الممثل التجاري الأميركي روبرت لايتهايزر
الممثل التجاري الأميركي روبرت لايتهايزر

أعلن المفاوضون الذين يناقشون اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية (نافتا) الثلاثاء أنهم يأملون التوصل إلى تحقيق "نتائج" بنهاية هذا الشهر، بالرغم من تركهم العديد من القضايا الحساسة معلقة حتى موعد جولة المفاوضات القادمة.

وقال البيان الختامي للمجتمعين "تحقق تقدم هام في عدة قضايا، وأطراف المعاهدة يتوقعون تحقيق المزيد في الأسابيع القادمة".

وبعد خمسة أيام من مفاوضات الجولة الثانية التي جرت في مكسيكو سيتي، لم تعط الولايات المتحدة والمكسيك وكندا أية تفاصيل نهائية بشأن مراجعة الاتفاقية التجارية التي أقرت قبل 23 عاما.

وستجري جولة المفاوضات القادمة بين 23 و27 أيلول/ سبتمبر في أوتاوا في كندا.

وأكد الممثل التجاري الأميركي روبرت لايتهايزر الثلاثاء أنه يتفق بشكل كامل مع الرئيس دونالد ترامب بشأن مشاكل اتفاقية (نافتا)، ويعتقد أن ترامب سيؤيد أي اتفاق نهائي يتوصل إليه في المفاوضات، مؤكدا أنه يأخذ في الاعتبار آراء الرئيس في كل قرار يتخذه.

وأضاف أن موقف أميركا هو عدم الانسحاب من نافتا، لكن إعادة التفاوض عليها.

وقال لايتهايزر عن أجواء الجولة الثانية "وجدنا اتفاقا مشتركا حول العديد من المسائل المهمة".

وأضاف "يجب علينا أن نعالج حاجات المتضررين من الاتفاقية الحالية، خاصة عمال مصانعنا. ويجب أن تكون لدينا اتفاقية تجارية تفيد كل الأميركيين وليس فقط البعض منهم على حساب البعض الآخر".

وأضاف "آمل التوصل إلى اتفاق يساعد العمال الأميركيين والمزارعين ويرفع المستوى المعيشي للعمال في المكسيك وكندا".

وأشارت وزيرة التجارة الكندية كريستيا فريلاند إلى أن المفاوضين يعملون على صيغة تكون مربحة للجميع.

وقال وزير الاقتصاد المكسيكي ألديفونسو غواخاردو "أوعزنا إلى كبار مفاوضينا بتحديد الأقسام الأقرب إلى الانتهاء منها حتى يكون بإمكاننا رؤية النتائج الأولى في الجولة الثالثة من المحادثات".

ومن القضايا الحساسة المطروحة على طاولة المفاوضات طلب واشنطن تغيير آلية تسوية الخلافات الواردة في الاتفاقية وتحديد حد أدنى من المكونات التي يجب إنتاجها في الولايات المتحدة لتبقى أية سيارة معفاة من الرسوم الجمركية.

وكان ترامب قد حمل الاتفاقية مسؤولية خسارة الأميركيين للوظائف، وأشار إلى أن الولايات المتحدة سوف "تنتهي على الأرجح إلى إلغاء" هذه الاتفاقية.

محمد موسى رمضان مطلوب من الولايات المتحدة
محمد موسى رمضان مطلوب من الولايات المتحدة

عرضت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، مكافأة مالية لتحديد مكان وهوية المسؤول في تنظيم داعش محمد موسى رمضان، المعروف باسم أبو بكر الغريب.

وقالت الوزارة في بيان إن برنامج "المكافآت من أجل العدالة" التابع لها خصص ما يصل إلى ثلاثة ملايين دولار لأي معلومات تؤدي إلى تحديد مكانه أو هويته.

وأوضحت أن رمضان، المولود في الأردن، هو قائد بارز في التنظيم وأحد أبرز وجوهه الدعائية، ومن أقدم مسؤولي الإعلام فيه ويشرف على العمليات الإعلامية اليومية له، "بما في ذلك إدارة محتوى شبكة داعش العالمية المتفرقة حول العالم".

ولعب رمضان "دورا رئيسيا في عمليات الدعاية التي يقوم بها تنظيم داعش لتوجيه الأفراد نحو التشدد وتجنيدهم، وأشرف على تخطيط وإنتاج العديد من مقاطع الفيديو الدعائية والمنشورات والمنصات عبر الإنترنت التي تضمنت مشاهد وحشية وقاسية للتعذيب والإعدام الجماعي للمدنيين الأبرياء"، بحسب الوزارة.

الجدير بالذكر أن هدف برنامج "المكافآت من أجل العدالة" هو تقديم الإرهابيين الدوليين للعدالة ومنع أعمال الإرهاب الدولية ضد مواطني أو ممتلكات الولايات المتحدة. 

وبموجب هذا البرنامج، فإن وزير الخارجية "قد يخصص مكافآت لمعلومات تؤدي إلى اعتقال أو إدانة أي شخص يخطط أو يساعد أو يحاول القيام بأعمال إرهابية دولية ضد مواطني الولايات المتحدة أو ممتلكاتها، والتي تمنع حدوث مثل هذه الأعمال في المقام الأول، والتي تؤدي إلى تعريف أو مكان وجود زعيم إرهابي رئيسي، أو التي تعطل تمويل الإرهاب"، بحسب موقع الوزارة.