ريكس تيلرسون
ريكس تيلرسون

أعلن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الجمعة أن بلاده لا تعترف بالاستفتاء "الأحادي" لاستقلال كردستان العراق وتدعو جميع الأطراف إلى الحوار وضبط النفس.

وقال تيلرسون في بيان إن "التصويت والنتائج يفتقران إلى الشرعية، ونواصل دعمنا عراقا موحدا اتحاديا ديموقراطيا ومزدهرا".

وتابع البيان أن واشنطن "تدعو جميع الأطراف، بما فيها جيران العراق، إلى رفض أي خطوة أحادية وأي استخدام للعنف".

وأعرب تيلرسون عن "القلق أيضا حيال العواقب السلبية المحتملة لهذه الخطوة الأحادية".

وقال في هذا السياق "نحض السلطات الكردية العراقية على احترام الدور الدستوري للحكومة المركزية، كما نحض الحكومة المركزية على عدم التهديد أو حتى التلميح إلى احتمال استخدام القوة".

وطالب تيلرسون جميع الجهات الفاعلة بالتركيز على محاربة تنظيم داعش، مشيرا إلى أن الحرب على هذا التنظيم لم تنته بعد، وأن المجموعات المتشددة تستغل الأوضاع غير المستقرة.

وكانت الولايات المتحدة قد رفضت مسبقا الاستفتاء، محذرة من أنه قد يخاطر بزعزعة الاستقرار في المنطقة.

وأجري الاستفتاء الاثنين في إقليم كردستان الذي يضم محافظات أربيل والسليمانية والدهوك، وفي مناطق متنازع عليها لا تشكل جزءا من كردستان، وتشمل كركوك ومناطق في محافظات نينوى وديالى وصلاح الدين.

وشارك أكثر من 3.3 ملايين شخص في الاقتراع، أي 72.16 في المئة من الناخبين المسجلين وعددهم حوالى خمسة ملايين، في حين أعلنت حكومة إقليم كردستان أن 92 في المئة من الناخبين صوتوا لصالح الاستقلال.

 

المصدر: وزارة الخارجية الأميركية

القوات العراقية تتقدم لاستعادة الحويجة
القوات العراقية تتقدم لاستعادة الحويجة

قال المتحدث باسم التحالف الدولي ضد داعش راين ديلون الجمعة إن المرحلة الثانية من عملية الحويجة بدأت صباحا، وهي مشابهة لما حصل في المرحلة الأولى.

وأضاف في حديث لـ"الحرة" إن العملية كانت سريعة، وتم تحرير حوالي 100 قرية.

وتابع: "في أقل من 72 ساعة نتوقع أن نكون قد انتهينا من المرحلة الثانية من العمليات، لكننا نخطط دائما لمواجهة الأسوأ ولقتال صعب غير أن القوات المسلحة العراقية منذ انتصارها في الموصل وتلعفر تسيطر على الأرض وتهزم العدو".

وأشار إلى أن قوات التحالف تقدم الطلعات الاستطلاعية والمعلومات الاستخباراتية وتقدم مساعدات في القصف الجوي.

​​

أزمة بغداد - أربيل

وعن نظرة التحالف الدولي للأزمة بين بغداد وأربيل، قال إن الحرب ضد داعش في الحويجة وغربي الأنبار وغيرها استمرت رغم الاستفتاء في إقليم كردستان العراق.

وأضاف: "لكن من دون شك إن التركيز كان بالسابق فقط على داعش وهزيمته، لكن الآن هناك أيضا التركيز على كل ما يتأتى عن الاستفتاء، وسنحاول أن نحافظ على التركيز على داعش وألا نبعد اهتمامنا إلى شؤون أخرى".

واعتبر في الوقت نفسه أن "الاستفتاء استحوذ على بعض الجهود من قبل الحكومة المركزية، لكننا لن نتكهن حيال ما قد يحصل في المستقبل والتحالف موجود هنا للقضاء على داعش فقط".

سرعة انهيار داعش

وحول سؤال عن تفسيره سرعة انهيار داعش في المعارك، قال إن "القوات الأمنية تحسنت إلى حد كبير في كل من العراق وسورية، وأصبحت تثق بنفسها وهذا عامل أساسي. مسلحو داعش يخسرون منذ أشهر عدّة، وبالتالي بدأت معنوياتهم تتراجع، والكثير من هؤلاء إما استسلموا أو ألقي القبض عليهم".

المصدر: الحرة