مخلفات تفجير سابق في الصومال
مخلفات تفجير سابق في الصومال

أعلنت الولايات المتحدة أنها شنت الخميس ضربة جديدة استهدفت حركة الشباب الإسلامية في الصومال، ما أسفر عن مقتل "عدد كبير" منهم.

وقالت القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا "أفريكوم" في بيان إن العملية تمت قرابة الساعة الثالثة بالتوقيت المحلي على بعد حوالى 160 كلم غرب مقديشو، وذلك بالتنسيق مع الحكومة الصومالية.

وأوضح البيان أن الجيش الأميركي "سيواصل استخدام كل السبل الملائمة والمسموح بها" لمكافحة الإرهاب، وخصوصا "ضرب الإرهابيين ومعسكرات تدريبهم ومخابئهم في الصومال والمنطقة والعالم"، بهدف حماية الشعب الأميركي.​​

​​وأضاف أن هذه العمليات ستتم بالاشتراك مع بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال والقوات الصومالية لاستهداف الإرهابيين وملاذاتهم الآمنة في الصومال والمنطقة.

وذكر البيان أن حركة الشباب الصومالية بايعت في السابق تنظيم القاعدة، وتعهدت بتوفير ملاذ آمن للإرهابيين عبر العالم.

والأسبوع الماضي، أعلنت واشنطن أنها وجهت ضربة إلى عناصر في تنظيم داعش للمرة الأولى في الصومال.

المصدر: القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا

الجلسة العامة لقمة السلام في أوكرانيا التي انعقدت في سويسرا
الجلسة العامة لقمة السلام في أوكرانيا التي انعقدت في سويسرا

قال أندريه يرماك، مدير مكتب الرئيس الأوكراني، الثلاثاء، إن المسؤولين الأوكرانيين بدأوا بالفعل الأعمال التحضيرية لتنظيم قمة سلام ثانية، وذلك بعد انعقاد القمة الأولى بقيادة أوكرانيا مطلع الأسبوع الجاري في سويسرا.

وأكد يرماك في مؤتمر صحفي عبر الإنترنت في وقت متأخر من مساء الثلاثاء أن القمة لن تكون ممكنة إلا بعد أن تضع الدول الأعضاء خطة مشتركة، وهي عملية يتوقع أن تستغرق عدة شهور.

وأضاف "سيكون من الممكن عقد القمة الثانية عندما تكون لدينا خطة مشتركة"، مشيرا إلى أنه لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به.

وقال يرماك إنه من الممكن دعوة ممثل روسي لحضور القمة الثانية لعرض خطة السلام التي تقررها تلك القمة.

شهدت القمة التي استضافتها سويسرا مشاركة أكثر من 90 دولة، لكن لم تتقدم أي دولة لاستضافة قمة تالية.

ولم تتم دعوة موسكو لهذه القمة. 

والأحد، اتفقت عشرات الدول التي عقدت قمة دولية حول أوكرانيا على أنه على كييف الدخول في حوار مع روسيا حول إنهاء الحرب مع تأكيد دعمها القوي لاستقلال أوكرانيا ووحدة أراضيها.

وبعد أكثر من سنتين على الغزو الروسي، أمضى قادة وكبار المسؤولين من أكثر من تسعين دولة في منتجع جبلي سويسري لحضور قمة تاريخية ليومين مخصصة لحل أكبر صراع في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وأشاد الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، "بالنجاح" الدبلوماسي للحدث الذي عقد في غياب روسيا، وقال إن الطريق مفتوح لعقد قمة سلام ثانية بهدف إنهاء الحرب بتسوية عادلة ودائمة.

لكنه قال في مؤتمر صحفي ختامي إن "روسيا وقادتها غير مستعدين لسلام عادل".

وأضاف إنه بالإمكان بدء التفاوض مع روسيا حول السلام "غدا إذا انسحبت من أراضينا".

في الوقت نفسه، شددت موسكو مطالبها والتي تعني عمليا استسلام كييف لبدء مفاوضات.

وتشن روسيا غزوا واسع النطاق لأوكرانيا منذ 2022، مما أشعل صراعا هو الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، وتطالب أوكرانيا بالتخلي عن أراض وعن طموحها في الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي مقابل إجراء محادثات سلام، وهي شروط ترفضها كييف.