فتى يمشي في شارع مدمر في دير الزور
فتى يمشي في شارع مدمر في دير الزور

قتل 19 مدنيا على الأقل الاثنين في غارات جوية يرجح أنها "روسية" استهدفت شمال غرب مدينة دير الزور، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن غارات جوية متفرقة "استهدفت قرية الخريطة شمال غرب دير الزور، اسفرت عن مقتل ثمانية مدنيين في خيم وضعت على ضفة النهر و11 آخرين في عبارات في مياهه".

ويأتي ذلك غداة توثيق المرصد مقتل 34 مدنيا في قصف روسي استهدف عبارات جنوب شرق دير الزور.

 

تحديث: 016:07 تغ

حققت قوات سورية الديموقراطية الاثنين تقدما في معركتها مع تنظيم داعش في مدينة دير الزور لتصبح على بعد "ستة كيلومترات من الضفة الشرقية لنهر الفرات"، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأعاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن التقدم السريع ضد المتشددين لكون "ريف دير الزور الشرقي منطقة صحراوية غير مكتظة".

وبعد يومين من إطلاق قوات سورية الديموقراطية هجومها في دير الزور تحت مسمى "عاصفة الجزيرة"، أعلنت مجموعة من شيوخ ووجهاء عشائر دير الزور في بيان الاثنين إنشاء "لجنة تحضيرية تناقش أسس ومنطلقات تأسيس مجلس دير الزور المدني أسوة بالمجالس المدنية لمختلف المدن التي تحررت من قبضة الإرهاب".

وأكدت اللجنة دعمها لحملة قوات سورية الديموقراطية في محافظة دير الزور ضد المتشددين.

 

تعزيزات للقوات النظامية        

 

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية الاثنين إن "تعزيزات عسكرية كبيرة تتضمن عتادا وآليات وعناصر وصلت إلى دير الزور، تمهيدا لبدء قوات النظام السوري هجوما يهدف إلى طرد تنظيم داعش من الأحياء الشرقية في المدينة"، التي يسيطر عليها منذ ثلاث سنوات.

وتواصل طائرات حربية سورية وروسية، بحسب المرصد، "استهداف مواقع تنظيم داعش بشكل كثيف في مدينة دير الزور ومحيطها وأريافها".

ووثق المرصد الأحد مقتل 34 مدنيا، بينهم تسعة أطفال، في قصف روسي استهدف عبارات كانت تقلهم من بلدة قريبة من دير الزور إلى الضفاف الشرقية لنهر الفرات هربا من القصف واقتراب المعارك.

وتشكل محافظة دير الزور في الوقت الراهن مسرحا لعمليتين عسكريتين، الأولى تقودها قوات النظام السوري بدعم روسي، والثانية أطلقتها قوات سورية الديموقراطية المؤلفة من فصائل كردية وعربية بدعم أميركي السبت ضد المتشددين في شرق المحافظة.

 

المصدر: أ ف ب

فعلة الشرطي سببت موجة غضب في عموم أميركا
فعلة الشرطي سببت موجة غضب في عموم أميركا

لم تعجب التهم التي وجهها القضاء الأميركي للشرطي المعتقل المتهم بقتل الأفريقي الأميركي جورج فلويد، عائلة الضحية، في ظل تواصل الاضطرابات والاحتجاجات واسعة النطاق في ولاية مينيسوتا ومدن أميركية أخرى.

وقال المدعي العام مايك فريمان إن "عنصر الشرطة السابق ديريك شوفين وجهت إليه تهمة القتل من الدرجة الثالثة والقتل غير المتعمد من قبل مكتب مدعي منطقة هينبين" بمدينة مينيابوليس.

لكن هذا الإجراء جاء "متأخرا في طريق تطبيق العدالة" بحسب عائلة فلويد التي اعتبرت أيضا أنه غير كاف، وفقا لصحيفة "واشنطن تايمز".

ودعت عائلة جورج فلويد إلى اتهام الشرطي السابق بجريمة القتل من الدرجة الأولى بدلا من القتل من الدرجة الثالثة.

وقالت العائلة في بيان إنها تريد أن يتم توجيه "تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار" لذلك الشرطي. وأضافت "نريد أيضا أن يتم اعتقال عناصر الشرطة الآخرين المتورطين" في القضية.

ودعت عائلة فلويد السلطات إلى مراجعة الاتهامات لتعكس الذنب الحقيقي لهذا الضابط.

وتوفي فلويد الإفريقي الأميركي البالغ 46 عاما بعيد توقيفه على أيدي الشرطة للاشتباه بأنه كان يريد ترويج عملة ورقية مزورة بقيمة عشرين دولارا. 

وخلال توقيفه ثبته شرطي على الأرض واضعا ركبته على رقبته لدقائق. وقد سمع صوته على تسجيل فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي يقول "لم أعد قادرا على التنفس".

واعتقل الشرطي السابق ديريك شوفين، البالغ من العمر 44 عاما ولديه خدمة 19 عاما في سلك الشرطة، الجمعة، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة مع ثلاثة من زملائه بعد أن تم طردهم في وقت سابق.

ووفقا لمحطة "سي بي إس" الأميركية من المقرر أن يمثل شوفين أمام المحكمة لأول مرة الاثنين المقبل في محكمة مقاطعة هينبين.

وفي حال تمت إدانته، فقد يواجه عقوبة تصل إلى 25 عاما في السجن بتهمة القتل من الدرجة الثالثة، وما يصل إلى 10 سنوات في السجن بتهمة القتل غير المتعمد من الدرجة الثانية.