن قانون صيني مثير للجدل حول هونغ كونغ.

وحصل المؤشر على دفعة كبيرة من أسهم الشركات التقنية في حين كانت الأسهم المالية الخاسر الأكبر.

وارتفع المؤشر بمقدار 14.47 نقطة أو 0.48 في المئة، في حين أضاف مؤشر ناسداك المركب 120.88 نقطة أو 1.29 في المئة، وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي 19.45 نقطة، أو 0.08 في المئة.

وقالت وكالة رويترز إن تصريحات ترامب بشأن الصين كانت أقل مدعاة لقلق المستثمرين، وقد واصلت أسهم "أس أند بي 500" خسائرها بعد أن أعلن ترامب توجيه إدارته بإنهاء المعاملة الخاصة لهونغ كونغ ردا على القانون المقترح.

لكن الخسائر تراجعت بعد عدم إشارته إلى أي إجراء من شأنه أن يعطل تنفيذ المرحلة الأولى من الصفقة التجارية التي أبرمتها واشنطن وبكين قبل أشهر، وهو القلق الذي ألقى بظلاله على السوق طوال هذا الأسبوع.

وقال كريس زاكاريللي، من شركة "إنديانس أدفايسيورانس ألاينس" في ولاية نورث كارولاينا إن "ترامب بدأ يتحدث بلهجة حادة، وكانت هناك مخاوف من أن يعلن شيئا كبيرا... لكنه لم يتخذ إجراءات درامية".

وانخفضت الأسهم الأوروبية، الجمعة، أيضا قبيل تصريحات ترامب، إذ كان يساور المستثمرون القلق ترقبا لرد فعل الرئيس الأميركي حيال الصين، من شأنه إحداث المزيد من التوتر في العلاقات الصينية الأميركية وتثبيط آفاق التعافي الاقتصادي من الركود الذي أدى إليه فيروس كورونا.

وقد دفعت هذه التوقعات بانتعاش اقتصادي سريع من جائحة فيروس كورونا مؤشر "أس أند بي 500" إلى الارتفاع أكثر من 30 في المئة منذ أدنى مستوياته في مارس.