مخلفات قصف سابق شرق دمشق
قصف سابق شرق دمشق-أرشيف

قتل أربعة مدنيين على الأقل وأصيب 21 آخرون بجروح الخميس جراء غارات نفذتها طائرات حربية سورية على مدينة دوما الواقعة في الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتأتي هذه الحصيلة بعد يومين من مقتل 11 مدنيا بينهم ستة أطفال قرب مدرستهم في مدينة حمورية جراء قصف مدفعي نفذته القوات الحكومية. كما قتل الأحد 11 شخصا بينهم صحافي معارض، في قصف استهدف مدينتين في الغوطة الشرقية.

وتعد الغوطة الشرقية أحد آخر معاقل الفصائل المعارضة قرب دمشق. ويعيش فيها نحو 400 ألف شخص في ظل ظروف إنسانية صعبة للغاية جراء حصار تفرضه قوات الحكومة منذ أربع سنوات.

وتشكل المنطقة إحدى أربع مناطق يشملها اتفاق خفض التوتر الذي أقر في أيار/مايو وبدأ سريانه عمليا في الغوطة الشرقية في تموز/يوليو. وساهم الاتفاق في تراجع المعارك والغارات العنيفة التي كانت تستهدف تلك المنطقة باستمرار موقعة خسائر بشرية كبرى.

المصدر: وكالات 

طفل سوري أصيب جراء قذيفة سقطت بالقرب من مدرسة في الغوطة الشرقية
طفل سوري أصيب جراء قذيفة سقطت بالقرب من مدرسة في الغوطة الشرقية

قتل أربعة أطفال على الأقل الثلاثاء عند مدخل مدرستهم جراء قذيفة أطلقتها قوات النظام السوري على بلدة جسرين في الغوطة الشرقية المحاصرة، إحدى آخر معاقل الفصائل المعارضة قرب دمشق، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وطال القصف مناطق عدة في الغوطة الشرقية التي تشهد قصفا كثيفا من قوات النظام منذ أسبوع، رغم كونها إحدى مناطق خفض التوتر التي تم الاتفاق عليها برعاية روسيا وتركيا وإيران.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية إن القذيفة سقطت قرب المدرسة أثناء انصراف الطلاب منها، موقعة خمسة قتلى بينهم أربعة أطفال من التلاميذ.

وقال أحد الأطفال: "كنت قد خرجت من المدرسة وبصدد الانعطاف إلى الزقاق حين سقطت (القذيفة). هناك من مات ومن أصيب ومن أخذوه إلى المركز الطبي".

وأكد طبيب في مستشفى نقل إليه المصابون في جسرين حصيلة القتلى، مرجحا ارتفاعها لوجود 25 إصابة "غالبيتها متوسطة وخطيرة".

وشوهدت بقع من الدماء على الأرض إلى جانب حقائب مدرسية زرقاء عليها شعار منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، حسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

وما زال عدد من المصابين يتلقون العلاج بينهم طفل بترت قدماه جراء القصف.

المصدر: أ ف ب