هجوم الكتروني
هجوم الكتروني

استهدف هجوم الكتروني جديد الثلاثاء مطارا دوليا في أوكرانيا، وثلاث وسائل إعلام روسية، بعد أشهر من هجمات مماثلة ضد شركات ومؤسسات حكومية عبر العالم.

وذكر خبراء في الأمن المعلوماتي أن الهجوم الجديد امتد على الأرجح إلى تركيا وألمانيا، لكن حجم انتشاره يبدو محدودا نسبيا.

وأعلن مطار اوديسا الدولي في أوكرانيا على صفحته على فيسبوك أن "أنظمة معلوماته" توقفت عن العمل بعد ظهر الثلاثاء، مشيرا إلى أن "كل خدمات المطار تعمل بنظام أمني معزز".

وأظهر موقع المطار الالكتروني حركة الطائرات الوافدة والمغادرة وهي تسير بشكل طبيعي وفق روزنامتها.

وأوردت وكالة أنباء انترفاكس الروسية، إحدى أكبر الوكالات الإخبارية الروسية، آخر أنبائها في الساعة 2:13 بعد الظهر بالتوقيت المحلي ثم توقفت عن بث المزيد منها.

وأفاد خبير في الأمن المعلوماتي بأن موقع فونتانكا للأخبار ومقره سان بطرسبورغ ثاني كبرى مدن روسيا توقف عن العمل، مع موقع آخر لم يسمه.

وقالت مجموعة "كاسبرسكاي لاب" في بيان إن الهجوم بدأ في روسيا قبل أن ينتقل إلى بعض المواقع الالكترونية لشركات في تركيا وألمانيا.

وذكرت المجموعة أن "هذه الهجمات تضرب الأجهزة عبر عدد من مواقع وسائل الإعلام الروسية التي تم اختراقها". وتابعت "استنادا إلى تحقيقاتنا، هناك هجوم يستهدف شبكات المؤسسات باستخدام وسائل مماثلة لتلك المستخدمة خلال هجوم نوت بيتيا".

وكان هجوم "نوت بيتيا" نسخة معدلة من هجوم "بيتيا" للمطالبة بفديات الذي ضرب ملايين الأجهزة العام الفائت وطلب من ضحاياه دفع أموال مقابل استعادة المعلومات على حواسبهم.

المصدر: وكالات

ترامب يحذف فيديو لحملة ترامب يتعلق بالاحتجاجات
ترامب يحذف فيديو لحملة ترامب يتعلق بالاحتجاجات

حذفت شركة تويتر مقطع فيديو نشرته حملة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تكريما لجورج فلويد، الأميركي الأسود الذي قضى على يد شرطي أبيض وأدت وفاته إلى احتجاجات عارمة.

وقالت الشركة إنها أزالت الفيديو التكريمي ومدته ثلاث دقائق و45 ثانية بعد تلقيها شكاوى تتعلق بـ"حقوق النشر":

وكانت حملة إعادة انتخاب ترامب قد نشرت الفيديو في حسابها على الموقع يوم الأربعاء. ويٌسمع فيه صوت ترامب معلقا على الأحداث، ويشير إلى "مأساة" وفاة فلويد ويظهر فيه محتجون:

 


ويحذر ترامب في الفيديو من "مجموعات من العنف والفوضى" و"الجماعات اليسارية المتطرفة" بينما تظهر في الخلفية صور أعمال شغب ونهب.

وقال موقع ذا هيل إن حملة ترامب سألت تويتر عن الجهة مصدر الشكوى ضد الفيديو وعن كيفية مخالفته لحقوق النشر الخاصة بالموقع.

وقال أندرو كلارك، المتحدث باسم حملة ترامب إن تويتر "يطبق قواعده على حملة ترامب وليس على الآخرين".

وأضاف أن "فرض الرقابة على رسالة "الوحدة" الهامة للرئيس بشأن الاحتجاجات على مقتل فلويد هو تصعيد مؤسف لهذا المعيار المزدوج".

وتصاعدت المواجهة بين ترامب وتويتر خلال الفترة الماضية بعد أن وضع الموقع مؤخرا علامة على اثنتين من تغريداته وشكك بمصداقيتهما.

ووضع تويتر إشارة على تغريدة للرئيس الأميركي تعهد فيها بإرسال الحرس الوطني إلى مدينة مينيابوليس من أجل احتواء الاحتجاجات العنيفة مذيلا إياها بجملة "عندما يبدأ النهب، يبدأ إطلاق النار، شكرا".

ومن جانبه، وجد المسؤولون في المنصة الاجتماعية أن "هذه التغريدة قد خرقت قواعد تويتر بشأن تمجيد العنف. ورغم ذلك، قرر الموقع أنه قد يكون الجمهور مهتما بإبقائها متاحة".

وعلى إثر ذلك أصدر ترامب قرارا تنفيذيا يتعلق بشركات التواصل الاجتماعي يشير إلى أن حرية التعبير "حق مقدس" وإلى أنه "لا يمكن السماح لعدد محدود" من المنصات على الإنترنت بتحديد "الخطاب الذي يمكن للأميركيين الوصول إليه ونقله عبر الإنترنت"، ووصف هذه الممارسة بأنها "غير أميركية ومعادية للديمقراطية".

وبعد ساعات من توقيعه المرسوم الرئاسي، وضع موقع تويتر إشارة على تغريدة أخرى، قائلا إنها تحمل ما وصفه الموقع بأنه "تمجيد للعنف".