البرلمان البريطاني
من داخل البرلمان البريطاني - أرشيف

قال تقرير استخباراتي بريطاني سري إن إيران هي المسؤولة عن هجوم إلكتروني استهدف البرلمان البريطاني في حزيران/ يونيو الماضي وتأثر به عشرات النواب ورئيسة الوزراء تيريزا ماي، حسب صحف بريطانية صادرة السبت.

وقالت صحيفة ذا تايمز إن الهجوم الذي وقع في 23 حزيران/ يونيو استهدف حوالي تسعة آلاف بريد إلكتروني، مشيرة إلى أن حوالي 90 بريدا منها اخترقت.

وذكرت التليغراف أن المتسللين بحثوا مرارا خلال الهجوم، الذي استمر حوالي 12 ساعة، عن كلمات سر ضعيفة، وهو ما دفع البرلمان إلى تعليق العمل بنظام البريد الإلكتروني مؤقتا.

وأوضحت أن الشبكة المستهدفة يستخدمها كل أعضاء البرلمان ورئيسة الوزراء وعدد من الوزراء.

وقالت إنه كان يعتقد أن روسيا تقف وراء هذا الاختراق، لكن المسؤولين الاستخباراتيين البريطانيين وجدوا في تقريرهم أن مصدره إيران.

وقالت الصحف البريطانية إن هذا التسلل ربما يكون أكبر هجوم إلكتروني لإيران في المملكة المتحدة.

ورفض مسؤولون أمنيون بريطانيون التعليق على محتوى هذه التقارير.

وقالت التليغراف إن خبراء يرجحون أن ما حصل قد يكون محاولة من الحرس الثوري الإيراني لتقويض الاتفاق النووي الموقع بين طهران ومجموعة الدول الست عام 2015، مشيرة إلى أن "الفرع القوي" في الحرس يريد أن تستأنف إيران برنامجها النووي.

ويأتي هذا التطور بينما تضغط لندن من أجل استمرار العمل بالاتفاق النووي، في ظل انتقادات الرئيس دونالد ترامب له.

وأعلن ترامب الجمعة سحب الإقرار بالتزام إيران بالاتفاق النووي، معتبرا أنه "أحد أسوأ" الاتفاقات في تاريخ الولايات المتحدة ومؤكدا أن طهران لا تحترم روحه.

المصدر: صحف بريطانية

مسؤول أميركي: التقرير الجديد يؤكد تورط نظام الأسد وحلفائه باستخدام الكيماوي ضد السوريين
مسؤول أميركي: التقرير الجديد يؤكد تورط نظام الأسد وحلفائه باستخدام الكيماوي ضد السوريين

ميشال غندور - واشنطن

 

أكد مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية أن تقرير المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية، حدد بوضوح مرتكبي جرائم استخدام السلاح الكيميائي في سوريا أي النظام السوري على أعلى المستويات مدعوماً من روسيا وإيران وحلفائهم. وأعلن المسؤول تقديم مساعدة عاجلة بقيمة مليون دولار لقوات سوريا الديمقراطية، لمواجهة كورونا ولضمان أمن السجن الأساسي في الحسكة.

 وأشار المسؤول، في مؤتمر عبر الهاتف، إلى أنه وعندما يصدر مثل هذا التقرير فإن من الطبيعي أن ترفعه المنظمة إلى مجلس الأمن، ولكنه قال "إنه وللأسف هذه الآلية غير متوفرة للولايات المتحدة حالياً لأن روسيا مدعومة عادة بالصين أعاقت كل محاولة لمحاسبة النظام السوري وحلفائه إيران وروسيا".

وأضاف "لكن ما يمكن عمله هو اتخاذ إجراءات سياسية واقتصادية ودبلوماسية عبر دعم القرار 2254، الذي يدعو إلى وقف النار والمصالحة الوطنية واللجوء إلى برنامج العقوبات، مثل قانون قيصر الذي أقره الكونغرس الأميركي بإجماع كبير لمعاقبة النظام وداعميه لما فعلوه، إضافة إلى عزل النظام دبلوماسياً عبر منع كل المساعدات لإعادة الاستقرار وإعادة بناء سوريا، إلى حين تطبيق الالتزامات التي قطعها النظام للأمم المتحدة والتي تشمل القرار 2254 والالتزامات أمام منظمة حظر الأسلحة الكيميائية".

وذكر المسؤول أن الجيش الأميركي قدم مساعدة عاجلة بقيمة مليون دولار لقوات سوريا الديمقراطية لمواجهة كورونا، ولضمان أمن السجن الأساسي في الحسكة، حيث حاول سجناء داعش التمرد الأسبوع الماضي.

وقال "نتطلع إلى سبل أخرى لتقديم الدعم لشركائنا في قوات سوريا الديمقراطية".

وكشف أنه كان على اتصال مباشر مع قائد هذه القوات، الجنرال مظلوم في بداية هذا الأسبوع. وأشار إلى أن الأمم المتحدة حاولت المساعدة، إلا أن روسيا منعت عبور موكب لمنظمة الصحة العالمية يحمل مواد إغاثة إلى شمال شرق سوريا، بعد إغلاقها معبرين إنسانيين من العراق إلى شمال شرق سوريا.

وحول انتشار كورونا في سوريا، قال المسؤول الأميركي إنه "ليس هناك انتشاراً لهذا الفيروس حتى الآن في المناطق الخاضعة لتركيا ولقوات سوريا الديمقراطية في شمال شرق سوريا ولكن وعند انتشاره نأمل أن نخفف من ذلك".

وفي ما يتعلق بمناطق النظام السوري، قال المسؤول الأميركي "إن الأمر هناك يشبه إلى حد كبير كوريا الشمالية، فنحن نعرف أن الوباء موجود في هذه المناطق ونعرف أنهم يعرفون أن الوباء موجود ولا يقولون لأحد، ولكنهم يستخدمون الأمر كدعاية سياسية لرفع العقوبات".

وكشف المسؤول الأميركي أن هناك ما بين أ14 و18 ألف مقاتل لداعش بين العراق وسوريا، ولكنهم لا يسيطرون على أراض معينة. وقال إنه لم يتم رصد أي زيادة في نشاطاتهم منذ ظهور كورونا.