مطار صنعاء الدولي
مطار صنعاء الدولي

أعلن التحالف بقيادة السعودية الأحد الإغلاق المؤقت لكافة المنافذ اليمنية الجوية والبحرية والبرية، وذلك إثر إطلاق صاروخ باليستي من داخل الأراضي اليمنية مستهدفا العاصمة السعودية الرياض.

وأوضح التحالف في بيان بثته وكالة الأنباء السعودية أن الإغلاق سيراعي استمرار دخول وخروج طواقم الإغاثة والمساعدات الإنسانية وفق إجراءات قيادة قوات التحالف المحدثة.

واتهم التحالف طهران بضلوعها في إنتاج الصواريخ التي استهدفت السعودية وتهريبها إلى الميليشيات الحوثية في اليمن.

 وقال البيان إن "قيادة قوات التحالف تعتبر ضلوع النظام الإيراني في تزويد الميليشيات الحوثية التابعة له بهذه الصواريخ انتهاكاً صارخاً لقرارات مجلس الأمن التي تفرض على الدول الامتناع عن تسليح تلك الميليشيات بموجب قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وعلى وجه الخصوص القرار رقم  2216 ".

واعتبرت قيادة التحالف أن ما قامت به الميليشيات الحوثية قد يرقى إلى اعتباره "عملا من أعمال الحرب ضد المملكة العربية السعودية".

وفي هذا السياق، أكدت حق المملكة في الدفاع الشرعي عن أراضيها وشعبها وفق ما نصت عليه المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة.

وأكد البيان "احتفاظ المملكة بحقها في الرد على إيران في الوقت والشكل المناسبين الذي يكفله القانون الدولي ويتماشى معه".

واعترضت السبت سرايا البتريوت صاروخا باليستيا أطلق باتجاه الرياض. وتناثرت شظايا الصاروخ في منطقة غير مأهولة بشرق مطار الملك خالد الدولي من دون أن يسفر ذلك عن إصابات.

وهي المرة الأولى التي يصل فيها صاروخ أطلق من اليمن إلى هذه المسافة القريبة من العاصمة السعودية.

المصدر: وسائل إعلام سعودية

قمة السبع خلصت إلى استخدام الأصول الروسية المجمدة لمساعدة كييف
يهدف التدفق المستمر للذخائر الأميركية، إلى مساعدة القوات الأوكرانية على صد الهجمات الروسية المكثف

من المتوقع أن تعلن الولايات المتحدة، الثلاثاء، أنها سترسل 150 مليون دولار إضافية من الذخائر إلى أوكرانيا، حسبما نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين أميركيين.

وتتهم روسيا كييف باستخدام الذخائر التي قدمتها لها واشنطن لضرب أراضيها أو الأراضي التي تسيطر عليها في أوكرانيا، 

واستدعت روسيا، الاثنين، السفير الأميركي للاحتجاج على ما تقول إنه استخدام صواريخ أميركية متقدمة في هجوم أوكراني على شبه جزيرة القرم، الأحد، أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة أكثر من 150 آخرين.

وكانت شبه جزيرة القرم، التي استولت عليها روسيا من أوكرانيا في عام 2014، قد أُعلنت منذ فترة طويلة هدفا عادلا لأوكرانيا من قبل حلفائها الغربيين.

وقال البنتاغون الأسبوع الماضي إنه يُسمح للجيش الأوكراني الآن باستخدام الصواريخ الأطول مدى التي قدمتها الولايات المتحدة لضرب أهداف داخل روسيا إذا كان يتصرف دفاعًا عن النفس. 

ومنذ بداية الحرب، حافظت الولايات المتحدة على سياسة عدم السماح لأوكرانيا باستخدام الأسلحة التي قدمتها لضرب أهداف على الأراضي الروسية خوفًا من زيادة تصعيد الصراع.

ويهدف التدفق المستمر للذخائر الأميركية، إلى مساعدة القوات الأوكرانية على صد الهجمات الروسية المكثفة.

ومن المتوقع أن تتضمن الشحنة القادمة ذخائر لأنظمة الصواريخ المدفعية عالية الحركة، أو هيمارس القادر على إطلاق الصواريخ الأطول مدى من نظام الصواريخ التكتيكية التابع للجيش، أو ATACMS، والذي قالت روسيا إنه سيدفعها إلى الانتقام ويخاطر بتصعيد الصراع. 

وقال أحد المسؤولين الأميركيين لوكالة أسوشيتد برس إنهم لا يستطيعون التحقق مما إذا كانت حزمة المساعدات هذه تشمل ذخائر ATACMS، لكنه قال إن المساعدات لا تشمل الذخائر العنقودية.

وتشمل الحزمة أيضًا أسلحة مضادة للدروع، وأسلحة صغيرة وقنابل يدوية، وقذائف مدفعية عيار 155 ملم و105 ملم مطلوبة بشدة، بالإضافة إلى أسلحة أخرى.