عناصر من الشرطة الفرنسية في تولوز -أرشيف
عناصر من الشرطة الفرنسية في تولوز -أرشيف

توصل أعضاء مجلسي النواب والشيوخ الفرنسيين الإثنين إلى اتفاق حول صيغة مشتركة لمشروع قانون مكافحة الإرهاب الذي سيحل محل حالة الطوارئ عند انتهائها في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر، حسب ما أفاد به عدد من المشاركين في الاجتماع.

وسيتم إقرار النص نهائيا في الجمعية الوطنية الأربعاء على أن يصادق مجلس الشيوخ عليه في 18 تشرين الأول/أكتوبر، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

ومن بين البنود الأكثر إثارة للجدل في مشروع القانون، تعزيز صلاحيات السلطة الإدارية (قادة السلطات المحلية ووزير الداخلية) لجهة فرض الإقامة الجبرية (لم تعد تنحصر في منزل من تفرض عليه الإقامة، بل في محيط يعادل على الأقل مساحة المنطقة)، القيام بعمليات دهم وإغلاق أماكن عبادة أو التدقيق بالهويات قرب الحدود، وكل ذلك من دون موافقة مسبقة من القضاء، باستثناء القيام بـ"الزيارات المنزلية" التي باتت تحل رسميا محل "عمليات التفتيش الإدارية" التي تثير جدلا كبيرا.

ويتيح مشروع القانون، الذي سيتم التصويت عليه الثلاثاء، إدراج بعض إجراءات حالة الطوارئ التي أعلنتها الحكومة الاشتراكية السابقة بعد اعتداءات 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 والتي أوقعت 130 قتيلا في باريس، ضمن القانون العام.

وارتكزت اللجنة المشتركة المؤلفة من سبعة نواب وسبعة أعضاء في مجلس الشيوخ على نص صوتت الجمعية الوطنية عليه في الثالث من تشرين الأول/أكتوبر بغالبية ساحقة، بعد نقاشات حادة، ولكن بعد تعديل ثلاثة بنود رئيسية فيه.

وبناء على هذه المسودة، لا يتحتم على أي شخص خاضع لإجراءات المراقبة الفردية أن يصرح بأرقام اشتراكه والتعريفات التقنية الخاصة بوسائل تواصله الإلكترونية، كما كان ينص مشروع القانون في السابق.

وتم توسيع مجال التدقيق في الهويات بحيث يشمل "مشارف محطات القطارات" وليس فقط داخلها، فيما خفضت بقعة مناطق التفتيش من 20 إلى 10 كلم من حول نقاط العبور الحدودية الخارجية الأكثر حساسية من مطارات ومرافئ.

وتم تحديد يوم 31 كانون الأول/ديسمبر 2020 لإنهاء إجراءات الدهم والضبط الإداري وغيرها من تدابير الشرطة الإدارية لتخضع بعد ذلك لرقابة مشددة من قبل البرلمان.

 

المصدر: وسائل إعلام فرنسية

شعار تسلا
شعار تسلا

أعلنت شركة تسلا للسيارات الكهربائية، الثلاثاء، إنها ستسرح "الموظفين غير الأساسيين"، وتجري تخفيضات على الرواتب، في الوقت الذي تغلق فيه مصانع الشركة بسبب تفشي فيروس كورونا.

وقالت الشركة إنها تخطط لاستئناف عملياتها الطبيعية في 4 من مايو المقبل، مضيفة إن قراراتها هذه كانت جزءًا من "جهد أوسع لإدارة التكاليف وتحقيق الخطط طويلة المدى".

وقالت الشركة في مذكرة داخلية اطلعت عليها رويترز إن "رواتب موظفي تسلا ستنخفض ابتداء من 13 أبريل وستبقى التخفيضات سارية حتى نهاية الربع الثاني من العام"، وسيتم تخفيض رواتب العمال بنسبة 10٪، ورواتب المديرين بنسبة 20٪، ورواتب نواب الرئيس بنسبة 30%، بالنسبة للعاملين في الولايات المتحدة، وتخفيضات مشابهة بالنسبة للعاملين في الخارج.

وبينت أن "الموظفين الذين لا يستطيعون العمل من المنزل ولم يتم تكليفهم بالعمل الحرج في المصانع سيتم تسريحهم، مع احتفاظهم بمزايا الرعاية الصحية الخاصة بهم حتى استئناف الإنتاج".

ويعمل في مصنع تسلا الوحيد للسيارات في الولايات المتحدة أكثر من 10000 عامل، مع إنتاج سنوي يزيد عن 415000 وحدة.

وأعلنت شركة تسلا، الخميس، أن "شحنات سياراتها الكهربائية ارتفعت في الربع الأول من هذا العام بنسبة 40 بالمئة" مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وارتفعت أسهم تسلا حوالي 13٪ بعد أن سجلت أرقام التسليم. لكن محللين يشيرون إلى أن هذه الأرقام هي لعمليات الشراء التي حصلت قبل انتشار فيروس كورونا، وتوقعوا أن تسجل الشركة تباطؤا في الفترة المقبلة.

لكن مبيعات سيارة السيدان الجديدة بلغت 367،500 على مستوى العالم في عام 2019، وبدا أن الشركة تتجه نحو عام لافت، إذ توقع المحللون أنها يمكن أن تحقق أول ربح سنوي لها في عام 2020.

وحاولت شركة تسلا طمأنة المستثمرين بأنها قادرة على تجاوز الأزمة، وأكدت الشهر الماضي أن لديها ما يكفي من السيولة النقدية للتعامل مع الوضع الحالي.