طائرة حربية إسرائيلية
طائرة حربية إسرائيلية

أفادت القوات النظامية السورية بأن طائرات إسرائيلية أطلقت فجر الخميس عدة صواريخ استهدفت موقعا عسكريا تابعا لها بالقرب من مصياف، غرب مدينة حماة وسط سورية، ما أدى إلى وقوع خسائر مادية ومقتل عنصرين في الموقع.

وقال بيان صادر عن "القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة" إن الطائرات قامت بإطلاق الصواريخ "من الأجواء اللبنانية". وكانت وسائل إعلامية لبنانية قد تحدثت عن تحليق طائرات إسرائيلية في منطقة البقاع، شرق لبنان، وخرقها جدار الصوت.

وردا على سؤال وجهته إليها وكالة "رويترز"، امتنعت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي عن مناقشة تقارير بشأن توجيه ضربة لسورية قائلة إن الجيش لا يعلق على العمليات.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الموقع المستهدف هو "مركز الدراسات والبحوث العلمية"، وموقع عسكري مجاور يستخدم كمستودع لصواريخ أرض-أرض، وشوهدت بقربه مرارا عناصر إيرانية أو عناصر من حزب الله اللبناني.

ويخضع المركز لعقوبات أميركية بوصفه الهيئة السورية المسؤولة عن تطوير أسلحة غير تقليدية، منها أسلحة كيميائية، وهو ما تنفيه دمشق.

وكتب الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية عاموس يادلين على حسابه على تويتر أن المنشأة في مصياف تنتج أسلحة كيميائية وبراميل متفجرة".

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في 28 آب/ أغسطس إن إيران تبني مواقع لإنتاج صواريخ موجهة بدقة في سورية ولبنان بهدف استخدامها ضد إسرائيل.

واتهم نتنياهو إيران بتحويل سورية إلى "حصن عسكري في إطار هدفها المعلن محو إسرائيل".

وأضاف أنها "تبني أيضا مواقع لإنتاج صواريخ موجهة بدقة لتحقيق هذا الهدف في كل من سورية ولبنان"، وتابع "هذا أمر لا يمكن أن تقبله إسرائيل. هذا أمر يجب ألا تقبله الأمم المتحدة".

وأعلنت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة حول وضع حقوق الإنسان في سورية الأربعاء للمرة الأولى أن الحكومة السورية مسؤولة عن هجوم بغاز السارين على مدينة خان شيخون في الرابع من نيسان/ أبريل الماضي، ما أدى إلى مقتل 87 شخصا.

ترامب طالب حكام الولايات بألا يظهروا كضعفاء إزاء أعمال العنف
ترامب طالب حكام الولايات بألا يظهروا كضعفاء إزاء أعمال العنف

كشف مصدر لـ"الحرة"، الاثنين، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أبلغ حكام ولايات أميركية خلال اجتماع عبر الفيديو، نيته تكليف رئيس هيئة الأركان المشتركة مارك مايلي، بالإشراف على جهود مكافحة الشغب الذي يسود مناطق مختلفة من البلاد.

وتساءل ترامب: لماذا لا تستعين السلطات المحلية بالموارد العسكرية الكبيرة لوقف التخريب وأعمال العنف الذي تخلل الاحتجاجات؟

وحث ترامب الحكام على توقيف ومحاكمة المسؤولين عن الفوضى.

وأضاف المسؤول، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن الرئيس ترامب حذر الحكام من الظهور كضعفاء أمام هيمنة الحركات اليسارية، التي اتهمها بقيادة المظاهرات العنيفة.

وأشار بقوله إن " العالم سيسخر من الولايات المتحدة إذا لم تستعد السلطات الأمنية سيطرتها على الوضع".

ولليلة السادسة على التوالي وقعت مواجهات بين متظاهرين ورجال الشرطة إلى جانب أعمال نهب في عشرات المدن الأميركية بعد وفاة المواطن الأسود جورج فلويد أثناء توقيفه، على يد شرطي أبيض في مينيابوليس.

ودعا قادة محليون المواطنين إلى التعبير بشكل بناء عن غضبهم، فيما فرض حظر تجول ليلي في عدة مدن بينها واشنطن ونيويورك ولوس أنجلوس وهيوستن وفيلادلفيا.