وزير الداخلية البحريني راشد بن عبد الله آل خليفة
وزير الداخلية البحريني راشد بن عبد الله آل خليفة

قال وزير الداخلية البحريني راشد بن عبد الله آل خليفة في تصريحات صحافية الأربعاء إن الاستراتيجية الأميركية الجديدة تجاه إيران "وضعت حدا واضحا للمجاملات السياسية التي تم استغلالها من قبل إيران للتدخل في الشؤون الداخلية للدول والاستمرار في تصدير أعمالها الإرهابية من خلال أذرعها المختلفة من الحرس الثوري وحزب الله".

ورأى الوزير أن هذه الاستراتيجية تصب في اتجاه "إحلال الأمن والسلم الدوليين، وحماية الأمن الإقليمي لمنطقة الخليج العربي بشكل خاص".

وأكد أن البحرين تدعم الجهود الإقليمية والدولية لتعزيز مكافحة الإرهاب، وفي مقدمتها الموقف الأميركي.

وأشار الوزير إلى أن بلاده كشفت "ضلوع الحرس الثوري الإيراني في تدريب عناصر إرهابية"، واتهم طهران بأنها "تأوي" أكثر من 160 شخصا وصفهم بأنهم من "العناصر الإرهابية" وقال إن السلطات أسقطت جنسياتهم وأصدرت بحقهم أحكاما بالمؤبد في قضايا إرهابية.

وأشار إلى ضبط متفجرات شديدة الانفجار مصدرها إيران يزيد وزنها عن 24 كيلوغراما.

وتشهد البحرين اضطرابات متقطعة منذ بدء حركة احتجاج في شباط/ فبراير 2011 في خضم أحداث "الربيع العربي" قادتها الغالبية الشيعية التي تطالب بإقامة ملكية دستورية في المملكة التي تحكمها عائلة حاكمة سنية.

وكثفت السلطات البحرينية محاكمة وملاحقة معارضيها منذ بدء الحركة الاحتجاجية. وأصدر القضاء البحريني في الأشهر الأخيرة عشرات الأحكام بالسجن وسحب الجنسية والإعدام، وهو ما تندد به منظمات حقوقية محلية ودولية.

ولكن السلطة البحرينية تنفي وجود انتهاكات منهجية بحق المعارضين وتقول إنها تواجه انتفاضة عنيفة "تدعمها إيران"، وتتهم بعض أطراف المعارضة بخدمة أجندات أجنبية وبمحاولة تخريب البلاد.

وكان ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز قد أعرب في اتصال هاتفي بترامب قبل أيام عن تأييد بلاده لـ"الاستراتيجية الحازمة" التي أعلنها.

وأعلن ترامب منذ أيام أنه سيسحب إقراره بالتزام إيران بالاتفاق النووي الذي وقعته مجموعة الدول الست وطهران عام 2015، وأشار بعدها إلى احتمال الانسحاب منه.

وفرضت واشنطن الشهر الماضي عقوبات جديدة على طهران تستهدف 11 كيانا وشخصا يدعمون الحرس الثوري أو ضالعين في هجمات معلوماتية على النظام المالي الأميركي.

المصدر: وزارة الداخلية البحرينية

غزيون يؤدون صلاة العيد في خان يونس
غزيون يؤدون صلاة العيد في خان يونس

في ظل أوضاع إنسانية صعبة، تجمّع عشرات الفلسطينيين قرب أنقاض مسجد بمدينة خان يونس، لأداء صلاة عيد الأضحى، الذي تزامن حلوله مع الحرب الضارية في قطاع غزة، بين الجيش الإسرائيلي وحركة حماس.

وحسب تقرير شبكة "سكاي نيوز " البريطانية، فإن المصلين كانوا محاطين بأنقاض مسجد "الرحمة" والمنازل المجاورة، حيث أدّوا الصلاة وسط مشاعر الحزن والأسى.

وقال عبد الحليم أبو سمرة، أحد الفلسطينيين الذين نزحوا من مناطقهم هربا من القتال، بعد أن أدى الصلاة في فوق أنقاض ذلك المسجد: "اليوم وبعد أن سقط أكثر من 37 ألف شهيد وأكثر من 87 ألف جريح، وهدم مئات الآلاف من المنازل، فإن شعبنا يعيش  وسط ظروف صعبة".

وقالت ملكية سلمان آسفة بعد ساعات من حلول العيد، لوكالة فرانس برس: "لا فرحة.. لقد سُرقت منا".

وتقع خيمة تلك السيدة تحت أشعة الشمس الحارقة في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وفي بلدة دير البلح القريبة في وسط غزة، أدى غزيون صلاة العيد في مدرسة تحولت إلى مأوى، بينما ذهب البعض، بما في ذلك النساء والأطفال، إلى المقابر لزيارة قبور أحبائهم.

بايدن يحض في رسالة بمناسبة الأضحى على وقف إطلاق النار في غزة
استغل الرئيس الأميركي جو بايدن رسالته للمسلمين بمناسبة عيد الأضحى للحض على تبني اتفاق لوقف إطلاق النار تدعمه الولايات المتحدة في غزة، قائلا الأحد إنه يمثل أفضل وسيلة لمساعدة المدنيين الذين يعانون "أهوال الحرب بين حماس وإسرائيل". 

كما تجمّع عدد كبير من المصلين في باحة المسجد العمري بمدينة غزة المتضررة بشدة من القصف الإسرائيلي، حسب وكالة فرانس برس.

وهذا ثاني عيد يمر على أهالي غزة وسط الدمار والقتل، وذلك منذ أن شنت حركة حماس، المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة ودول أخرى، هجمات غير مسبوقة على إسرائيل في 7 أكتوبر، مما أدى إلى مقتل 1200 شخص معظمهم من المدنيين وبينهم نساء وأطفال.

كما أقدم مسلحو حماس حماس على خطف 251 رهينة واقتيادهم إلى داخل قطاع غزة، في حين يقدر عدد الأحياء الذين لا يزالون محتجزين بنحو 130 شخصا.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، صباح الأحد، عن "هدنة تكتيكية" من الساعة الثامنة صباحا حتى السابعة مساء "حتى إشعار آخر"، في المنطقة الممتدة من معبر كرم أبو سالم جنوب إسرائيل حتى طريق صلاح الدين، ومن ثم شمالا.

وقال في بيان إنه تقررت "زيادة حجم المساعدات الإنسانية التي تدخل غزة" بعد نقاشات مع الأمم المتحدة خصوصا.

ولاحقا أوضح الجيش أنه "ليس هناك وقف للأعمال القتالية في جنوب قطاع غزة". وفي نفس السياق، يؤكد العديد من سكان القطاع أن توقف القتال "لن يعيد أبدا ما فقدوه".

ففي جباليا حيث دارت معارك ضارية بين الجيش الإسرائيلي ومسلحي حماس، قالت أم محمد القطري: "هذا العيد مختلف تماماً. لقد فقدنا الكثير من الناس، هناك الكثير من الدمار".

وأضافت لفرانس برس: "ليست لدينا تلك الفرحة التي نحظى بها عادةً في كل عيد".