قوات حفظ السلام في مالي
قوات حفظ السلام في مالي

أقر مجلس الأمن الدولي الثلاثاء نظاما للعقوبات حول مالي ويستهدف الذين يعرقلون تنفيذ اتفاق السلام المبرم عام 2015 بينما تتزايد المخاوف حيال انزلاق الدولة الواقعة في غرب أفريقيا مجددا في دوامة العنف.

وصوت المجلس بالإجماع على قرار اقترحته فرنسا التي أنشأت لجنة لتحديد الأفراد والكيانات التي يجب إدراجها على لائحة العقوبات.

ويفرض على المشمولين باللائحة حظر السفر وتجميد الممتلكات.

وتدعم حكومة مالي هذه الخطوة، وأبلغت مجلس الأمن أن الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار من قبل المتشددين تهدد بعرقلة اتفاقية السلام عام 2015 وأنهت سنوات من الاقتتال مع المتمردين في الشمال.

وكانت حكومة مالي وقعت اتفاقية سلام مع مجموعات مسلحة في حزيران/يونيو 2015 لإنهاء المعارك، لكن المتمردين ما زالوا يقومون بعمليات حتى في وسط مالي.

وشدد مندوب فرنسا لدى الأمم المتحدة فرنسوا دولاتر على أن فرنسا عملت "يدا بيد" مع حكومة باماكو لوضع نظام العقوبات.

وقال "إنه الوقت المناسب للمضي نحو تعزيز تطبيق اتفاق السلام في مالي. هذا هو هدف النص".

وتعمل مالي مع أربع دول مجاورة هي بوركينا فاسو وتشاد وموريتانيا والنيجر على إنشاء قوة لمكافحة الإرهاب ومحاربة الجهاديين في منطقة الساحل التي حذرت فرنسا من أنها قد تصبح ملاذا للمتطرفين.

وآخر الهجمات التي هزت المنطقة كان اقتحام مسلحين مطعما في واغادوغو عاصمة بوركينا فاسو في 14 آب/اغسطس أدى إلى مقتل 19 شخصا بينهم أجانب.

 

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية

فرضت نيودلهي إغلاقا شديدا في جميع أنحاء البلاد
فرضت نيودلهي إغلاقا شديدا في جميع أنحاء البلاد

أصبحت الهند هذا الأسبوع في المركز السابع بين الدول الأكثر تضررا من وباء فيروس كورونا المستجد على مستوى العالم. 

خبراء قالوا إنه بالإمكان أن تصبح الهند رابع أكثر المتضررين في غضون أسبوعين.، إذا استمر معدل الإصابات المؤكدة المعلنة يوميا في هذا البلد المعروف بكثافته السكانية.

وشهد عدد الحالات التي يتم اكتشافها كل يوم في الهند ارتفاعًا مثيرًا للقلق، حيث ظهرت أكثر من 8000 يوميا حالة منذ 29 مايو فقط.

وذكرت وزارة الصحة أن عدد الإصابات بالفيروس بلغ 216919 إصابة بعد تسجيل 9304 حالات جديدة في الأربع والعشرين ساعة الماضية. 

وتشهد مدينتا دلهي ومومباي المكتظتان بالسكان زيادة في عدد حالات العدوى مع رفع الحكومة إجراءات العزل العام التي فرضتها في مارس.

وسجلت الهند 6075 وفاة بالفيروس.

وكالة رويترز كشفت الثلاثاء أن الفيروس القاتل أصاب عددا من المسؤولين في أعلى هرم الدولة.

ووكيل وزارة الدفاع أجاي كومار هو أعلى مسؤول حكومي يصاب بالفيروس الذي أصيب به أيضا مسؤولون في وزارات المالية والخارجية والعدل يقطنون في مجموعة مبان على مساحة مترامية الأطراف في وسط دلهي.

وقال مصدر بوزارة الدفاع إن الوزير راجنات سينغ يعمل في الوقت الراهن من المنزل بعد ثبوت إصابة كومار بالفيروس، ولم يتضح إن كان سينغ قد خضع للفحص.

وأصيب ما لا يقل عن أربعة موظفين في وزارة المالية بالمرض.

وقال مسؤولون إن السلطات ناشدت نحو 35 موظفا في وزارات الدفاع والمالية والعدل خالطوا عاملين مصابين، الخضوع للعزل الإجباري.

وقال أحد المسؤولين "طلبنا منهم البقاء في الحجر الصحي الإجباري في المنازل لمدة 14 يوما ثم سيخضعون لفحص قبل عودتهم للعمل".

وعقد رئيس الوزراء ناريندرا مودي اجتماعا عبر الإنترنت مع نظيره الأسترالي سكوت موريسون من مقره الرسمي.

ويتزايد انتقاد إجراءات العزل التي فرضها مودي على 1.3 مليار نسمة وفشلت في السيطرة على الجائحة، في حين أسفرت عن فقد آلاف الوظائف.

وتسعى حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي إلى إعادة الحياة الطبيعية وإنعاش اقتصاد الهند الذي تأثر نتيجة إغلاق صارم دام أكثر من شهرين.

وبوشرت إجراءات التخفيف رغم أن وباء كوفيد-19 لا يزال متفشيا بقوة خصوصا في المدن الكبرى.

ومع تطبيق التدابير الجديدة، باتت شبكة السكك الحديد الهندية تشغل 200 قطار ركاب إضافيا مقابل 30 فقط قبل ثلاثة أسابيع لتفادي الازدحام.

ومع 145 ألف مسافر مرتقبين في اليوم الأول من هذه المرحلة الجديدة، لا يشكل هذا الرقم سوى جزء صغير من عدد الركاب قبل أزمة كورونا. 

وشبكة السكك الحديد الهندية تنقل عادة 20 مليون شخص يوميا، وتوقفت كليا مع فرض الإغلاق.

وفي حيدر أباد (ولاية تلنغانا جنوبي الهند) تشكل طابور ركاب على طول 500 متر تحت شمس حارقة للدخول إلى محطة سكندرأباد، بحسب مصور فرانس برس.

وكانت عناصر الأمن تقيس حرارة الأفراد الذين يجب ان يحضروا إلى المحطة قبل 90 دقيقة على الأقل من موعد الرحلة.