موقع تعرض للقصف في اليمن الشهر الماضي
موقع تعرض للقصف في اليمن الشهر الماضي

قال مكتب مفوضية الأمم المتحدة العليا لحقوق الإنسان إن المنظمة الدولية يجب أن تتولى مسؤولية التحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في الحرب الدائرة في اليمن إذ أن حكومة البلاد غير مؤهلة للقيام بهذه المهمة.

وأهاب مكتب المفوضية في تقرير نشر الثلاثاء مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، المقرر أن يجتمع هذا الشهر، الموافقة على التحقيق فيما ارتكب خلال ما وصفه بأنه ”كارثة من صنع الإنسان بالكامل".

وترك المجلس، الذي يضم 47 دولة في عضويته، مهمة التحقيق على مدى عامين للجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن والتي ترفع تقاريرها للرئيس عبد ربه منصور هادي المدعوم من التحالف الذي تقوده السعودية.

وقال محمد علي النسور رئيس قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمفوضية الأمم المتحدة العليا لحقوق الإنسان في مؤتمر صحافي "أنضم إليكم في السؤال عن سبب عدم أخذ أعضاء مجلس حقوق الإنسان مسؤوليتهم وعضويتهم في هذه الهيئة بمحمل الجد".

وقال النسور إن هذه هي المرة الثالثة التي يطلب من المجلس فيها بدء التحقيق.

وأضاف أن "من شأن ذلك أن يشكل فعلا ضغوطا على أطراف الصراع للتمسك بالقواعد والالتزامات وفقا للقانون الإنساني".

وأفاد تقرير الأمم المتحدة بأن اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن تأثرت سلبا ”بالقيود السياسية".

وتابع التقرير أن "انحياز اللجنة الوطنية الملحوظ وقدرتها المحدودة على الوصول للأماكن منعاها من تنفيذ ما فوضت به بشكل كامل".

وقال تقرير الأمم المتحدة إنه تم توثيق مقتل 5144 مدنيا على الأقل في الفترة من آذار/مارس 2015 إلى 30 آب/أغسطس 2017، وإن التحالف الذي تقوده السعودية "مسؤول عن قتل أكثر من نصفهم" إذ أن غاراته الجوية كانت السبب الرئيسي لسقوط قتلى من المدنيين والأطفال.

وألقى التقرير اللوم كذلك على التحالف بقيادة السعودية في إثارة أزمة غذاء تركت 7.3 ملايين شخص على شفا المجاعة.

وقال رئيس برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة ديفيد بيسلي لرويترز الاثنين إنه يتعين على السعودية أن تمول بالكامل موازنة المساعدات الإنسانية لليمن، أو أن توقف الحرب أو تفعل الأمرين معا.

المصدر: رويترز

أنباء عن وفاة شاب في العراق بسلالة أوروبية من فيروس كورونا المستجد
أنباء عن وفاة شاب في العراق بسلالة أوروبية من فيروس كورونا المستجد

قال السفير العراقي لدى روسيا، عبد الرحمن الحسيني، إنه خاطب وزارة الصحة الروسية لإجراء مباحثات بشأن "استفادة العراق من دواء أفيفافير لعلاج كورونا".

وأضاف السفير في تغريدة على موقع تويتر أن "الدواء أثبت فاعلية بعلاج 90 بالمئة من المصابين بالمرض".

لكن وكالة سبوتنيك الروسية التي نقلت الخبر، قالت إن الدواء لم يستخدم بعد بشكل واسع، مضيفة أن "من المتوقع أن يتم تسليم أول الشحنات من الدواء للمستشفيات الروسية في 11 يونيو الجاري".

وقالت الوكالة إن "العراق يعتزم من خلال هذه الخطوة أن يصبح أول دولة عربية، تستفيد من العقار الروسي لمواجهة انتشار الفيروس".

وعقار "أفيفافير" هو عقار ياباني لعلاج المصابين بفيروس كورونا المستجد، وتم تطويره في روسيا بإشراف حكومي، بحسب تصريحات رسمية.

وأكد فلاديمير تشولانوف، نائب مدير المركز الروسي لأمراض الرئة والأمراض المعدية، التابع لوزارة الصحة، الاثنين، أن السلطات الصحية في روسيا بدأت اختبار دواء "أفيفافير" (Avifavir) المحلي على 330 مصابا بفيروس كورونا، وذلك بعد أن جرى تسجيله في وزارة الصحة وحصوله على موافقتها.

وسجل العراق، الثلاثاء، 519 إصابة جديدة بالمرض وعشرين وفاة، في أعلى حصيلة يومية منذ بدأ تسجيل المصابين بفيروس كورونا.

ووصل عدد الحالات المكتشفة في البلاد إلى 7387 حالة مصابة بالمرض، فيما توفي جراءه 235 شخصا.