مقاتلة أميركية من طراز F-35، أرشيف
مقاتلة أميركية من طراز F-35، أرشيف

قال البنتاغون إن العشرات من عناصر تنظيم داعش لقوا حتفهم إثر غارة جوية أميركية الاثنين استهدفت معسكري تدريب في اليمن.

 ويقع المعسكران في مدينة البيضاء، وكانا يستعملان لتدريب المقاتلين الجدد الملتحقين بتنظيم داعش على استعمال سلاح AK-47S، والصواريخ، بحسب بيان صادر عن البنتاغون.

ويستخدم داعش عدة مناطق غير خاضعة للرقابة في اليمن لاستقطاب المجندين وتحريضهم على ارتكاب هجمات ضد الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها في جميع أنحاء العالم، يضيف البيان الذي أوردته رويترز.

وتكثفت الغارات الأميركية على المتطرفين في اليمن منذ تولي دونالد ترامب الرئاسة في الولايات المتحدة في كانون الثاني/ يناير الماضي.

 

المصدر:رويترز

Protesters gather in Tel Aviv's Rabin Square on June 6, 2020, to denounce Israel's plan to annex parts of the occupied West…
"لا للضم، لا للاحتلال، نعم للسلام والديمقراطية"، شعارات رفعها محتجون إسرائيليون معارضون لضم أجزاء من الضفة الغربية

تظاهر آلاف الإسرائيليين السبت احتجاجا على خطة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لبسط السيادة على أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، وهو ما يعني فعليا ضم أراض يسعى الفلسطينيون لإقامة دولتهم عليها.

وتحت شعار "لا للضم، لا للاحتلال، نعم للسلام والديمقراطية"، احتشد المتظاهرون الذين وضعوا الكمامات وحافظوا على إجراءات التباعد الاجتماعي بينهم في ظل قيود جديدة لمواجهة تفشي فيروس كورونا، ولوح بعضهم بالعلم الفلسطيني.
ونظم الاحتجاج مجموعات من اليسار ولا يبدو أنه بداية حركة شعبية ضخمة.

وأظهر استطلاع للرأي أجري مؤخرا أن نحو نصف الإسرائيليين يؤيدون الضم.
وأذاع المنظمون كلمة عبر دائرة تلفزيونية للسناتور الديمقراطي الأميركي بيرني ساندرز.

وقال ساندرز "هذه أهم لحظة لتأييد العدالة والنضال من أجل المستقبل الذي نستحقه جميعا.. ينبغي علينا جميعا الوقوف في وجه الزعماء المستبدين وبناء مستقبل يعمه السلام لكل فلسطيني وإسرائيلي".

ويريد الفلسطينيون إقامة دولتهم المستقلة في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة، وهي الأراض التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967.

وحدد نتنياهو الأول من يوليو موعدا مستهدفا للبدء في تنفيذ خطته لضم المستوطنات الإسرائيلية وغور الأردن في الضفة الغربية على أمل الحصول على ضوء أخضر من واشنطن.

وكشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب في يناير النقاب عن خطة سلام تتضمن احتفاظ إسرائيل بمستوطناتها وإقامة الفلسطينيين لدولة بموجب شروط صارمة.
ورفض الفلسطينيون الخطة المقترحة وعبروا عن غضبهم من خطة إسرائيل لضم الأراضي.

وفي تحذير من احتمال اندلاع العنف وحدوث تداعيات دبلوماسية، حثت بعض الدول الأوروبية والعربية، فضلا عن الأمم المتحدة، إسرائيل على التراجع عن خطة ضم المستوطنات التي تعتبرها العديد من الدول غير قانونية.