عناصر من الشرطة بجانب قطار تاليس السريع في محطة شمال فرنسا
عناصر من الشرطة بجانب قطار تاليس السريع في محطة شمال فرنسا

أوقفت الشرطة البلجيكية الاثنين أربعة أشخاص في إطار التحقيقات المرتبطة باعتداء وقع في آب/أغسطس 2015 في قطار تاليس السريع المتوجه إلى باريس، حيث أصاب عنصر من تنظيم داعش راكبين اثنين قبل أن تتم السيطرة عليه.

وأفاد بيان صادر عن النيابة العامة البلجيكية أن الشرطة داهمت ستة منازل في محيط بروكسل و"تم توقيف أربعة أشخاص للتحقيق معهم" بشأن الحادثة.

وسيقرر القاضي المختص بالتحقيق لاحقا الإجراءات التي ستتخذ بحق الموقوفين.

وأشار البيان إلى أنه "لم يتم العثور على أسلحة أو متفجرات" خلال عمليات التفتيش.

وفي 21 آب/أغسطس عام 2015، فتح المغربي أيوب الخزاني النار في القطار بعد وقت قصير من دخوله إلى الأراضي الفرنسية، وأصاب راكبين اثنين قبل أن يسيطر عليه عسكريون أميركيون كانوا في إجازة، ما منع وقوع مجزرة محتملة.

المصدر: وكالات

غزيون يؤدون صلاة العيد في خان يونس
غزيون يؤدون صلاة العيد في خان يونس

في ظل أوضاع إنسانية صعبة، تجمّع عشرات الفلسطينيين قرب أنقاض مسجد بمدينة خان يونس، لأداء صلاة عيد الأضحى، الذي تزامن حلوله مع الحرب الضارية في قطاع غزة، بين الجيش الإسرائيلي وحركة حماس.

وحسب تقرير شبكة "سكاي نيوز " البريطانية، فإن المصلين كانوا محاطين بأنقاض مسجد "الرحمة" والمنازل المجاورة، حيث أدّوا الصلاة وسط مشاعر الحزن والأسى.

وقال عبد الحليم أبو سمرة، أحد الفلسطينيين الذين نزحوا من مناطقهم هربا من القتال، بعد أن أدى الصلاة في فوق أنقاض ذلك المسجد: "اليوم وبعد أن سقط أكثر من 37 ألف شهيد وأكثر من 87 ألف جريح، وهدم مئات الآلاف من المنازل، فإن شعبنا يعيش  وسط ظروف صعبة".

وقالت ملكية سلمان آسفة بعد ساعات من حلول العيد، لوكالة فرانس برس: "لا فرحة.. لقد سُرقت منا".

وتقع خيمة تلك السيدة تحت أشعة الشمس الحارقة في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وفي بلدة دير البلح القريبة في وسط غزة، أدى غزيون صلاة العيد في مدرسة تحولت إلى مأوى، بينما ذهب البعض، بما في ذلك النساء والأطفال، إلى المقابر لزيارة قبور أحبائهم.

بايدن يحض في رسالة بمناسبة الأضحى على وقف إطلاق النار في غزة
استغل الرئيس الأميركي جو بايدن رسالته للمسلمين بمناسبة عيد الأضحى للحض على تبني اتفاق لوقف إطلاق النار تدعمه الولايات المتحدة في غزة، قائلا الأحد إنه يمثل أفضل وسيلة لمساعدة المدنيين الذين يعانون "أهوال الحرب بين حماس وإسرائيل". 

كما تجمّع عدد كبير من المصلين في باحة المسجد العمري بمدينة غزة المتضررة بشدة من القصف الإسرائيلي، حسب وكالة فرانس برس.

وهذا ثاني عيد يمر على أهالي غزة وسط الدمار والقتل، وذلك منذ أن شنت حركة حماس، المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة ودول أخرى، هجمات غير مسبوقة على إسرائيل في 7 أكتوبر، مما أدى إلى مقتل 1200 شخص معظمهم من المدنيين وبينهم نساء وأطفال.

كما أقدم مسلحو حماس حماس على خطف 251 رهينة واقتيادهم إلى داخل قطاع غزة، في حين يقدر عدد الأحياء الذين لا يزالون محتجزين بنحو 130 شخصا.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، صباح الأحد، عن "هدنة تكتيكية" من الساعة الثامنة صباحا حتى السابعة مساء "حتى إشعار آخر"، في المنطقة الممتدة من معبر كرم أبو سالم جنوب إسرائيل حتى طريق صلاح الدين، ومن ثم شمالا.

وقال في بيان إنه تقررت "زيادة حجم المساعدات الإنسانية التي تدخل غزة" بعد نقاشات مع الأمم المتحدة خصوصا.

ولاحقا أوضح الجيش أنه "ليس هناك وقف للأعمال القتالية في جنوب قطاع غزة". وفي نفس السياق، يؤكد العديد من سكان القطاع أن توقف القتال "لن يعيد أبدا ما فقدوه".

ففي جباليا حيث دارت معارك ضارية بين الجيش الإسرائيلي ومسلحي حماس، قالت أم محمد القطري: "هذا العيد مختلف تماماً. لقد فقدنا الكثير من الناس، هناك الكثير من الدمار".

وأضافت لفرانس برس: "ليست لدينا تلك الفرحة التي نحظى بها عادةً في كل عيد".