بقايا مستشفى في إدلب تعرض لغارة جوية
بقايا مستشفى في إدلب تعرض لغارة جوية

قتل 11 مدنيا على الأقل بينهم طفلان الأحد في غارات جوية نسبت إلى قوات النظام السوري على سوق في معرة النعمان في محافظة إدلب (شمال غرب)، على ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وصرح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن طائرات حربية استهدفت "سوقا في مدينة معرة النعمان" في محافظة إدلب، ناسبا الغارات إلى قوات النظام.

وأضاف أن 13 مدنيا على الأقل قتلوا الجمعة والسبت في غارات جوية نسبت إلى قوات النظام شنت على خان شيخون في جنوب إدلب.

وبعد هدوء نسبي في الأشهر الأخيرة شن الجيش النظامي السوري وحليفته روسيا غارات جوية عدة في الأسابيع الأخيرة في محافظة إدلب أسفرت عن مقتل عشرات المدنيين بحسب المرصد.

وتشكل محافظة إدلب واحدة من أربع "مناطق خفض التوتر" تم الاتفاق على إعلانها في سورية في أيار/مايو في إطار محادثات آستانا برعاية روسيا وإيران، حليفتي النظام السوري، وتركيا الداعمة للمعارضة.

على صعيد آخر تبادلت القوات التركية الأحد إطلاق النار مع متشددين على الأراضي السورية بالموازاة مع حشد تركيا قواتها على الحدود بعد إعلان عملية وشيكة في محافظة إدلب شمال شرق سورية لطرد متشددي هيئة تحرير الشام (النصرة سابقا).

 

المصدر: وكالات

 

تراوحت التبرعات ما بين الخمسة دولارات ومبالغ تبرع بها أشخاص وصلت 45 ألف دولار من متبرع واحد.
تراوحت التبرعات ما بين الخمسة دولارات ومبالغ تبرع بها أشخاص وصلت 45 ألف دولار من متبرع واحد.

حقق موقع "غو فند مي" المخصص لجمع التبرعات لقضايا مختلفة عبر شبكة الإنترنت أرقاما قياسية في الحملة المطلقة لدعم عائلة جورج فلويد، الذي قتل خنقا تحت ركبة أحد رجال الشرطة الأميركيين في ولاية مينيسوتا، وذلك بجمعه مبلغ تجاوز 11 مليون دولار، حتى صباح الأربعاء 3 يونيو.

ونجح الموقع حتى اللحظة بجمع مبلغ 11,200,000 دولار أميركي تقدم بها أكثر من 429 ألف متبرع عبر شبكة الإنترنت.

وتراوحت التبرعات ما بين الخمسة دولارات ومبالغ تبرع بها أشخاص وصلت 45 ألف دولار من متبرع واحد.

وتعتبر الحملة واحدة من أكثر الحملات نجاحا عبر الموقع من ناحية مجموع المبالغ المجموعة.

وهدفت حملة فلويد لدى إطلاقها لجمع مبلغ 1.5 مليون دولار، إلا أن التفاعل معها جعلها تتجاوز هدفها الأولي إلى مدى بعيد.

وحتى يوم الأربعاء، تمت مشاركة رابط الحملة لأكثر من ربع مليون مرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وتم إطلاق الحملة قبل فترة لا تتجاوز الأسبوع، بإشراف من شقيق جورج، فيلونيز فلويد، الذي أرفقها برسالة وصف بها تحطم حياته جراء مقتل شقيقه.

وستستخدم الأموال المجموعة عبر الحملة لتغطية تكاليف جنازة فلويد ودفنه، بالإضافة إلى تغطية تكاليف الاستشارات النفسية والإقامة والسفر المترتبة على عائلته، بما يشمل رعاية وتعليم طفلين خلفهما فلويد وراءه.

كما أشار موقع التبرعات إلى حملة أطلقتها شقيقة فلويد، بريدجيت، تلقت من خلالها دعما تجاوز 336 ألف دولار.

ويشير موقع "إنسايدر" إلى أن أكبر حملة تبرعات حققها الموقع كانت لصالح ضحايا تحرش جنسي، في عام 2018، نجحت آنذاك بجمع 24 مليون دولار لدعم حملات دفاع قانوني عنهم.