سفير الصين لدى الأمم المتحدة
سفير الصين لدى الأمم المتحدة

اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش بكين الثلاثاء بتقويض جهود الأمم المتحدة لتعزيز حقوق الإنسان، وأعربت عن أسفها لما وصفته بتراجع المنظمة الدولية "غالبا أمام الضغوط الصينية".

وقال مدير المنظمة كينيث روث في بيان إن بكين تعمل مع الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان، لكن ذلك غالبا ما يكون بهدف إسكات الانتقادات والحد من تحرك الناشطين الذين يتعلق عملهم بالصين، حسب تعبيره.

وأضاف روث أن الصين ليست البلد الوحيد الذي ينتهج مثل هذا السلوك داخل الأمم المتحدة، لكنه أشار إلى أن "عضويتها في مجلس الأمن الدولي وتأثيرها في العالم، في وقت تنتهج قمعا شرسا للمجتمع المدني يجعل منها مثالا على سوء نية يطعن في نزاهة النظام الحقوقي" في المنظمة الدولية.

وعقب المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غينغ شوانغ بأن بلاده تعلق أهمية كبرى على حقوق الإنسان وقد التزمت بتعزيزها والدفاع عنها، على حد قوله.

واتهمت هيومن رايتس ووتش في تقرير نشر الثلاثاء بكين بمضايقة الناشطين الذين يحاولون المشاركة في مختلف الاجتماعات والندوات التي تنظمها الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان.

ويقوم ممثلون للسلطات الصينية بالتقاط صور وتسجيلات فيديو لهؤلاء الناشطين بشكل منتظم داخل مبان تابعة للمنظمة الدولية ما يشكل انتهاكا لقواعد الأخيرة، بحسب هيومن رايتس ووتش التي اتهمت بكين أيضا بمنع مدافعين عن حقوق الإنسان من التوجه إلى مجلس حقوق الإنسان في جنيف.

المصدر: هيومن رايتس ووتش/ وكالات

ناشط بالقرب من صورة ليو شياوبو - أرشيف
ناشط بالقرب من صورة ليو شياوبو - أرشيف

طالب وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الخميس بإطلاق سراح زوجة المعارض الصيني الراحل ليو شياوبو.

وكان شياوبو الحائز جائزة نوبل للسلام عام 2010 قد توفي الخميس إثر إصابته بسرطان الكبد.

وعبر الوزير الأمريكي عن تعازيه في وفاة شياوبو مطالبا السلطات الصينية بالسماح لزوجته ليو شيا بمغادرة البلاد.

وكان شياوبو معتقلا لثماني سنوات بتهمة التخريب، وهو أول فائز بنوبل يتوفى معتقلا منذ وفاة الألماني كارل فون أوسيتسكي عام 1938.

وكانت حالة المعارض الصيني تدهورت في الأيام الأخيرة حسب ما أعلنت الأربعاء إدارة المستشفى الذي يتلقى فيه العلاج.

تحديث 16:01 ت.غ

تسوء الحالة الطبية للمعارض الصيني البارز ليو شياوبو، الحائز جائزة نوبل للسلام، بحسب ما أعلنت الأربعاء إدارة المستشفى الذي يتلقى فيه العلاج، في وقت طالبت واشنطن باستضافته لتقديم العلاج له على أرضها.

وأفادت إدارة المستشفى الواقع في مدينة شينيانغ، شمال شرق الصين، بأن تأدية الكبد لوظائفه تسوء لدى ليو.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر نويرت الثلاثاء ردا على سؤال عن وضع المعارض الصيني "نحن نواصل دعوة الصين إلى إطلاق سراحه كي يتسنى له تلقي الرعاية الصحية حيث يريد. إذا كان ذلك في الولايات المتحدة فنحن حتما نؤيد ذلك".

وأضافت "نود أن يتمكن ليو من أن يختار بحرية المكان الذي يريد الذهاب إليه لتلقي العلاج".

ويتلقى ليو الذي حصل على إطلاق سراح مشروط، العلاج في مستشفى جامعي بعد تشخيص إصابته في أيار/ مايو بسرطان الكبد في المرحلة النهائية.

وكشفت الفحوصات الطبية الأخيرة أن حجم الورم لدى ليو ازداد وأنه يعاني من انخفاض في ضغط الدم ومن فشل كلوي.

وطلب طبيبان أميركي وألماني عايناه الأحد بنقله إلى الخارج "في أسرع وقت ممكن"، وأفادا بأن حالته الصحية تسمح بذلك.

ويشكك أصدقاء المعارض الصيني بصحة بيان إدارة المستشفى الأخير، ويقولون إنه من الممكن أن يكون الحديث عن سوء حالته الصحية مرتبطا برغبة السلطات بعدم انتقاله إلى خارج البلاد.

وحكم على الناشط المؤيد للديموقراطية والبالغ حاليا 61 عاما من العمر، عام 2009، بالسجن لمدة 11 عاما بتهمة "التخريب"، بعدما دعا إلى إصلاحات ديموقراطية في بلاده وشارك في صياغة وثيقة أطلق عليها اسم "شرعة 08"، طالبت بتنظيم انتخابات حرة، والسماح بالتعددية الحزبية.

وخلال احتفال منحه جائزة نوبل للسلام في أوسلو عام 2010، تم تمثيله بمقعد فارغ.