ميناء عدن
ميناء عدن

قال مسؤول في ميناء عدن بجنوب اليمن إن التحالف بقيادة السعودية سمح باستئناف العمل في الميناء وذلك بعد يومين من إعلانه إغلاق كل موانئ البلاد.

وأكد المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه أن الميناء حصل على إخطار رسمي من التحالف ظهر الأربعاء أفاد بأنه سيتم رفع الحظر وأن العمل سيستأنف كالمعتاد.

ولم يقدم المسؤول تفسيرا للإجراء الأخير لكن عدن تخضع لقوات التحالف إلى حد كبير.

وكان متحدث باسم الأمم المتحدة قد أكد الاثنين أن قرار التحالف بإغلاق كل المنافذ اليمنية الجوية والبحرية والبرية حال دون إرسال المنظمة الدولية طائرتين تنقلان المساعدات إلى البلد المنكوب.

وقرر التحالف إغلاق منافذ اليمن بعد اعتراض القوات السعودية فوق مطار الرياض صاروخا باليستيا أطلقه الحوثيون في اليمن باتجاه العاصمة، ما أدى إلى سقوط شظايا منه في حرم المطار.

وهدد الحوثيون الثلاثاء بضرب مطارات وموانئ السعودية والإمارات، ردا على قرار التحالف إغلاق المنافذ.

واتهم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الثلاثاء إيران بتزويد الحوثيين في اليمن بالصواريخ، معتبرا أن هذا الأمر يمثل "عدوانا عسكريا ومباشرا من النظام الإيراني" ضد المملكة.

دعوات لاستئناف المساعدات

وفي سياق متصل، انتقدت 15 منظمة إنسانية الأربعاء الحصار المفروض على اليمن ما يعوق العمليات الإنسانية في هذا البلد الذي بات على شفير المجاعة، داعية إلى استئناف إرسال المساعدات "فورا" منعا لوقوع "كارثة".

وقالت تلك المنظمات وبينها منظمة العمل ضد الجوع، أطباء العالم، أوكسفام، المجلس الدانمركي للاجئين والمجلس النروجي للاجئين، إنه "في السياق الحالي للأزمة الغذائية الحادة وانتشار وباء الكوليرا، فإن أي تأخير في استئناف المساعدات الإنسانية يمكن أن يودي بحياة نساء ورجال وفتيات وفتيان في كل أنحاء اليمن".

وعبرت تلك المنظمات عن "قلقها العميق" إثر قرار التحالف أن يغلق مؤقتا كل المعابر في اليمن، معتبرة أن ذلك "يعزل البلاد" ومطالبة بـ"الاستئناف الفوري للعمليات الإنسانية، وبإجابات واضحة حول المدة المتوقعة لإغلاق المعابر وشروط إيصال المعونة الإنسانية".

المصدر: وكالات

جانب من حي بن غشير السكني في العاصمة طرابلس الذي طاله القصف مما أوقع ضحايا مدنيين
جانب من حي بن غشير السكني في العاصمة طرابلس الذي طاله القصف مما أوقع ضحايا مدنيين

دانت الأمم المتحدة الاستخدام "البشع" للعبوات المحلية الصنع ضد المدنيين في العاصمة الليبية طرابلس التي تشهد مواجهات دامية منذ أكثر من عام.

وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إنها "تدين بشدة هذه الأعمال التي لا تخدم أي هدف عسكري وتثير الخوف الشديد بين السكان وتنتهك حقوق المدنيين الأبرياء الذين يجب حمايتهم بموجب القانون الدولي الإنساني". 

وأعربت البعثة في بيان صدر الاثنين عن قلقها البالغ حيال تقارير تفيد بمقتل أو إصابة سكان في منطقتي عين زارة وصلاح الدين في طرابلس جراء انفجار عبوات ناسفة محلية الصنع وضعت في منازلهم أو بالقرب منها.

وأضافت "هذا التحول البشع والتدهور في النزاع حدث بينما كانت هذه الأسر تلوذ بمنازلها بحثا عن الأمان والراحة لقضاء عطلة العيد، ما يدل على أن هذا العمل ما هو إلا استهداف متعمد للمدنيين الأبرياء".

وليبيا منقسمة بشكل واسع بين قوات تدعم حكومة الوفاق الوطني في طرابلس المعترف بها من الأمم المتحدة والقوات التي يقودها المشير خليفة حفتر في شرق ليبيا.

وتشن قوات حفتر هجوما منذ أبريل 2019 في محاولة للسيطرة على طرابلس، لكنها تعرضت لنكسات في الأسابيع الأخيرة وأجبرت على الانسحاب من مناطق كانت قد سيطرت عليها.

وأدت معركة طرابلس إلى سقوط مئات القتلى بينهم عدد كبير من المدنيين، والى نزوح نحو 200 ألف آخرين.

واتهمت حكومة الوفاق الإثنين قوات حفتر بزرع ألغام في البيوت قبل الانسحاب من مواقعها جنوب العاصمة.

وقالت إن إثنين من المدنيين قتلا السبت خلال عودتهما إلى منزلهما في حي صلاح الدين الذي شهد أشرس المواجهات.