جانب من آثار الهجوم الذي شنه متشددون في مقديشو
جانب من آثار الهجوم الذي شنه متشددون في مقديشو

أعلنت الشرطة الصومالية الأحد انتهاء الهجوم الذي شنه إسلاميون واستمر 12 ساعة وأسفر عن مقتل 25 شخصا من بينهم مدنيين وعناصر بقوات الأمن وحراس فندق في وسط العاصمة الصومالية مقديشو.

وقال ضابط الشرطة الرائد محمد حسين لوكالة رويترز إن "عدد القتلى قد يرتفع"، وأضاف "نشك في أن بعض المتشددين الآخرين تخفوا وفروا مع السكان الذين تم إنقاذهم".

وأفاد بأنه "تم اعتقال ثلاثة متشددين أحياء وفجر اثنان آخران نفسيهما بعد إطلاق النار عليهما".

وبدأ الهجوم الذي أعلنت حركة الشباب الصومالية مسؤوليتها عنه مساء السبت بانفجار سيارة مفخخة أمام فندق ثم تلا ذلك اقتحام مسلحين له. وانتهى الحصار الذي فرضه المتشددون صباح الأحد.

وتسبب الانفجار في تدمير مدخل الفندق ومبنى مجاور. ويعيش عدد كبير من المسؤولين الصوماليين داخل هذه الفنادق المحصنة لأسباب أمنية. 

وكان قد قتل نحو 360 شخصا وأصيب العشرات في تفجيرين وقعا في العاصمة مقديشو قبل حوالي أسبوعين، في أحد أكثر الهجمات الدموية التي تشهدها العاصمة الصومالية.

أبو القاسم توفي بأزمة قلبية
أبو القاسم توفي بأزمة قلبية | Source: SM

توفي يوم الجمعة الفنان السوري عبد الرحمن أبو القاسم في منزله بدمشق عن عمر 78 عاماً إثر أزمة قلبية، وفقا لوكالة الأنباء السورية سانا.

وعبد الرحمن أبو القاسم فنان سوري من أصل فلسطيني من مواليد صفورية عام 1942 بدأ العمل في المسرح المدرسي عام 1954 وبعد ذلك تنقل في عدد من الفرق السورية المحلية.

وبحلول عام 1965 كان قد قدم 15 عرضاً مسرحياً حيث أسس فرقة حملت اسم المسرح الوطني الفلسطيني.

وكان للراحل تألق واضح في الدراما السورية فشارك عبر مسيرته في العديد من الأعمال السورية الناجحة أبرزها “الكف والمخرز” و”الجوارح” و”العبابيد” و”الكواسر” و”الجمل” و”البواسل” و” حاجز الصمت” و”بيت جدي” و” طوق البنات” و”عطر الشام” و”خاتون” و”شتاء ساخن”.

وأشارت رئيس فرع دمشق لنقابة الفنانين تماضر غانم في تصريح للوكالة إلى أن الراحل أبو القاسم أغنى الدراما السورية بعشرات الأعمال التي ترك من خلالها بصمة خاصة به لافتة إلى أنه كان إنساناً خلوقاً وطيباً ومخلصاً لزملائه ولنقابته التي لم يتركها أبداً حتى بعد تقاعده حيث شارك بكل المناسبات التي كانت تقيمها.