عمال كوريون شماليون في بيونغ يانغ - أرشيف
عمال كوريون شماليون في بيونغ يانغ - أرشيف

أعلنت وكالة الجمارك وحماية الحدود الأميركية استعدادها لمنع استيراد أية منتجات يتم تصنيعها بواسطة عمال كوريين شماليين في الصين، فيما قالت وكالة أسوشييتد برس في تحقيق لها إنها كشف أن عمالا من كوريا الشمالية يشاركون في تصنيع منتجات سمكية لصالح شركات أميركية.

وأفاد تحقيق الوكالة بأن عمال كوريا الشمالية في المصانع الصينية يتقاضون أجورا زهيدة فيما تذهب غالبية أموالهم لصالح النظام الكوري الشمالي، ما يعني أن الأميركيين الذين يشترون منتجات سمكية مكتوب عليها أنها مصنعة في الصين ربما يمولون من دون قصد النظام الكوري الشمالي.

وقالت وكالة الجمارك وحماية الحدود الأميركية في بيان إنها تراجع هذه المزاعم وسوف تمنع استيراد هذه المنتجات وأية منتجات أخرى إذا لزم الأمر.

ونقلت أسوشييتد برس عن مسؤول باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض قوله الخميس إن خطط كوريا الشمالية لتصدير عمالتها للخارج تؤكد أهمية ما قامت به واشنطن بشأن الدفع باتجاه تقييد تشغيل العمال الكوريين الشماليين في دول أخرى.

ودعا المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته كل الدول إلى الالتزام بالعقوبات الدولية المفروضة على كوريا الشمالية والتي تقضي بمنع استقدام عمال كوريين شماليين.

وكانت الصين قد تعهدت بمنع استيراد المنتجات الكورية الشمالية من الأسماك وبعدم استقبال المزيد من عمال كوريا الشمالية على أن يتم بدء تنفيذ هذا الأمر العام المقبل.

وأشارت أسوشييتد برس إلى أن العمال الذين ترسلهم بيونغ يانغ إلى الصين لا يزالون يعملون بالمصانع الصينية لكنهم لا يحصلون سوى على نسبة ضئيلة من أجورهم.

وأوضحت أن هناك حوالي ثلاثة آلاف كوري شمالي يعملون بمجمع صناعي في مدينة هونتشون الصينية، التي تقع بالقرب من الحدود الكورية الشمالية.

وأضافت أن بيونغ يانغ ترسل الآلاف من مواطنيها إلى الخارج، ما يحقق لها دخلا سنويا يتراوح بين 200 إلى 500 مليون دولار، وهو ما يساهم بشكل كبير في تمويل برنامجيها الصاروخي والنووي، الذي قالت إنه كلفها حوالي مليار دولار حتى الآن.

المصدر: أسوشييتد برس

قال ترامب إن بلاده قدمت 452 مليون دولار لمنظمة الصحة العالمية
قال ترامب إن بلاده قدمت 452 مليون دولار لمنظمة الصحة العالمية

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في المؤتمر الصحفي اليومي حول أزمة كورونا، الأربعاء، إن منظمة الصحة العالمية "أخطأت الحكم" على تفشي فيروس كورونا المستجد، مشيرا إلى إن الولايات المتحدة أنفقت أكثر من عشرة أضعاف ما وفرته الصين للمنظمة العام الماضي. 

وأضاف ترامب أن المنظمة "قللت من التهديد الذي شكله الفيروس" حول العالم. 

وقال الرئيس الأميركي إن بلاده قدمت 452 مليون دولار لمنظمة الصحة العالمية العام الماضي، وأن هذا "أكبر بعشرة أضعاف" من التمويل الذي قدمته الصين للمنظمة والبالغ 40 مليونا، وفقا لترامب. 

من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، في المؤتمر الصحفي ذاته، إن مهمة الإدارة تكمن في "حماية أموال الضرائب الأميركية وتوجيهها إلى المنظمات التي من شأنها استغلال التمويل على أكفأ وجه".  

وكان ترامب أعلن، الثلاثاء، أنه يدرس "تعليق" المساهمة المالية الأميركية في المنظمة  بعد "فشلها" في دق ناقوس الخطر حول فيروس كورونا المستجد، في وقت أبكر.

ويلقي ترامب اللوم على منظمة الصحة ويتهمها بالفشل في "كل جوانب" الوباء العالمي، فضلا عن الانحياز للصين. 

آخر التحضيرات 

وأشار ترامب  إلى أن إدارته اقتربت من إعادة فتح البلاد "قريبا". وقال إنه سيعتمد على آراء خبراء الصحة في اتخاذ قرار كهذا. 

وذكر أن حوالي 300 مليون كمامة ستوفر بحلول مايو، وسيضاف إليها 200 مليون كمامة احتياطية في وقت لاحق. 

وذكر ترامب أن عشرة عقاقير تخضع لاختبارات حاليا، بحثا عن علاج لمرض كوفيد-19 الناجم عن فيروس كورونا المستجد، وأن إدارته تمكنت من "توفير 30 مليون حبة من عقار هيدروكسي كلوروكوين، ويتم العمل قريبا على توزيعها عبر البلاد".

استعادة الأميركيين

وفيما يخص إعادة الأميركيين إلى البلاد قال وزير الخارجية مايك بومبيو، إن السلطات تمكنت من إعادة 50 ألف مواطن أميركي من 90 دولة على متن أكثر من 400 رحلة جوية.

وأضاف بومبيو أن كافة المواطنين الأميركيين تم إخراجهم من ووهان، بؤرة انتشار فيروس كورونا المستجد، وأن عمليات أخرى جارية لإخراج أميركيين من مناطق نائية في غابات الأمازون. 

وأكد أن عددا من الدبلوماسيين الأميركيين في الصين "تأكدت إصابتهم بفيروس كورونا".

وأشار بومبيو إلى أنه "لا يزال هناك عدة آلاف" من المواطنين خارج البلاد وأن السلطات تستخدم "كافة مواردها المتاحة" لإعادتهم، وهي عملية تحتاج إلى الكثير من التنسيق. 

وردا على سؤال حول الصين وإخفائها المعلومات قال بومبيو: "نحن لا نود الرد الآن، هذا ليس وقته"، لكنه أوضح أن على كل دولة واجب لتحمل مسؤولية التعامل مع الأرقام والمعلومات "لمشاركتها بكل شفافية وبأسرع وقت مع العالم". 

وفيما يخص العقوبات على إيران، شدد وزير الخارجية على أنه لا توجد عقوبات على أي مساعدات إنسانية، وذلك ردا على سؤال حول التعامل مع أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد في إيران.