البيت الأبيض
البيت الأبيض | Source: Courtesy Image

صادقت الولايات المتحدة رسميا الخميس على عقوبات كانت أعلنت فرضها في حزيران/يونيو لمنع وصول كوريا الشمالية إلى النظام المالي الأميركي، وذلك قبل جولة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الآسيوية التي يهيمن عليها التهديد النووي لكوريا الشمالية، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

وتستهدف وزارة الخزانة الأميركية خصوصا مصرف داندونغ، الواقع على الحدود مع كوريا الشمالية، وهو أول بنك صيني تطاله عقوبات أميركية إذ تتهمه الولايات المتحدة بأنه "قناة للأنشطة المالية غير المشروعة" لبيونغ يانغ، ولا سيما لصالح برامجها البالستية والنووية.

كما أصدرت وزارة الخزانة الأميركية وثيقة الخميس تحذر فيها المؤسسات المالية من الأساليب التي يستخدمها نظام الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-اون للتحايل على العقوبات الأميركية والدولية.

ويستعد ترامب لإجراء جولة أسيوية تنطوي على تحديات وتشمل اليابان وكوريا الجنوبية والصين وفييتنام والفيليبين وتمتد من ثلاثة إلى 14 تشرين الثاني/نوفمبر ضمنا.

يأتي ذلك في وقت رجحت فيه تقارير إعلامية أن تكون بيونغ يانغ بصدد إجراء تجربة صاروخية جديدة قبل أيام فقط من زيارة ترامب إلى شبه الجزيرة الكورية المقسمة.

 

المصدر: أ ف ب

تقارير تتحدث عن غواصة إيرانية مسيرة جديدة
تقارير تتحدث عن غواصة إيرانية مسيرة جديدة

كشفت إيران لأول مرة عن غواصة جديدة، يتوقع خبراء أسلحة أنها مسيرة وغير مأهولة بطاقم بحري من الداخل.

وإذا صحت الأنباء بشأن هذه الغواصة، فإن إيران ستكون بذلك الدولة الثالثة عالميا بجانب الولايات المتحدة وبريطانيا، التي تملك هذه التكنولوجيا، بحسب تقرير مجلة "فوربس" الأميركية.

وأضاف التقرير أن الغواصة الإيرانية الجديدة تشبه غواصة "أوركا" الأميركية، من إنتاج شركة بوينغ، من حيث حجمها الكبير وتشغيلها بطاقة الديزل الكهربائية، إلا أن النموذج الإيراني يبدو أقل تكلفة.

وقد تم عرض الغواصة الإيرانية في حفل تضمن 100 قارب تابع لبحرية الحرس الثوري الإيراني، والذي اشتهر بمخالفاته الطائشة في مياه الخليج، خاصة عندما تحرش بناقلات نفط خلال العام الماضي.

كما تم عرض قوارب سريعة أخرى محملة بالصواريخ تدعى اختصارا بـ "FAC"، بجانب قوارب سرعة ومركبات تحت الماء مخصصة للضفادع البشرية، بجانب بعض الطائرات الصغيرة المخصصة للعمليات البرية.

وأشار تقرير فوربس إلى أن كل القطع المعروضة تعتبر قديمة باستثناء الغواصات المسيرة.

وقد تمثل الغواصات المسيرة كبيرة الحجم، وسيلة جديدة لبحرية الحرس الثوري من أجل استعراض النفوذ والهيبة في المنطقة، حيث يمكن لدفع الديزل الكهربائي منحها مدى غوص طويل.

وبسبب حجمها الكبير، فإن هذه الغواصات ستكون قابلة لدمج أسلحة جديدة بها، حيث يمكن على سبيل المثال، استخدامها من أجل زرع الألغام.

وفي إحدى صور الغواصة التي نشرتها وسائل إعلام إيرانية، فإنه يظهر شخصان يقفان عليها، أحدهما يجلس على كرسي ويتحكم بها من خلال جهاز تحكم عن بعد، بينما يساعد الآخر في تعديل كابل الاتصال.

وأضافت مجلة فوربس أن هذا قد يعكس مرحلة تطوير مبكرة للغواصة، إلا أن العروض العسكرية دائما تكون مختلفة عن مسرح العمليات.

وتبني إيران غواصات صغيرة الحجم بما يتلائم مع قدراتها الصناعية المحدودة، وقد تمثل تقنيات التحكم عن بعد تحديا لها فيما يخص الغواصات، إلا أنها لديها خبرة طويلة في تسيير الغواصات الانتحارية عن بعد مثل التي استخدمتها في اليمن، بحسب فوربس.