باخرة على رصيف ميناء برشلونة تحمل تعزيزات أمنية
باخرة على رصيف ميناء برشلونة تحمل تعزيزات أمنية

أكدت وزارة الداخلية الإسبانية الجمعة اعتزامها إرسال تعزيزات أمنية إلى إقليم كاتالونيا للحفاظ على النظام، وضمان عدم إجراء استفتاء على الاستقلال تعارضه الحكومة.

وأضافت الوزارة من مدريد أن نظيرتها في الإقليم جرى إبلاغها بهذه الخطوة، دون تحديد عدد عناصر الشرطة الذين سيتم إرسالهم.

ويشوب التوتر بين السلطات الإسبانية والكاتالونية، فيما تم توقيف عدد من المسؤولين في الحكومة الإقليمية، ومصادرة 10 ملايين من وثائق التصويت الدعائية المؤيدة للاستفتاء هذا الأسبوع.

وتنضم القوات الإضافية إلى حوالي خمسة آلاف من الحرس المدني الإسباني متمركزين عادة في كاتالونيا، وإلى حوالى 17 ألفا من شرطة الإقليم.

وأقرّ برلمان إقليم كاتالونيا الإسباني هذا الشهر قانونا لإضفاء الطابع الرسمي على خططه لإجراء استفتاء في الأول من تشرين الأول/أكتوبر على إعلان الاستقلال عن إسبانيا تصفه الحكومة المركزية بأنه "غير قانوني"، وتقول إنها ستمنعه.

 

المصدر: وكالات

جانب من المظاهرة
جانب من المظاهرة

خرج الآلاف السبت في إقليم الباسك الإسباني للتعبير عن تأييدهم للاستفتاء الذي يعتزم الانفصاليون في إقليم كاتالونيا تنظيمه في الأول من تشرين الأول/أكتوبر.

وسار المتظاهرون الذين قدر المنظمون عددهم بـ35 ألف نسمة في بيلباو ملبّين دعوة منظمة "غوري اسكو داغو" التي تدافع عن حق إقليم الباسك في تقرير المصير.

وجرت التظاهرة قبل أسبوعين من موعد الاستفتاء رغم تحذيرات الحكومة الفدرالية في مدريد، والتي تعتبر هذه الخطوة غير شرعية.

وأيدت المحكمة الدستورية الإسبانية الموقف الحكومي. 

وتشهد كاتالونيا منذ مطلع 2010 تناميا للتيار الاستقلالي المرتبط بإلغاء جزئي للوضع الجديد للحكم الذاتي والذي كان يمنح المقاطعة صلاحيات واسعة ويعترف بها كـ"أمة" في الدولة الإسبانية.

ويعتبر إقليم كاتالونيا الواقع في شمال شرق إسبانيا والذي توازي مساحته مساحة بلجيكا، إحدى المناطق الأكثر استراتيجية لإسبانيا، رابع أكبر اقتصاد في منطقة اليورو.