دونالد ترامب
دونالد ترامب

أكد الرئيس دونالد ترامب الجمعة على أهمية وفاء جميع الدول بالتزامات قمة الرياض من أجل الحفاظ على وحدة الصف وهزيمة الإرهاب وقطع مصادر تمويله، وذلك خلال اتصال هاتفي مع أمير قطر تميم بن حمد، حسب ما أعلن البيت الأبيض.

وأضاف البيت الأبيض أن الطرفين ناقشا أيضا التهديد الإيراني لاستقرار المنطقة.

وكان الرئيس ترامب عرض الخميس الوساطة في الأزمة الخليجية لحل الخلاف بين قطر وأربع دول عربية أخرى، وذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك مع أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح.

وكانت السعودية والبحرين والإمارات ومصر قد قطعت العلاقات مع قطر في حزيران/يونيو على خلفية اتهامات تنفيها الدوحة بدعم جماعات إرهابية.

تحديث 13:45 ت.غ

أبدى وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الخميس ترحيب بلاده بالحوار مع الدول الأربع المقاطعة لبلاده "ولكن بشرط رفع الحصار"، فيما ردت الدول الخليجية الثلاث ومصر ببيان أكدت فيه رفضها "أية شروط" لإجراء هذا الحوار.

وجاءت تعليقات وزير الخارجية القطري في مقابلة صحافية أجريت معه في أعقاب تصريحات لأمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح من واشنطن تحدث فيها عن استعداد الدوحة لتلبية المطالب الـ13 التي طرحتها الدول الأربع.

وأعرب آل ثاني عن أسفه لطرح الخيار العسكري من جانب دول الحصار لحل الأزمة، مشيرا إلى تصريحات أمير الكويت التي قال فيها إن وساطته نجحت في وقف التدخل العسكري.

وحول المطالب الـ13، قال إن بلاده تطالب بحل من خلال الحوار، دون المس بسيادتها.
وأضاف أن الرسالة التي فهمتها الدوحة من تصريحات أمير دولة الكويت هي أن هناك "مسعى لإيجاد آلية للحوار وأن هذه الآلية يجب أن تكون غير مشروطة".

بيان الدول الأربع

وأكد بيان الدول الأربع وهي السعودية والإمارات والبحرين ومصر أن الحوار مع الدوحة "يجب ألا تسبقه أية شروط".

وأشارت في بيان صدر مساء الخميس إلى أن "الخيار العسكري لم ولن يكون مطروحا بأي حال".

واعتبر البيان أن تصريحات وزير الخارجية القطري "تؤكد رفض قطر للحوار إلا برفع إجراءات المقاطعة التي اتخذتها الدول الأربع لحماية مصالحها بشكل قانوني وسيادي، ووضعه لشروط مسبقة للحوار يؤكد عدم جدية قطر في الحوار ومكافحة وتمويل الإرهاب والتدخل في الشأن الداخلي للدول".

وتابع البيان أن "الأزمة مع قطر ليست خلافا خليجيا فحسب، لكنها مع عديد من الدول العربية والإسلامية التي أعلنت موقفها من التدخلات القطرية ودعمها للإرهاب، ودول أخرى كثيرة في العالم أجمع لم تتمكن من إعلان موقفها بسبب التغلغل القطري في شأنها الداخلي".

تحديث: 03:14 ت غ

قال الرئيس دونالد ترامب الخميس إنه يود التوسط لحل أزمة مقاطعة أربع دول عربية لقطر، حسب ما ذكر في مؤتمر صحافي جمعه بأمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح في واشنطن.

وأضاف ترامب "أقدر وأحترم الوساطة الكويتية وأود أن أكون وسيطا".

وتابع "إذا كان بإمكاني المساعدة في التوسط بين قطر وبين السعودية والإمارات على الأخص سأود أن أفعل ذلك وأعتقد أنه بالإمكان التوصل لصفقة سريعا".

