طفل يتلقى العلاج في مستشفى خان شيخون
طفل يتلقى العلاج في مستشفى خان شيخون

أعلن محققون تابعون للأمم المتحدة الأربعاء للمرة الأولى أن الحكومة السورية مسؤولة عن هجوم بغاز السارين على مدينة خان شيخون في الرابع من نيسان/أبريل الماضي، وهو الهجوم الذي أدى إلى مقتل 87 شخصا.

وجاء في التقرير الـ 14 الذي أصدرته لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة حول وضع حقوق الإنسان في سورية ونشر الأربعاء أنه "في الرابع من نيسان/أبريل، وفي إطار حملة جوية (...) استخدمت القوات الجوية السورية غاز السارين ما أدى إلى مقتل أكثر من 80 شخصا غالبيتهم من النساء والأطفال".

وسبق أن قالت منظمة هيومن رايتس ووتش مطلع أيار/ مايو الماضي إن لديها أدلة تفيد بأن القوات الحكومية السورية استخدمت أسلحة كيميائية أربع مرات على الأقل منذ كانون الأول/ديسمبر 2016، وكان هجوم خان شيخون هو أكبرها.

المصدر: وكالات 

ضحايا هجوم الغوطة الشرقية في 2013
ضحايا في هجوم الغوطة الشرقية في 2013

حذرت الولايات المتحدة نظام الرئيس السوري بشار الأسد من استخدام أسلحة كيميائية ضد أبناء شعبه، وقالت إنها مستعدة لمواصلة اتباع الوسائل الضرورية لمنع الأسد من استخدام هذه الأسلحة المحرمة دوليا.

جاء هذا التحذير في بيان أصدرته وزارة الخارجية الأميركية الاثنين في الذكرى الرابعة لهجمات الغوطة الشرقية الكيميائية التي راح ضحيتها أكثر من 1400 شخص، بينهم عدد كبير من الأطفال.

وطالبت الخارجية في بيانها نظام الأسد بوقف استخدام هذه الأسلحة، والكشف عن ترسانته منها، والتعاون مع بعثة الكشف عن الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مشيرة إلى أن الفشل في الالتزام بالقوانين الدولية والمقاييس المتعلقة باستخدام هذه الأسلحة، يشكلان تهديدا للمجتمع الدولي يستدعي التصدي له بالطريقة المناسبة.

واستنكرت الإدارة الأميركية بأشد العبارات استخدام الأسلحة الكيميائية في أي مكان ومن قبل أي جهة وتحت أي ظرف، وجددت التزامها بعدم التسامح مع استخدامها والتأكد من أن ينال المسؤولون عن استخدام هذه الأسلحة قصاصهم.

وذكر بيان وزارة الخارجية بضحايا الهجوم في الغوطة الشرقية قرب دمشق عام 2013، وهجوم خان شيخون الكيميائي في إدلب في نيسان/أبريل 2017 الذي راح ضحيته 87 شخصا، ودعت المجتمع الدولي إلى مواصلة التصدي لوحشية استخدام هذه الأسلحة.