المفوض الأعلى للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي - أرشيف
المفوض الأعلى للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي - أرشيف

أكد المفوض الأعلى للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي الأحد، في مستهل اجتماعه في نيويورك مع وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أن التمويل الأميركي "حيوي" لاستمرارية عمل المفوضية.

وخلال التقاط صورة له مع تيلرسون سأل صحافيون غراندي عما إذا كانت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ستتمكن من مواجهة التحديات الراهنة إذا أوقفت الولايات المتحدة مساهمتها المالية في ميزانيتها، فأجاب "أقول كلا".

وأضاف أن "المساعدة الأميركية حيوية لما نقوم به لدعم اللاجئين في سائر أنحاء العالم ولإيجاد حلول لأوضاعهم".

واجتمع تيلرسون بغراندي في نيويورك قبيل بدء أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتعتزم الولايات المتحدة مطالبة المنظمة الدولية بإدخال إصلاحات على موازنتها وخفض المساهمة المالية الأميركية فيها.

وبالإضافة الى المساهمة المالية المتوجبة عليها سنويا لتمويل عمليات الأمم المتحدة، تتبرع الولايات المتحدة من تلقاء ذاتها بمبالغ ضخمة لتمويل عدد من بعثات ووكالات المنظمة الدولية.

وتعتبر التبرعات الطوعية مصدر التمويل الأساسي لعمليات المفوضية في سائر أنحاء العالم.

وعام 2016، كانت الولايات المتحدة المساهم الأكبر في هذا المجال بمبلغ 1.5 مليار دولار من إجمالي الميزانية السنوية للمفوضية والتي بلغت أربعة مليارات دولار.

الجزائر تطالب بتعويض لضحايا الألغام
الجزائر تطالب بتعويض لضحايا الألغام

قدم مندوب الجزائر لدى الأمم المتحدة، تقريرا إلى المنظمة، يتهم فرنسا بـ"انتهاكات حقوقية خلال زمن استعمارها" للبلد، وعدد ضحايا ألغامها، التي قال التقرير إنها بلغت "نحو 9 ملايين لغم وحصدت أرواح نحو 7300 جزائري". 

ويأتي التقرير في سياق التوتر الدبلوماسي الحاصل بين البلدين مؤخرا، كان آخر محطاته استدعاء الجزائر للسفير الفرنسي، إثر تصريحات أثارت حفيظة سلطات البلد. 

وجاء في التقرير الذي عممته وكالة الأنباء الجزائرية، أن الألغام الفرنسية، خلفت حتى اليوم حوالي 4830 ضحية من المدنيين خلال الاستعمار، و 2470 ضحية بعد الاستعمار، متسببة في نسبة عجز بـ 20 في المائة منهم على الأقل، مطالبة بالتعويض لجميع الضحايا.

وعن الولايات الأكثر تضررا، أورد التقرير أن العدد الأكبر لضحايا الألغام المضادة للأفراد قد تم تسجيله بالمناطق الحدودية الرئيسية المعنية، ابتداء من 1956، بمرور "خطي شال وموريس"، أي على مستوى ولايات الطارف وسوق أهراس وقالمة و تبسة (الناحية الشرقية) وولايات تلمسان والنعامة  وبشار (الناحية الغربية).

وفي ذلك، أشار إلى تسجيل 1625 ضحية مباشرة لهذه الألغام على مستوى الولايات الـ7 الحدودية، منها 178 أنثى، 44 بالمئة من بينهن أصبن خلال الستينيات و30 في المائة خلال السبعينيات و13 في المائة في الثمانينات و8 في المائة في التسعينيات و3 في المائة منهم في الألفية الجديدة.