وكانت السعودية والبحرين والإمارات ومصر قد قطعت العلاقات مع قطر في حزيران/يونيو على خلفية اتهامات تنفيها الدوحة بدعم جماعات إرهابية.

وأكد ترامب على قوة علاقات الولايات المتحدة بجميع أطراف الأزمة التي تتوسط الكويت لحلها.

وتابع: "أحث دول المنطقة على القيام بدورها في الحرب على الإرهاب وتحديد أي مستقبل تريد لأبنائها".

أمير الكويت: الأزمة معقدة

ومن جانبه قال الصباح إن "الأمل لم ينته على أن يحل النزاع بين قطر وزميلاتها في الخليج ودول مجلس التعاون خصوصا أن أصدقاءنا في الولايات المتحدة يساعدوننا في حل هذا الموضوع".

وأضاف أمير الكويت أن "قطر مستعدة لتلبية كل المطالب الـ13 التي قدمت وتجلس على طاولة للتحدث معنا جميعا في ما يتعلق بالخلافات بين الأطراف الخليجية".

وأوضح "لدينا تأكيد من الدولة التي قدمت لها بعض المطالب بأنها مستعدة أن تبحثها ونحن ضامنون أننا سنضغط على قطر لأن ليس في مصلحتها أن تبقى خارج السرب".

وتابع الصباح "متأكد أن قسما كبيرا من المطالب سيحل والقسم الآخر نحن قد لا نقبله لأننا لا نقبل أي شيء يمس السيادة".

تحديث 19:01 ت.غ

قال الرئيس دونالد ترامب الخميس إنه سيناقش مع أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح الذي يزور الولايات المتحدة أزمة مقاطعة دول عربية لقطر .

وأضاف الرئيس أن الصباح يساعد الولايات المتحدة في الخليج وأن الأمور في هذا الصدد "تجري بشكل جيد".

ووصل الصباح إلى واشنطن في زيارة يبحث فيها مع ترامب آخر التطورات في "منطقة الخليج العربي ومنطقة الشرق الأوسط"، حسب وكالة الأنباء الكويتية الرسمية.

وقاد أمير الكويت جهود وساطة لحل الأزمة التي بدأت في أوائل حزيران/يونيو عندما قطعت السعودية والبحرين والإمارات ومصر علاقاتها الدبلوماسية والتجارية مع قطر.

وتتهم الدول الأربع الدوحة بدعم جماعات إرهابية وهو ما تنفيه الحكومة القطرية.

 

المصدر: الحرة/وكالات

تقرير صيني يحذر قادة بكين من احتمالية حدوث مواجهة بين الصين والولايات المتحدة على خلفية انتشار فيروس كورونا
FILE PHOTO: A woman wearing a protective mask is seen past a portrait of Chinese President Xi Jinping on a street as the country is hit by an outbreak of the coronavirus, in Shanghai, China March 12, 2020. REUTERS/Aly Song/File Photo

سجلت الصادرات الصينية تراجعا في حين بلغت الواردات أدنى مستوياتها منذ 4 أعوام، بحسب ما كشفت البيانات التجارية الصينية لشهر مايو، وسط تباطؤ اقتصادي عالمي سببته القيود المفروضة لمكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد. 

وانخفضت صادرات الصين، البلد الأول الذي ضربه فيروس كورونا المستجد، بنسبة 3.3 بالمئة الشهر الماضي بالمقارنة مع العام السابق، بحسب بيانات نشرتها سلطات الجمارك. 

وعرفت الصادرات في شهر إبريل ارتفاعا قويا بنسبة 3.5 في المئة بعد 3 أشهر من التراجع. 

ويعزى هذا الارتفاع إلى قفزة ترافقت مع تخفيف تدابير العزل بعد الصعوبات التي واجهها المصدرون في الفصل الأول، نتيجة توقف حركة النقل بسبب تدابير العزل. 

