طائرات حربية روسية -أرشيف
طائرات حربية روسية

قالت وزارة الدفاع الروسية الأربعاء إن غارة جوية روسية قتلت 12 قياديا ميدانيا في جبهة النصرة (جبهة فتح الشام حاليا) و50 مسلحا من حرسهم، وأصابت قائدها أبو محمد الجولاني بجراح خطيرة.

وأضاف المتحدث باسم الوزارة إيغور كوناشيكوف في بيان إن الغارة حصلت الثلاثاء بعد اكتشاف الاستخبارات العسكرية الروسية تاريخ ومكان اجتماع عقده قياديون في الجبهة.

وتابع "أصيب في الضربة قائد جبهة النصرة أبو محمد الجولاني بعدة شظايا، وخسر إحدى يديه، وهو في حالة حرجة، بحسب معلومات حصلنا عليها من عدة مصادر مستقلة".

ولم يوضح كوناشيكوف مكان وتوقيت الضربة الجوية.

وتدخلت روسيا عسكريا في سورية في أيلول/ سبتمبر 2015 لمساعدة القوات النظامية في مواجهة فصائل المعارضة والجهاديين.

Elizabeth Wolf poses for an undated police booking photograph
ألقي القبض على المشتبه بها ووجهت إليها اتهامات الشروع في القتل العمد

اتُهمت امرأة من تكساس بمحاولة إغراق طفلة فلسطينية أميركية مسلمة، تبلغ من العمر ثلاث سنوات، وقالت الشرطة، الاثنين، إن الحادث كان بدافع التحيز وإن المشتبه بها أدلت بتصريحات عنصرية الدوافع.

ووقع الحادث في شهر مايو لكنه حظي باهتمام وسائل الإعلام الاثنين بعد أن قدم مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية الدعم للضحايا وأصدر بيانا صحفيا حدد فيه الدين والنسب.

وقالت الشرطة في بيان الاثنين "تعتقد إدارة شرطة يولس أن الجريمة ارتكبت بسبب التحيز أو التحامل وهذا جزء من القضية المقدمة إلى مكتب المدعي العام في مقاطعة تارانت".

وقال مكتب المدعي العام بالمنطقة إنه يراجع القضية.

ويشير تقرير الشرطة إلى أن الحادث وقع في مسبح بمجمع سكني في ضاحية يولس في دالاس فورت وورث.

وتشاجرت المشتبه بها مع والدة الطفلة البالغة من العمر ثلاث سنوات، وكان مع الوالدة في المسبح أيضا ابن عمره ستة أعوام بعد أن سألت المشتبه بها والدة الطفلة عن المكان الذي تنحدر منه.

وقال تقرير الشرطة إن المشتبه بها تدعى إليزابيث وولف وتبلغ 42 عاما، وقد حاولت إغراق الطفلة البالغة ثلاث سنوات وحاولت الامساك بالصبي ذي الست سنوات.

وقالت الشرطة إن الأم تمكنت من انتشال ابنتها من الماء، وهرع المسعفون إلى مكان الحادث وأقرت السلطات الطبية بسلامة الأطفال.

وألقي القبض على المشتبه بها ووجهت إليها اتهامات الشروع في القتل العمد.

ورصد مدافعون عن حقوق الإنسان ارتفاعا في معدلات رهاب الإسلام والتحيز ضد الفلسطينيين ومعاداة السامية في الولايات المتحدة منذ اندلاع الصراع الأحدث في الشرق الأوسط.

وقال الرئيس جو بايدن الاثنين إنه "منزعج جدا" من التقارير الواردة عن الحادث.

وتشمل الحوادث الأميركية الأخرى التي وقعت في غضون حرب غزة حادث طعن في أكتوبر، قٌتل فيه طفل في السادسة من عمره بولاية إيلينوي، وقالت الشرطة إنه استهداف سببه أنه فلسطيني الأصل.

وطُعن رجل أميركي من أصل فلسطيني في تكساس في فبراير، في حادث قالت الشرطة إنه يستوفي شروط جريمة الكراهية.

واعتُبر حادث إطلاق النار، استهدف ثلاثة طلاب من أصل فلسطيني في ولاية فيرمونت في نوفمبر، جريمة يُشتبه بأن دافعها الكراهية.