البيت الأبيض
البيت الأبيض | Source: Courtesy Image

أعربت دول خليجية الجمعة عن تأييدها وترحيبها بالاستراتيجية "الحازمة" التي أعلنها الرئيس دونالد ترامب تجاه إيران، الخصم اللدود للرياض.

اقرأ أيضا.. ترامب يسحب إقراره بالتزام إيران الاتفاق النووي

السعودية

وقالت الحكومة السعودية في بيان إنها "تبدي تأييدها وترحيبها بالاستراتيجية الحازمة التي أعلن عنها (...) ترامب تجاه إيران ونهجها العدواني".

وأشادت الرياض بـ"رؤية" الرئيس الأميركي في هذا الشأن، و"التزامه بالعمل مع حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة لمواجهة.. سياسات وتحركات إيران العدوانية".

اقرأ على "موقع الحرة".. أبرزها 'بند الغروب'.. الانتقادات الأميركية للاتفاق النووي الإيراني

وكان أعلن ترامب الجمعة سحب الإقرار بالتزام إيران بالاتفاق النووي، معتبرا أن الاتفاق "أحد أسوأ" الاتفاقات في تاريخ الولايات المتحدة ومؤكدا أن طهران لا تحترم روحه.

وأضاف أن واشنطن ستفرض "عقوبات إضافية على النظام الإيراني لعرقلة تمويله الإرهاب"، وأعلن استراتيجية جديدة للتعامل مع طهران.

اقرأ أيضا.. استراتيجية ترامب الجديدة للتعامل مع إيران

ورأت الرياض أن طهران "استغلت العائد الاقتصادي من رفع العقوبات" جراء الاتفاق النووي "واستخدمته للاستمرار في زعزعة الاستقرار في المنطقة وبخاصة من خلال برنامج تطوير صواريخها البالستية".

واتهمت إيران بدعم "الإرهاب في المنطقة" عبر مساندتها حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن حيث تقود المملكة تحالفا عسكريا دعما للحكومة المعترف بها دوليا.

الإمارات

وذكرت وكالة أنباء الإمارات الجمعة أن دولة الإمارات العربية المتحدة تدعم بشكل كامل الاستراتيجية الأميركية الجديدة تجاه إيران وتجدد التزامها بالعمل مع واشنطن لمواجهة دعم إيران للتطرف.​

​​البحرين

وأعلنت المنامة ترحيبها بالتغير في السياسة الأميركية حيال إيران بسبب برامجها النووية والصاروخية الباليستية ودعمها لجماعات متشددة في الشرق الأوسط.

المصدر: وكالات

باشرت موديرنا المرحلة الثانية من التجارب البشرية يوم الجمعة.
باشرت موديرنا المرحلة الثانية من التجارب البشرية يوم الجمعة.

قال خبير الأوبئة ومستشار البيت الأبيض، د. آنثوني فاوتشي، إنه ينبغي طرح 100 مليون جرعة من لقاح لفيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة بحلول نهاية العام الجاري، وفقا لصحيفة "ديلي ميل".

وأكد فاوتشي في مقابلة أجراها مع صحيفة الجمعية الطبية الأميركية إن اللقاح سيدخل مرحلة الإنتاج قبل التوثق حتى من فعاليته.

وبحسب الخبير، فلا بد من أن يمتلك العلماء بيانات كافية بشأن اللقاح بحلول شهر نوفمبر أو ديسمبر، لتحديد ما إذا كان اللقاح فعالا، إلا أن الإنتاج ستتم مباشرته قبل ذلك الوقت، لضمان مدى نجاحه، وبالتالي نشره بسرعة.

وأضاف أن حوالي مليوني جرعة من اللقاح قد تكون متوفرة بحلول 2021، وفق الجدول الزمني المفترض للإنتاج.

وجاءت تصريحات فاوتشي في الوقت الذي رصدت فيه الولايات المتحدة أكثر من 1.8 مليون حالة إصابة بعدوى كورونا، و106 آلاف حالة وفاة مرتبطة بالوباء.

"سنباشر بتصنيع جرعات من اللقاحات قبل أن نعرف حتى ما إذا كانت تعمل"، قال فاوتشي.

وأضاف "لذا، بحلول نهاية العام، (سوف) يشير التنبؤ بالتحليلات الإحصائية إلى الحالات بشكل قد نعرف من خلاله إن كانت (اللقاحات) فعالة أو مؤثرة أم لا، من الممكن في نوفمبر أو ديسمبر، ما يعني أننا نأمل بأن نكون قد اقتربنا من 100 مليون جرعة بحلول ذلك الوقت".

وتابع "لذا، لا يبدو الأمر كما لو كنا سنجعل اللقاح يظهر فعاليته وأن يتوجب علينا الانتظار بعد ذلك لعام ليبلغ حد الإنتاج إلى الملايين والملايين من الجرعات. سيتم ذلك تزامنا مع اختبار اللقاح".

وأتت تعليقات فاوتشي خلال حديثه عن أول لقاح مرشح، والذي تعمل شركة "موديرنا" على تطويره بالشراكة مع المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية الذي يديره.

وأظهر لقاح موديرنا نتائج واعدة بشكل مبكر خلال المرحلة الأولى من التجارب البشرية بشأنه الشهر الماضي.

وقالت الشركة إنها حاكت عملية إنتاج الأجسام المضادة إلى حد قريب من تلك الموجودة لدى المتعافين من عدوى فيروس كورونا.

وباشرت موديرنا المرحلة الثانية من التجارب البشرية يوم الجمعة.

وتقوم الشركة بالتحضير لدخول المرحلة الثالثة والأخيرة من التجارب البشرية للقاح في وقت مبكر من شهر يوليو القادم.