واستأنفت الحركة إلى حد كبير مذاك، لكن الشركات تواجه صعوبات في تلقي طلبيات في وقت لا تزال فيه أسواقها الرئيسية في أوروبا وأميركا الشمالية، مشلولة بسبب الوباء. 
ورأى المحلل راجيف بيسواس من مكتب "أي إتش أس ماركيت" أن الوضع القائم "سيواصل الضغط على الصادرات في يونيو ويوليو". 


ويضيف لفرانس برس "لكن يجب أن تنتعش الصادرات خلال الفصل الثاني"، تزامنا مع رفع العزل في أوروبا "وخلال فترة الميلاد"، التي عادة ما ترتفع فيها الطلبيات. 

يبقى الارتفاع على السلع الطبية، التي تعد الصين المزود الرئيسي لها، مرتفعا جدا في الخارج. 

وصدرت الصين إلى العالم 70.6 مليار قناع بين مارس ومايو، وفق أرقام كشفت عنها بكين الأحد خلال مؤتمر صحفي للسلطات مخصص للوباء. 

ويتوقع المحللون في الأثناء أن ينخفض الطلب على هذه السلع مع تحسن الوضع الصحي في العالم. 

انخفضت الواردات من جديد في مايو بنسبة 16.7 في المئة مقارنة مع العام الماضي، مقابل 14.2 في المئة في إبريل. 

وهذا أسوأ تراجع للواردات تسجله الصين من يناير 2016. 

وهذا التراجع الذي يسجل للشهر الخامس على التوالي، أعلى بكثير مما توقعه محللون لوكالة بلومبرغ، كانوا ينتظرون تسجيل تراجع بنسبة 7.8 في المئة. 

ورأى بيسواس أن ذلك "يشكل انعكاسا لبطء الانتعاش" في الصين، فيما ثاني أكبر اقتصاد في العالم متوقف منذ أواخر يناير بسبب الوباء. 

وتعتبر الاقتصادية إيريس بانغ من مصرف "آي أن جي" أن الشركات أيضا بدون شك خفضت وارادتها نظرا للغموض المحيط بالطلب. 

وسط هذا التراجع التجاري، تسعى المدن الصينية إلى استحداث تدابير من شأنها رفع الطلب المحلي، فقد أعلنت بكين الأسبوع الماضي منح قسائم شرائية قيمتها 12.2 مليار يوان (1.6 مليار يورو) لدعم القدرة الشرائية للسكان، وفق وكالة أنباء الصين الجديدة.

وكنتيجة طبيعية لتراجع الواردات، ارتفع الفائض التجاري للصين في مايو حتى 62.9 مليار دولار، في حين بلغ 45.3 مليار الشهر الفائت. 

كما ارتفع الفائض التجاري الصيني مع الولايات المتحدة بنسبة 3.7 في المئة، ليبلغ 27.9 مليار دولار في مايو، مقارنة مع العام الماضي. 

وارتفعت حدة التوتر بين الولايات المتحدة والصين في الأشهر الأخيرة على خلفية الوباء وقضايا أخرى. 

ووسط تضرر البلدين من الوباء، يشكك اقتصاديون بإمكانيتهما تلبية تعهداتهما التي وافقا عليها في اتفاق تجاري جزئي أبرم في يناير. 

وفي خطوة غير مسبوقة، لم تحدد الصين الشهر الماضي هدفا للنمو لهذا العام. 

وبرر رئيس الوزراء الصيني لي كيكيانغ ذلك مع افتتاح الدورة السنوية للبرلمان الصيني ذلك بالقول إن "بلدنا يواجه بعض العوامل التي يصعب التنبؤ بها"، بسبب وباء كوفيد-19 والظروف العالمية.

وأعلن لي عن تدابير قيمتها 2000 مليار يوان (256 مليار يورو)، مثل رفع عجز الموازنة والاقتراض الحكومي، بهدف دعم سوق العمل.

وللمرة الأولى في تاريخه، تراجع الاقتصاد الصيني بنسبة 6.8 بالمئة في الفصل الأول بفعل تفشي الفيروس.