مبنى الكونغرس الأميركي
مبنى الكونغرس الأميركي

قرر مجلس النواب الأميركي الأربعاء إقرار حزمة عقوبات جديدة على حزب الله اللبناني.

وتم إقرار العقوبات الجديدة بموافقة كل أعضاء المجلس، في حين أفادت مراسلة "الحرة" بأنه تم إرجاء التصويت على عقوبات برنامج إيران للصواريخ الباليستية إلى الخميس.

وتتضمن الإجراءات الجديدة فرض عقوبات على أي مؤسسة تدعم المنظمة، مثل تقديم السلاح. كما تفرض عقوبات على إيران وحزب الله لاتخاذه المدنيين كدروع بشرية.

ودعا مجلس النواب ضمن الإجراءات الجديدة الاتحاد الأوروبي إلى تصنيف حزب الله منظمة إرهابية.

وقال النائب إد رويس رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالمجلس إن هذه العقوبات تهدف إلى وقف التمويل عن حزب الله، وتحميله مسؤولية عمليات القتل والتدمير.

تحديث (20:29 تغ)

أفادت مراسلة "الحرة" في الكونغرس بأن جلسة مجلس النواب التي تنطلق ظهرا قد تستمر عدة ساعات.

ويدعو المشروع الأول إلى فرض عقوبات على برنامج إيران للصواريخ البالستية، بينما تنص المشاريع الأخرى على فرض عقوبات بحق حزب الله اللبناني وداعميه، بالإضافة إلى دعوة الاتحاد الأوروبي إلى إدراجه على لائحة المنظمات الإرهابية.

ويتوقع أن تمرر مشاريع القوانين الأربعة في مجلس النواب، ثم رفعها إلى مجلس الشيوخ ليصوت بدوره عليها، حسب مراسلة الحرة.

وسيتعين على المجلسين أن يتوصلا بعد ذلك إلى نسخة موحدة ثم التصويت عليها مجددا قبل إرسالها إلى البيت الأبيض لإقرارها.

المصدر: الحرة

مستشار الأمن القومي الأميركي الجنرال إتش آر ماكماستر

"أينما تحل المشاكل وتشتعل الفتن بين المجتمعات وتدور رحى العنف المدمرة، ترى أيادي الحرس الثوري الإيراني".

هكذا لخص مستشار الأمن القومي الأميركي الجنرال إتش آر ماكماستر الدور الإيراني في الشرق الأوسط، قبل أن يستعرض أفعال إيران في العراق وسورية واليمن ولبنان.

وأكد ماكماستر أن مواجهة إيران وأذرعها في المنطقة أولوية لإدارة الرئيس دونالد ترامب. 

جاء ذلك في لقاء حصري مع قناة "الحرة"، الأول مع قناة ناطقة بالعربية.

 

​​

إيران استغلت الانقسام الكردي... والميليشيات

في العراق، أشار ماكماستر إلى أن إيران "استغلت الانقسام داخل حكومة إقليم كردستان وداخل حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بعد وفاة الرئيس (السابق) جلال طالباني". وأضاف إن الإيرانيين "لعبوا دورا مهما غداة الاستفتاء داخل حكومة الإقليم، واستخدموا هذه الانقسامات في تمرير مصالحهم".

واعتبر أن الإيرانيين تسللوا أيضا "إلى مؤسسات الدولة العراقية وتمكنوا من اختراقها، فضلا عن إنشاء الميليشيات لتعمل خارج سيطرة الحكومة العراقية. أعتقد أن ما ينوي الإيرانيون القيام به هو استخدام هذه الميليشيات عندما تحين الفرصة للدفع بمصالح إيران. وقد رأينا هذا في رد فعلها على استفتاء الأكراد".

والحل، وفق ماكماستر، هو "التصدي لكافة العوامل المثيرة للفتن الطائفية المقيتة"، مجددا التزام الولايات المتحدة بعراق موحد وقوي، وبمنطقة كردية قوية في إطار عراق موحد.

 

​​

يجب مواجهة حزب الله والحوثيين

ودعا ماكماستر إلى "مواجهة الدعم الإيراني للحوثيين في اليمن (الذي) يساعد على استمرار الحرب الأهلية هناك (...) ويشكل خطرا على المنطقة، خاصة على السعودية".

وفي لبنان، اعتبر ماكماستر "أن أخطر إجراء يمكن اتخاذه هو الإحجام عن مواجهة حزب الله"، والذي وصفه بأنه "الذراع الإيراني الذي يدعم نظام الأسد ويساعده على الاستمرار في قتل شعبه".

وعن الأسد أيضا، قال ماكماستر إنه "من الصعب" تخيل دور للأسد في لم الشمل السوري ومرحلة ما بعد الحرب الأهلية.

 

​​