طائرات حربية أميركية-أرشيف
طائرات حربية أميركية، أرشيف

أعلنت الولايات المتحدة أنها شنت الأربعاء ثلاث ضربات ضد حركة الشباب الإسلامية التابعة لتنظيم القاعدة في الصومال ما أدى إلى مقتل ستة إسلاميين.

وأوضحت القيادة العسكرية الأميركية المكلفة أفريقيا أن العملية جرت الثلاثاء في جنوب مقديشو بالتنسيق مع الحكومة الفدرالية الصومالية.

وأضافت القيادة أن الجيش الأميركي "سيواصل استخدام كل الوسائل المتاحة والمناسبة" لمكافحة الإرهاب وخصوصا "ضرب الإرهابيين ومخيمات تدريبهم وملاجئهم في الصومال وفي المنطقة والعالم".

وكان الرئيس دونالد ترامب أجاز في آذار/مارس الماضي للبنتاغون إطلاق عمليات لمكافحة الإرهاب عبر السبل الجوية أو البرية لدعم الحكومة الصومالية.

وكان يفترض قبل ذلك الحين أن تنال تحركات الجيش الأميركي موافقة مختلف الوكالات على أعلى المستويات.

وتحاول حركة الشباب الإسلامية منذ العام 2007 الإطاحة بالحكومة الصومالية المدعومة من المجموعة الدولية.

 

المصدر: وكالات

بناء مستشفيات مؤقتة لاستقبال المصابين بفيروس كورونا من الفنزوليين
بناء مستشفيات مؤقتة لاستقبال المصابين بفيروس كورونا من الفنزوليين

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوشا) أنّ طائرة محمّلة بحوالي 90 طنّاً من المساعدات الأممية، بما في ذلك معدّات لحماية الطواقم الطبية، هبطت في كراكاس الأربعاء لتعزيز قدرة فنزويلا على مكافحة وباء كوفيد-19.

وقال المكتب في بيان، إنّ الشحنة تتضمن خصوصاً "28 ألف وحدة حماية شخصية لمقدّمي الرعاية الصحيّة في الخطوط الأمامية، ومكثّفات أوكسجين، وأسرّة للأطفال، ومنتجات للتحقّق من جودة المياه، ومعدّات للنظافة".

ونقل البيان عن بيتر غرومان منسّق الأمم المتحدة في فنزويلا إنّ هذه "أول شحنة إنسانية من الأمم المتحدة لدعم فنزويلا خلال وباء" كوفيد-19.

وأضاف أنّ هذه المساعدات هي ثمرة "جهد مشترك" بين عدد من الوكالات الأممية، بما في ذلك اليونيسف وصندوق الأمم المتّحدة للسكان ومنظمة الصحة العالمية. 

وقال إيرفيه لودفيك دوليس، ممثّل اليونيسف في فنزويلا، إنّ المساعدات ستخصّص "في مرحلة أولى لـ14 مستشفى (...) و50 عيادة خارجية ومركز أطفال".

وأعربت كراكاس على لسان ديلسي رودريغيز نائبة الرئيس، عن "امتنانها العميق" للأمم المتحدة، وذلك في خطاب متلفز.

وبحسب الإحصاءات الرسمية، فإنّ فنزويلا التي تعدّ 30 مليون نسمة، سجّلت لغاية اليوم 167 إصابة بفيروس كورونا المستجدّ، بينها تسع حالات وفاة.

وفي محاولة لوقف تفشّي الوباء، أمر الرئيس الإشتراكي نيكولاس مادورو بتعليق كلّ الرحلات الجوية من وإلى البلاد وفرض حجراً صحياً شبه شامل، إذ لم يعد يُسمح للسكان بمغادرة منازلهم إلاّ لشراء الطعام أو الدواء أو لزيارة الطبيب. 

وحذّرت السلطات الطبية في فنزويلا من كارثة صحية تتهدّد البلاد إذا ما تفشّى فيها الوباء وتدفّق عدد كبير من المرضى على المستشفيات التي تفتقر إلى التجهيزات وفي بعض الأحيان إلى مقوّمات السلامة. 

وتعيش فنزويلا أسوأ أزمة مالية واقتصادية واجتماعية في تاريخها المعاصر، إذ تعاني البلاد من نسب تضخّم مالي فلكية ومن نقص كبير في الأدوية والمحروقات. 

ونهاية الأسبوع الماضي، عاد مئات الفنزويليين الذين كانوا هاجروا إلى كولومبيا بسبب الانهيار الاقتصادي، إلى بلادهم يومي السبت والأحد، مدفوعين بأزمة الطوارئ الصحية المرتبطة بفيروس كورونا المستجد، وفق ما أعلنت سلطات الهجرة الكولومبية. 

وأعلنت وكالة الهجرة في كولومبيا أن 600 شخص غادروا السبت عبر جسر سيمون بوليفار الدولي في كوكوتا في شمال شرق البلاد، وأخذ 160 شخصاً آخرين طريق العودة من بوغوتا الأحد.

ويحتاج نحو 4,9 ملايين مهاجر فنزويلي لمساعدة دولية في ظل الأزمة الاقتصادية المدمرة الناجمة عن الوباء، وفق الأمم المتحدة. 

وتعيش فنزويلا انقساما حادا منذ الانتخابات الرئاسية الأخيرة والتي رفضتها شريحة واسعة من المواطنين، وعلى رأسهم خوان غوايدوا الذي أعلن نفسه رئيسا بالإنابة مطلع العام الماضي بعدما اعتبر البرلمان الذي تسيطر عليه المعارضة أن مادورو استولى على السلطة عندما أعيد انتخابه عام 2018 في اقتراع طالته اتهامات بالغش على نطاق واسع.

واعترفت أكثر من 50 دولة بزعيم المعارضة خوان غوايدو رئيسا لفنزويلا بالإنابة، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية.

لكن واشنطن دعت خوان غوايدو إلى التخلي، وإن مؤقتا، عن رئاسة فنزويلا في انتظار تنظيم انتخابات جديدة. 

وحظي المقترح الأميركي بدعم أوروبي، لكن كاراكاس رفضته، وضربت عرض الحائط مقترحا أوروبيا دعاها إلى تشكيل حكومة انتقالية من دون مشاركة الرئيس نيكولاس مادورو وزعيم المعارضة خوان غوايدو.