قوات نظامية سورية في دير الزور
قوات نظامية سورية في دير الزور - أرشيف

تدور معارك عنيفة على أطراف مدينة البوكمال السورية، المعقل الأكبر والمدينة الأخيرة الواقعة تحت سيطرة داعش في شرق محافظة دير الزور، بالقرب من الحدود السورية العراقية، بحسب ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد.

وقال المرصد إن قتالا عنيفا يدور بين المسلحين الموالين للنظام السوري وبين عناصر داعش، على محاور في محيط مدينة البوكمال من الجهتين الشرقية والجنوبية.

وتمكن داعش السبت من استعادة السيطرة على كامل مدينة البوكمال، عقب ساعات من المعارك العنيفة التي بدأت بهجوم معاكس للتنظيم، أعقب خروجه منها الخميس.

وبحسب المرصد، تمكن داعش عبر تنفيذ كمائن وهجمات متلاحقة، من إيقاع خسائر بشرية كبيرة في صفوف المسلحين الموالين للنظام، وأجبرهم على التراجع إلى محيط المدينة.

وأضاف المرصد أن المسلحين الموالين للنظام "يحاولون استيعاب الهجوم وإعادة رص صفوفهم للبدء بهجوم جديد يمكنهم من التقدم مجددا إلى داخل المدينة".

ويأتي ذلك في ظل حملة قصف جوية ومدفعية مركزة على المدينة وريفها قال المرصد إنها أوقعت خسائر بشرية كبيرة من المدنيين، ليرتفع إلى 32 بينهم تسعة أطفال ونساء عدد القتلى خلال الساعات الـ36 الفائتة، قضوا في مخيم لنازحي البوكمال في منطقة السفافية وقرى وبلدات العباس وصبيخان وأبو حمام والمراشدة ومعبر الرمادي.

ذكر خبراء أن كوريا الشمالية معرضة بشكل خاص لانتشار الفيروس بسبب ضعف نظامها الطبي، واتهم منشقون بيونغ يانغ بالتغطية على انتشار الوباء.
ذكر خبراء أن كوريا الشمالية معرضة بشكل خاص لانتشار الفيروس بسبب ضعف نظامها الطبي، واتهم منشقون بيونغ يانغ بالتغطية على انتشار الوباء.

قالت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء إن كوريا الشمالية، وهي واحدة من الدول القلائل التي لم تسجل حالات إصابة بفيروس كورونا، أبلغت بأنها تواصل الفحص ووضعت أكثر من 500 شخص في الحجر الصحي.

وذكرت المنظمة لرويترز أنها تتلقى "تحديثات أسبوعية" من وزارة الصحة، وأن البلد الآسيوي لديه القدرة على إجراء فحوص لاكتشاف الإصابة بفيروسات كورونا في معمله الوطني بالعاصمة بيونغيانغ.

وقال إدوين سلفادور ممثل منظمة الصحة في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، في رد على رسالة بالبريد الإلكتروني أرسلتها رويترز، "حتى الثاني من أبريل، أجريت فحوص كوفيد-19 على 709 أشخاص وهم 11 أجنبيا و698 مواطنا ولا تقرير يفيد بوجود إصابة بكوفيد-19".

وأضاف "هناك 509 أشخاص في الحجر وهم أجنبيان و507 مواطنين"، مبينا "منذ 31 ديسمبر، كان 24842 شخصا قد خرجوا من الحجر الصحي ومن بينهم 380 أجنبيا".

وتابع قائلا إن "كوريا الشمالية تسلمت مواد لاستخدامها في فحوص بي. سي. آر لتشخيص المرض من حليفتها الصين في يناير، وأرسلت منظمة الصحة إمدادات من المعدات الوقائية".

وقال دبلوماسي كوري شمالي في بعثة بيونغيانغ لدى الأمم المتحدة لرويترز "نحن في عزل عام، نتوخى الحذر الشديد في ما يتعلق بانتشار هذا الفيروس، ما أعرفه هو أنه لا توجد لدينا حالات".

ويشير الموقع الإلكتروني للمنظمة إلى أن الحصيلة الإجمالية لإصابات كورونا على مستوى العالم تقترب من 1.3 مليون حالة مسجلة رسميا إلى جانب 72614 وفاة في نحو 206 دولة ومنطقة تمثل تقريبا كل دول العالم باستثناء كوريا الشمالية وليسوتو وطاجيكستان وتركمانستان واليمن على ما يبدو.

وشددت كوريا الشمالية التدابير الحدودية وفرضت إجراءات حجر، وقال قائد القوات الأميركية في كوريا الجنوبية في منتصف مارس إن كوريا الشمالية وضعت جيشها في العزل لنحو 30 يوما، وإنها استأنفت التدريبات في الآونة الأخيرة.

وقبل نحو أسبوع، قال باك ميونغ سو، مدير قسم مكافحة الأوبئة في مقر الطوارئ الرئيسي للتصدي للأوبئة في كوريا الشمالية، أن جهود الدولة حققت نجاحاً كاملاً.

وأضاف "لقد طبقنا إجراءات استباقية وعلمية مثل عمليات فحص وحجر جميع الأشخاص الذين يدخلون بلادنا، وقمنا بتعقيم جميع البضائع بشكل دقيق، وأغلقنا الحدود والخطوط البحرية والجوية".

رغم ذلك، قال تشوي جونغ-هون، المنشق الكوري الشمالي الذي فر إلى كوريا الجنوبية في 2012، لوكالة فرانس برس "لقد سمعت عن حدوث العديد من الوفيات في كوريا الشمالية، ولكن السلطات لا تقول أن سببها فيروس كورونا".

وفي إطار جهودها لمكافحة الفيروس، عزلت بيونغيانغ آلافا من السكان ومئات الأجانب، بمن فيهم دبلوماسيون، وقامت بعمليات تطهير. وتحض وسائل الإعلام الحكومية المواطنين باستمرار على الامتثال للتوجيهات الصحية.